دليلك في 2018.. كيف تكون أكثر سعادة وصحة وذكاء؟

علاقاتك العاطفية.. خُطتك للتقاعد.. كيف تقاوم القلق؟ ومتى تقول “لا”؟ هذه نصائح تساعدك!

نيويورك تايمز

ترجمة: ندى الخولي

قدمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، دليلًا بأفضل النصائح لجعل عام 2018 أفضل من سابقه. في محاولة لإصلاح الأوضاع العاطفية والمالية والصحية من أجل تحقيق السعادة.

كل شخص لديه القوة لإحداث متغيرات صغيرة في سلوكياتنا ومحيطاتنا وكذلك علاقاتنا التي يمكن أن تساعدنا في البقاء على المسار الصحيح للسعادة.

وفي هذا، يؤكد علماء السلوك وعلم النفس، أن السعادة غالبًا ما تأتي من داخلنا، من خلال ترويض الأفكار السلبية، وبدء كل يوم بقدر من التفاؤل.

  • عقلك..

عليك قهر الأفكار السلبية، ومعالجة نفسك كأنك صديق لنفسك، والتحكم في تنظيم عملية التنفس.

أعد كتابة قصتك، وواصل التحرك، واعتَد التفاؤل.

  • منزلك..

منزلك أو موطنك بالمعنى الواسع. حيث كل دولة ومدينة ومنطقة ومنزل تسكن به، جميعها عوامل تؤثر بشكل عام على شعورك بالسعادة. لذا عليك البحث عن مساحتك التي توفر لك السعادة.

  • وأسعد 10 دول في العالم، هي بالترتيب: النرويج. الدنيمارك. أيسلاندا. سويسرا. فنلندا. هولندا. كندا. نيوزيلاندا. أستراليا. السويد.
  • أما عوامل السعادة، فهي بالترتيب: نصيب الفرد من الناتج الإجمالي المحلي، والدعم الاجتماعي، النظام الطبي الذي ينبئ بحياة صحية، والسخاء، وغياب الفساد.

كما أن اختيار العيش في مجتمع سعيد يؤثر على الإحساس بالسعادة بشكل عام؛ فقد أظهر بحسب أجرته مؤسسة “غالوب” على 43 ألف شخص في 26 مجتمع مختلف، أن الانتفاح على الناس والانخراط بينهم، والعيش وسط مناظر جمالية خلابة، وتوافر الفرص الاجتماعية لتعزيز التواصل في المسارح والسينمات والمقاهي والشوارع وغيرها؛ يجعل الناس أكثر سعادة.

كما أن من مجلبات السعادة؛ قضاء وقت بين الطبيعة والحفاظ على ما لديك من مكتسبات تجعلك سعيدًا، وممارسة تحدي “الإنجاز في دقيقة واحدة” أي إنجاز أي عمل في غضون دقيقة، كتعبئة استمارة أو قراءة رسائل نصية أو الإجابة عليها. والاحتفاظ بأشياء جيدة وتحبها في غرفة نومك، كتنظيم غرفتك كما لو كانت جناح فندقي فاخر، أو شراء وسادات مريحة.

  • العلاقات..
اقرأ ايضاً :   بكرة في وسط البلد..الخميس 8 أكتوبر

من مجلبات السعادة أيضًا من خلال العلاقات، تمضية وقت مع أناس سعداء ومرحين.

تربية قط أو كلب.

ويمكنك أيضًا أن تكون سعيدًا بمفردك، فقد أظهرت دراسة أجريت على 24 ألف ألماني، أن الزواج حصل على نقطة واحدة في مؤشر للسعادة يحتوي على 11 نقطة، فربما لدى الأشخاص شبكات اجتماعية غنية تشعرهم بالسعادة أكثر من الزواج.

  • العمل والأموال..

فقد لا يمنحك المال السعادة بالضرورة، لكن العثور على عمل هادف، مع القليل من ساعات العمل الإضافية، يمكنه أن يجعلك سعيدًا.

  • الحياة السعيدة..

كونك ودودا مع الآخرين يعني أنك تسير على نهج السعادة، فلا تنسَ أن تكون ودودًا مع نفسك أيضًا، من خلال جني المال، والتطوع في الأعمال الخيرية، ومنح نفسك قسطًا من الراحة.

تعلم أن تقول “لا”

لماذا يجب أن تقول “لا” كثيرًا؟ وما هي الطرق الأخرى الأكثر أريحية في قول “لا”؟

أولًا: مارس نوعًا من الصرامة إذا شعرت بوجود مخاطرة، كأن يطلب منك البائع أن تدفع ببطاقة الائتمان على عكس رغبتك، فترد عليه “لا أدفع ببطاقات الائتمان في المتاجر” بدلًا من “لا شكرًا” لإنهاء النقاش في الأمر.

ثانيًا: من السهل قول “لا” إذا كنت تعرف تحديدًا كيف تقولها. كأن تحسم الأمر مع مندوب مبيعات “لا.. لا أتعامل مع مندوبي المبيعات”، فهذا سيضمن لك عدم إضاعة الوقت في نقاش لا ترغب فيه.

ومع ذلك؛ فإن الأشخاص يخشون قول “لا” أحيانًا للخوف من فقد فرصة أو مغامرة جديدة، لذا يقولون “نعم”، التي قد تتسبب في إرهاق جديد.

وتؤكد الباحثة والمستشارة في جامعة لوس أنجلوس، دارا بيلين، “نحن نعيش في ثقافة (نعم) حيث أنه من المتوقع أن الشخص الذي يريد أن يمضي قدمًا -متصيد الفرص- يقول لكل ما يعترض طريقه (نعم). خاصة أن هناك أناس تعلموا قول (لا) وفقدوا وظائفهم”.

اقرأ ايضاً :   فان جوخ في السماء

وقالت: “لا أشجع الناس على قول (لا) على كل شيء، لكن أشجعهم على على قول (لا) أحيانًا فقط لتغيير القصة.. فلا يمكنك أن تقول لمديرك: لا، لكن يمكنك تخفيفها إذا شعرت ببعض التمييز ضدك، كأن تقول: قد لا يكون هذا هو الاختيار الأمثل إذا ما كنت تتطلع للحصول على أفضل النتائج”.

الطريقة المثلى لتنظيف المنزل:

أبقِ مطبخك نظيفًا، وداوم على مسح الأسطح، وغسل الأطباق يوميًا، وتنظيم الأكل في الثلاجة، لتوفير أوقات قد تضيع هباءً.

كما يجب تنظيف إسفنجة الحوض بشكل دائم والحفاظ عليها دون جزيئات الطعام التي تكوّن بكتيريا وجراثيم.

أبقِ الحمام نظيفًا أيضًا دائمًا، وداوم على تنظيفه بانتظام، كي لا تتحوّل مهمة تنظيمه للمهمة المثيرة للاشمئزاز.

غرفة النوم وغرفة المعيشة، يمكنك أن تجعلهما أكثر راحة وتميّز بإضفاء تفاصيلك الخاصة، لكن بعد تنظيفهما المنتظم.

ضع خُطتك بعد التقاعد

عليك البَدء مبكرًا في الإعداد لخطة التقاعد، حتى لو بادّخار القليل من الأموال.

هناك آراء ترجّح ادّخار 15% من دخلك لما بعد التقاعد، لكن النسبة الحقيقية لقيمة الادخار تتعلق بالفترة الزمنية التي ستعمل خلالها، وهل ستحصل على ورث أو خلافه أم لا؟ لكن يمكنك أن تبدأ بادخار 25% من قيمة كل راتب، وحاول زيادة النسبة بشكل سنوي.

ثم حاول الاستثمار في مدّخراتك بحكمة، بطريقة يمكن وصفها بـ”المتواضعة والبسيطة والمملة والرخيصة”، وتأكد أن لا شيء في الحياة مجاني، بل إن للاستثمار ضريبة يجب أن تعيها.

لكن بمجرد أن تصل لسن التقاعد، يرى خبراء أنه لا يجب أن يزيد حجم إنفاقك السنوي من مدّخراتك عن 4%.

وقبل اتخاذ أي قرار، حاول الإجابة عن تلك الأسئلة: ما هو أقيم شيء في حياتك؟ كيف يمكنك الإنفاق على هذا الشيء القيم أو دعمه؟ كم سيتبقّى إذا ما كان القرار متعلقا بالسكن أو السفر أو الترفيه؟ كم يكون تقديرك للزيادة المفرطة في الإنفاق؟

كيف تقاوم القلق.. خطوة بخطوة

يقول أستاذ الطب النفسي في جامعة نيويورك، ناعومي سيمون، إن القلق هو أكثر الاضطرابات النفسية شيوعًا في علم النفس.

اقرأ ايضاً :   13 علامة على إضاعة حياتك دون أن تلاحظ

وتؤكد جمعية القلق والاكتئاب الأمريكية أن نحو 40 مليون شخص من سن 18 عامًا فأكثر في أمريكا، أو 18% من إجمالي السكان يعانون من اضطرابات القليل كل عام، وخلال تلك الفترة ترتفع معدلات القلق لـ28.8% لدى الأمريكان.

  • الفرق بين القلق واضطرابات القلق:

القلق هو رد فعل طبيعي، ليس بالضرورة أن يكون قلقًا مرضيًا، كأن تشعر بالقلق مع متابعة الأخبار، ويتلاشى بغلق التلفاز أو الخروج للتنزه.

لكن إذا تداخل قلقك مع تركيزك أو نومك، واستمر بدلًا من عدة أيام لأكثر من ستة أشهر، فهذا مؤشر لإصابتك بأعراض القلق، ويجب الخضوع للتشخيص السليم.

  • اهتم بما قد يجعلك مسيطرًا

إذا كان القلق متعلقا بالأشياء التي لا يمكنك السيطرة عليها مستقبلًا، فإن اهتمامك بالأشياء التي تسيطر عليها سيحرز معك تقدمًا.

  • مجرد المشي في الخارج، يفعل العجائب.
  • الدواء قد يكون حلا:

يشجع الأطباء الأدوية فقط في محاولة لتشجيع الفرد للتعامل مع المشكلة بدلًا من اللجوء للعلاج الذاتي أو للكحوليات. ففي نهاية المطاف، على الجميع أن يواجهوا مخاوفهم، هذا هو فن العلاج.

  • ممارسة التأمّل أو اليوجا:

إن ممارسة التأمّل أو اليوجا أو دورات التنفس المنتظم، لمدة 5 دقائق فقط يوميًا تمكن الفرد من بدء الشعور أنه أكثر صلابة.

  • هاتفك ليس صديقك الحميم:

تنام بجوار هاتفك أو بجانبه، وتنظر فيه مباشرة في الصحو، وهو آخر شيء تنظر فيه قبل النوم! هذا شيء سيئ.

من المهم أن تخرج من إطار الأجهزة وتقضي أوقاتًا أكثر مع أشخاص قريبين منك، وليس فقط أن تكتفي بالتفاعل معهم من خلال تلك الأجهزة.

  • التعرق أمر رائع!

التدريب على ممارسة الرياضة والتمرينات والدفاع عن النفس والرقص واليوجا والحركة، ليست أمور متعبة، لكنها أمور جيدة للعناية بالنفس.

  • اقضِ أوقاتًا رائعة مع أصدقائك خفيفي الظل
  • اطلب المساعدة

انتبه لخصائص الإنترنت المتعلقة بـ”الخصوصية”:

  • اختر كلمة سر يصعب على غيرك تذكّرها أو تخمينها.
  • اضبط خاصية التحقق المزدوج من حسابك لتوثيق أنك المستخدم.
ندى الخولي

ندى الخولي