أخباررياضةسياسة

رئيسة كرواتيا ومودريتش المتهمان بالفساد.. الوجه الآخر لـ”الشطرنج الأبيض والأحمر”

معلومات صادمة عن رئيسة كرواتيا وكابتن المنتخب!

زحمة- وكالات

أثارت الرئيسة الكرواتية كوليندا كيتاروفيتش، الجدل خلال مونديال كأس العالم لكرة القدم، بظهورها الملفت والحيوي بقميص منتخبها الذي يشبه رقعة الشطرنج باللونين الأحمر والأبيض.

لكن ما لا يعلمه الكثيرون أن هناك وجه آخر يتوارى خلف تلك الضجة الإعلامية المثارة حول الرئيسة الكرواتية، المتزوجة من جاكوب كيتاروفيتش منذ عام 1996، والذي كان جزءًا من فضيحة سياسية عندما كانت زوجته تعمل في واشنطن عام 2010، وشوهد يستخدم سيارة السفارة الكرواتية لأغراض شخصية، ودفعت كوليندا ثمن استخدام زوجها لسيارة السفارة بشكل شخصي.

وبحسب موقع مجلة “لوبس” الفرنسية، فإن الرئيسة الكرواتية تسعى من وراء هذا الظهور الاستثنائي الذي أبدته في كأس العالم المنظم في روسيا، والزخم الإعلامي الذي نجحت في الحصول عليه لنفسها ودولتها، إلى إخفاء تهم الفساد والتسيير السيء التي تلاحق الفيدرالية الكرواتية لكرة القدم، والتي توصف بأنها ذات طابع “مافيوي” وبأنها على صلة بأعضاء من حزب الرئيسة كيتاروفيتش.

حتى أن لوكا مودريتش قائد الفريق الكرواتي نفسه، مهدد بالسجن لاتهامه بالفساد، والتهرب الضريبي، والإدلاء بشهادة كاذبة، وأغلب القضايا المرفوعة ضد الفدرالية الكرواتية للكرة هي أوروبية وصادرة بشكل أساسي من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا”.

وبرغم تهم الفساد تلك، تحتفظ الرئيسة كيتاروفيتش بعلاقاتها المتينة مع شخصيات مثيرة للجدل في عالم الكرة الكرواتية، حيث ظهرت في المدرجات خلال مباراة الربع النهائي ضد روسيا، إلى جانب المدير العالم للاتحاد الكرواتي للكرة دانير فرابنوفيتش (58 عاما)، والذي أصدرت محكمة أوسييك (غرب) بحقه حكمًا بالسجن 6 سنوات ونصف مطلع يونيو لاتهامه في قضية احتيال.

وفيما تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي بعض المعلومات عن الرئيسة الكرواتية، منها أنها باعت الطائرات والسيارات الرئاسية تفضيلًا منها للتقشف على الاقتراض من البنك الدولي، فإن الواقع أن منصب الرئيس الكرواتي لا يمتلك صلاحية القيام بفعل كهذا من الأساس، لذا فأن ما تناولته وسائل التواصل الاجتماعي لا يعد سوى “كذبة” لمحاولة إضفاء صورة وهمية على كوليندا.

قامت كوليندا، على الرغم من النمو البطيء وتردي الأوضاع المعيشية لشريحة كبيرة من الكروات، في مارس 2018، وبصفتها القائد العام للقوات المسلحة بشراء سرب مكون من 12 مقاتلة “إف-16” من إسرائيل بمبلغ 500 مليون يورو، رغم أن وزارة المالية الكرواتية قد اقترضت ما يقارب 1.25 مليار يورو في 2017 من أجل سد عجز الموازنة في 2017.

وبعيدا عن الملاعب، تعتبر كيتاروفيتش رئيسة دولة باتت معروفة على أنها واحدة من أكثر البلدان المعادية للهجرة. ففي نهاية 2015، شرعت كرواتيا في ترحيل المئات من المهاجرين نحو الحدود المجرية، تحت ذريعة كونها بلغت طاقتها القصوى لاستقبالهم.

وكانت أمواج المهاجرين غير الشرعيين واللاجئين الساعين إلى العثور على ملجأ آمن وحياة أحسن في أوروبا، قد غيرت مسارها نحو كرواتيا وسلوفينيا في تلك الفترة بعد إغلاق المجر حدودها مع صربيا لوقف تقدمهم. وبعد يومين، أعلنت زغرب إغلاق أغلب معابرها البرية مع صربيا.

لكن ما وقع مؤخرا في نهاية شهر مايو على الأراضي الكرواتية، شكل منعطفا جديدا لطريقة تعاطي سلطات زغرب مع ملف الهجرة واللجوء بشكل عام. حيث أصيب طفل أفغاني وطفلة عراقية في الثانية عشرة من عمرهما، بجروح خطيرة، بعدما فتحت الشرطة الكرواتية النار على شاحنة صغيرة كانا على متنها، بحجة رفضها التوقف عند نقطة تفتيش على الحدود مع البوسنة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق