ثقافة و فنفيديومنوعات

دنيا مسعود ..أحلى أغنيات “سفيرة الفلكلور”

الفنانة دنيا مسعود غنت الفلكلور المصري من أسوان إلى الإسكندرية

زحمة- إعداد محمد الصباغ

”فجأة تعطّل الميكروفون. وضعته دنيا جانباً بهدوء وجلست إلى حافة الخشبة وواصلت الغناء…. و أسرت دنيا الحاضرين بأدائها التراث الصعيدي عندما اختارت مربّعات «نعناع الجنينة» مدخلاً الى بيروت“

 كانت تلك بداية مقال لرنا حايك حول إحياء الفنانة دنيا مسعود لأول لقاء جمعها بجمهور بيروت عام 2001 بمناسبة اليوم العالمي للمرأة.

(لقاء أجرته سكاي نيوز العريية مع دنيا مسعود )

دنيا المقيمة الآن في باريس، ولدت في الإسكندرية ، درست في كلية الآداب قسم  المسرح، وغنت على مسارح الاوبرا لأول مرة عام 2001، أسست فرقة “فيونكات دنيا” وخاضت مشروعا طويلا لجمع وغناء أغاني التراث. أدت أدوارا سينمائية وتلفزونية في أفلام منها “في شقة مصر الجديدة” مع المخرج محمد خان، وفي “جعلتني مجرما” مع النجم أحمد حلمي، و”خللي الدماغ صاحي” مع المخرج محمد أبو سيف، إلا أنها رسمت شخصيتها الفنية ونجاحها بين جمهور واسع في مصر والعالم العربي، وفيما بعد، عن طريق غنائها مختلف ألوان الفلكلور المصري، من أسوان الصعيد إلى وجه بحري والإسكندرية، ساهم في نجاحها فيه دراستها ووموهبتها المسرحية  ” ”دنيا لا تقدم صوتها فقط بل تقدمه بأداء فني مدهش   عربي كمال في مقاله بجريدة المواطن “

في مقال  صالح الغازي  في “دورب “يصف  طريقة أدائها التراث الجعفري في أغنية نعناع الجنينة :” لاحظ معى التباين بين الدلال والخوف والقلق فى آداءها “قالت نعمل ايه لو العرب شافتنا ؟“

” كذلك تأخذنا بصوتها الموحى الي رنة الخلخال والدلال الفلاحى  عندما تشدو بحن ع القله ده الغريب حن“

”في أمسياتها تتجول دنيا عادة بين مدن الدلتا، لتقدم «الغنى الفلاحي» الناعم الذي تدعو فيه الفتاة عاشقها إلى التمهل في اندفاعه وتخاطبه في أغنية روّق القناني“

 

” ومن الفلكلور السكندري غنت للفنانة بدرية السيد (من فوق شواشي الدره ) جاءت الأغنية على رتم واحد ذهبت دنيا أكثر الي منطقة بدرية السيد لكن بصوت حنين وجسدت كلمات قليلة علي طريقتها“

”كي تكون متميزاً لا يكفي أن يكون صوتك حلو، يحتاج الصوت الحلو إلى تميز ما، إتقان لما تقدمه للجمهور، فيصغي لك، و يطيل الاستماع، و هذا ما فعلته دنيا مسعود“

 

”ظلت مدة ثلاث سنوات في البحث عن الغناء الشعبي و توثيقه، فأصبح عندها ذخيرة موسيقية من المحترفين و الناس العاديين و تمكنت من ضبط اهجتها مع كل أغنية و إخراج الحروف بشكل سليم متوافق مع لكنة أهل الموروث الذي تغنيه، فتظن أنها واحدة منهم.“

  وتتألق هنا في الموال “ببيع ياسمين”

”أشير الى أغنية بيبه والسمن سايح بيبه سايح لفوق بيبه وعمله طوق التى تؤديها من الفلكلور السيوي بصوت يجمع بين القوة والحدة وصوت يعى معنى الموتيف الشعبي.“

فن الكف هو فن أسواني عبارة عن حلقة من الرجال و النساء يبدأون بالضرب على كفوفهم عوضاً عن الدف، و هذا الن يعتمد على ”القوال“ أو بمشاركة مغن آخر. لكن عندما تدخل دنيا هذا المعترك الغريب عنها فتدخل بأريحية و انسجام تام، تنشده و تتراقص فيه بصوتها فتجلس في حضرته مستمعاً، و ربما تجد يدك تتجه تلقائياً إلى التصفيق بالطريقة الأسوانية متفاعلاً معها.“

”تقوم بدور كبير للتحاور مع تراثنا ،ويحسب لها انها مستقلة لا تستعجل الشهرة ولا تنشغل بما هو خارج الابداع“

 

 

وبعض التراث قد نعرف مؤلفه، كما في كلمات نجيب سرور هنا في “حلم” من مسرحية ياسين وبهية

الاقتباسات من مقالات رنا حايك، صالح الغازي، عربي كمال

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق