إعلامسياسة

دماء شيماء صبغت صحف العالم

صورة شيماء الصباغ تغطي صحف العالم وتحذيرات من السفر إلى مصر 

mirror

محمد الصباغ

سلطت معظم و سائل الإعلام العالمية الأضواء على اللحظات الأخيرة في عمر القيادية بحزب التحالف الشعبي الإشتراكي شيماء الصباغ. ونالت  الصور المفزعة لحظة اصابتها بطلقات الخرطوش اهتمام  القراء و المتابعين في العالم.

وعرض موقع هافينجتون بوست تسلسلاً للصور التى التقطت للصباغ،  و بدأ وصف الصور بكلمة” المروعة”. و قال الموقع  أن مثل تلك الصور تنذر بانتشار واسع للعنف مع الذكرى الرابعة لانتفاضة 2011.

huffpost 2

و في تقرير نيويورك دايلي نيوز عن الأحداث في مصر في ذكرى يناير، ذكر أن الصباغ و من معها من المتظاهرين كانوا في مسيرة سلمية بالورود في ذكرى يناير 2011.  و نشرت “الميرور” الصور أيضاً  تحت عنوان ”شيماء الصباغ: صور توقف القلب للحظات الحرجة الأخيرة لمتظاهرة بعد استهدافها من الشرطة“.

nydailly

و في التقرير قال الموقع أن الأم صاحبة ال 34 عاماً كانت في مسيرة للحرية  بوسط القاهرة قبل اصابتها في الرأس وفي نفس التوقيت كان التليفزيون الرسمي يبث كلمة مسجلة للسيسي في ذكرى يناير الرابعة. و ركز التقرير على ما قاله أحد المتظاهرين ”لقد أرادت أن تضع الزهور في التحرير. و الآن سوف نضع زهوراً على قبرها.“

و تشابهت التقارير في معظم المواقع العالمية في تركيزها على بشاعة الصور، وعلى  السلمية التى دفعت شيماء لقبرها مع ورودها التى أرادت أن تضعها في نفس المكان الذي سقط فيه شهداء يناير. فقالت النيويورك تايمز، أن شيماء كانت ضمن مسيرة تحمل لافتة مكتوباً عليها ”الذكري الرابعة لشهداء ثورة 25 يناير.“

و نشرت الدايلي ميل الصور و وصفها الموقع بالصادمة و المروعة و أتبعها بصوراً لجنازة شيماء في الإسكندرية.

daily daily mail

و قال تقرير لبي بي سي أن الصباغ قتلت في مسيرة بوسط القاهرة، و وجه حزبها التحالف الشعبي الإشتراكي الاتهام للشرطة و التى بدورها فتحت تحقيقاً حول مقتلها.

bbc

و جاءت تعليقات القراء   متعاطفة و ساخطة على الأوضاع في مصر. و قال أحد المعلقين في الدايلي ميل ”لا دخل لي بالسياسة لكن كل ما أراه هو مقتل امرأة لسنا في حاجة إليه.. لماذا؟“ و تبعه آخر يقول ”يا للعار.. امرأة سيئة الحظ و عائلتها أيضاً“ ، و ووجه أحد التعليقات اللوم لرئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون على صمته بعد تلك الصور.

و قال تعليق آخر ”الغرب يدعم حكومات تقتل شعبها في الشوارع بصور منتظمة بدون تدخل  من حكوماتنا، هل لازلتم تتعجبون من نجاح المتطرفين في تلك البلاد؟“

و في الهافينجتون بوست حذر بعض المعلقين على التقرير من السفر لمصر حالياً و قال ”لا تقضوا أجازتكم في مصر، لا أمان في أي مكان هناك“. و تعاطف مع شيماء آخرون و قالت امرأة في تعليقها ”إنها بطلة.. فلترقد في سلام“.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق