مجتمع

دراسة: 55% من المصريين يُعانون من ركن السيارة

ونصف المصريين يتوقّعون زيادة وقت التنقل خلال خمس سنوات

زحمة

أظهرت دراسة أجرتها شركة فيزا بالتعاون مع جامعة ستانفورد، أن 55% من المصريين الذين يملكون سيارات شخصية، يرون أن العثور على مكان لصف السيارات من أكثر المشاكل التي تواجههم وهو أكبر جانب مزعج للقيادة مقارنة بـ64% عالميا.

وقال أحمد جابر، المدير العام لشركة فيزا بشمال أفريقيا “تُظهر الدراسة أن أكثر من ربع المصريين يستخدمون وسائل التنقل الخاصة مقارنة بـ20% من جيل الشباب، حيث أفصح المشاركون في الدراسة عن المشكلات التي واجهتهم في أثناء استخدامهم وسائل النقل العامة، والتي جاء على رأسها عامل التكدس”.

وتشير معدلات التطور التي تتصدر المشهد في مصر، إلى أنه يمكن توقع مبادرات من شأنها زيادة كفاءة قطاع النقل، وفقا للبيان.

وتم إرفاق النتائج الرئيسة للدراسة بلمحة عامة عن ابتكارات راهنة وأخرى يسعى خبراء جامعة ستانفورد إلى تطويرها على المدى القريب بهدف استيعاب الثغرات التكنولوجية في معالجة مواطن القلق التي حددتها الدراسة.

وأضاف جابر “تعمل الحكومة المصرية إلى جانب القطاع الخاص على تحسين البنية التحتية عبر إنشاء طرق جديدة وتطوير خطوط المترو”.

وتابع: “امتلاك بنية تحتية قوية جنبًا إلى جنب مع الآليات التكنولوجية الحديثة التي تضمن المعاملات السريعة والآمنة، يعني بالضرورة أن الناس سوف يقضون وقتا وطاقة ومالا أقل على التنقل في أثناء حياتهم اليومية”.

المؤشرات الرئيسية:

19 ألف مشارك عالميا و1007 مشاركين من مصر.

أوقات التنقل 

• %48 من المشاركين المصريين يرون أن الوقت الذي يستغرقونه للتنقل يزداد (بالمقارنة بـ46% من المشاركين عالميا).

• %51 من المشاركين المصريين يتوقعون زيادة في الوقت المستهلك في التنقل على مدى السنوات الخمس المقبلة.

استخدام السيارة

• معدل استخدام السيارة الشخصية لأغراض العمل والدراسة في مصر يصل إلى 26% في حين يبلغ المعدل العالمي 60%.

• %20 من الشباب (الذين تتراوح أعمارهم بين 18-25 سنة) في مصر يستخدمون سيارة للوصول إلى العمل أو المدرسة أو الجامعة، مقارنة بـ42% عالميًا، في حين أن 17٪ من الشباب في مصر يستخدم سيارة للسفر الشخصي.

• %55 من المصريين يرون أن العثور على مكان لصف السيارات من أكثر المشاكل التي تواجههم وهو أكبر جانب مزعج للقيادة مقارنة بـ64 عالميًا.

استخدام وسائل النقل العامة

• يستخدم أقل من ربع الأشخاص (22%) التي شملتهم الدراسة في مصر سيارة شخصية كوسيلة نقل للعمل أو المدرسة أو الجامعة مقارنة بـ44% على مستوى العالم.

• يختار المسافرون نوع وسيلة المواصلات بناء على ثلاثة عوامل: الراحة والوقت المستغرق مقارنة بالتكلفة والتكدس. تختلف أهمية كل عامل حسب العمر:

  • الفئة العمرية من 46 – 55 سنة – التكدس (%72)، الراحة (%67) وخدمة العميل (%44).
  • الفئة العمرية من 36 – 45 سنة – التكدس (52%)، النظافة (52%) والراحة (48%).
  • الفئة العمرية من 26-35 سنة – التكدس (59%)، الراحة (55%) وخدمة العميل (50%).
  • الفئة العمرية من 18-25 سنة – التكدس (55%)، الراحة (45%) والنظافة (30%).
  • يرى 69% من إجمالي المشاركين في الاستطلاع أن جودة خدمة العميل من أهم الجوانب التي تدخل ضمن عملية تقييم وسيلة النقل.

المدفوعات

• التعقيد في عملية الدفع غالبًا ما يكون السبب الأساسي للعديد من الشكاوى الشائعة.

•61 % من إجمالي المشاركين في الاستطلاع من مصر يعتقدون أن سهولة وسرعة الدفع أمران غاية في الأهمية.

• إذا كان من الممكن تسهيل عملية دفع تكلفة استخدام النقل العام، فإن متوسط استخدامها في مصر سيزيد بمعدل 33٪ مقابل 27٪ على مستوى العالم.

• 43 % في مصر قالوا إن الحاجة إلى فئات مختلفة من التذاكر لكل وسيلة نقل بمثابة مصدر ازعاج لهم، مقابل 47٪ على مستوى العالم.

• 45 % في مصر قالوا إن عدم معرفة قيمة ما يدفعونه بمثابة مشكلة (44٪ على مستوى العالم).

• 34 % في مصر اتفقو أن الدفع نقدًا فقط، يمثل لهم إزعاجًا ومشكلة يجب حلها (مقابل 41٪ على مستوى العالم).

• وﻓﻘًﺎ ﻟﻸﺷﺧﺎص اﻟذﯾن شملهم الاستطلاع ﻓﻲ ﻣﺻر، ﻓﺈن هذه اﻟﺗﺣدﯾﺎت ﺗﺟﻌلهم لا يفضلون استخدام وﺳﺎﺋل اﻟﻧﻘل اﻟﻌﺎم واﺳﺗﻌﻣﺎل وﺳﺎﺋل اﻟﻧﻘل اﻷﺧرى.

• 40 % من المشاركين يودون أن يروا الابتكارات التي ستقدم لهم النصيحة بشأن أرخص وقود متاح مقابل 47٪ على مستوى العالم.

• 55 ٪ من مستخدمي السيارات في مصر يرغبون في استخدام تطبيق يتعرف على محطة البنزين الغاز التي يتواجدون فيها ويقوموا بالدفع من خلاله مقابل 35٪ على مستوى العالم.

أفضل 5 توصيات من شركة “Visa”:

• الاستثمار في الاتصال بالإنترنت: تحتاج الحكومات للاستثمار في بنية تحتية بيانية تحقق الاتصال الدائم بالإنترنت، وتشكل أساسًا للحلول التكنولوجية التي يطلبها العملاء، كما تدعم تبادل البيانات لحظيا لتزويد الناس بالمعلومات الضرورية عن رحلاتهم، بالإضافة إلى توفير رؤية واضحة لضمان مواكبة الخدمات للمتطلبات المتغيرة.

• توفير تجربة دفع سهلة لدعم الرحلات التي تتضمن استخدام وسائل نقل متعددة: يجب على الحكومات ومخططي المراكز الحضرية التعاون مع مراكز الأبحاث، وشركات التكنولوجيا والسيارات، ومزودي خدمات الدفع مثل “Visa”. وباعتبار أن رحلة واحدة قد تتطلب استخدام وسائل نقل متعددة مثل (السيارة + قطار الأنفاق + الدراجة الهوائية) – لذا فقد بات لزامًا إيجاد تجربة دفع سهلة وفعالة تتنوع بين تقنيات الدفع بدون اتصال، والدفع عبر التطبيقات، وحلول الدفع القائمة على المنصات.

• دمج المصادقة الشخصية ضمن تجربة الدفع: مع تنامي استخدام الشركات والجهات المحلية لتقنيات الدفع الرقمي، بات من الضروري دمج وسائل المصادقة الفورية. وتلعب الهوية الرقمية دورًا مهمًا في هذه المنظومة لمواكبة التغييرات في طريقة استخدام الناس لوسائل النقل، وضمان سهولة وكفاءة عمليات الدفع والمصادقة الشخصية.

• تصميم نُظم تجارية تشمل كافة أفراد المجتمع: عند تصميم المنظومة التجارية، يجب على جميع أعضاء منظومة النقل مراعاة تغطية كبار السن والأشخاص الذين لا يمتلكون اعتمادات مصرفية.

• تطوير شراكات استراتيجية لحفز الرؤى: يجب على المدن أن تتعاون مع الشركات التي تضمن لها توسيع آفاق رؤيتها، ومساعدتها في التخطيط، ويمكن استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي مع قواعد البيانات الضخمة لتحليل معلومات الاستهلاك والحركة والتوجهات المتغيرة لاستباق احتياجات المدن في الوقت الحقيقي، وتزويدها بالأفكار التي تساعدها على التخطيط مستقبلًا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق