منوعات

دراسة: نستخدم “الإيموشن” لفشلنا في إيصال المشاعر

دراسة: نستخدم “الإيموشن” لفشلنا في إيصال المشاعر

ap_761753441530-e1460449480293

Qz- مايكل جي كورين

ترجمة دعاء

تبدو الرموز التعبيرية للبعض كأنها تافهة، لكنها أصبحت سريعًا أساسا للتواصل عبر الإنترنت. أُرسِل 10 مليارات رمز تعبيري على تويتر العام الماضي، وحوالي نصف المنشورات على إنستجرام تحتوي على رموز تعبيرية.

يرى الباحثون الرموز التعبيرية علامة على “لغة” مبتكرة تنمو حيث تنمو الرموز تميل لأن تكون أكثر تعقيدًا ودقة (هناك الآن 1.282 رمزا ويتزايدون) كما أنها تتنوع في درجة اختلافها.

بينما أصبح التفاعل الرقمي يحل بشكل أكبر محل التواصل وجهًا إلى وجه، يؤكد الأكاديميون الآن ما اشتكى منه العديد من هواة مواقع التواصل الاجتماعي لأعوام: التواصل العاطفي على الإنترنت فوضوي.

في دراسة جديدة، كشف الباحثون بجامعة مينيسوتا تناقضات كبيرة في الطريقة التي يفسر بها الأشخاص الرموز التعبيرية اليومية للتواصل بالمشاعر الأساسية. وجدوا أن الأشخاص يختلفون عادةً إذا كان نفس الرمز التعبيري يمثل شعورا إيجابييا، محايدا أو سلبيا، وازدادت الحيرة عندما قدمت نفس الرموز التعبيرية بواسطة شركات أخرى.

على سبيل المثال، الرمز التعبيري “الوجه المبتسم للغاية مع أعين مبتسمة” الذي يبدو مختلفًا على وسائل التواصل الاجتماعي والهواتف الذكية لشركات مثل آبل، سامسوننج وتويتر، لديها ليس أقل من 17 مظهرا مختلفا، إليك عينة:

إنها عينة صغيرة، لكن واقع وجود عينة في الأساس يدل على الاهتمام المتنامي للأكاديمين بشأن قوة الرموز التعبيري. على الرغم من أن المجال لم يكن له وجود قبل 10 أعوام، أكثر من 400 دراسة بشأن الرموز التعبيرية ظهرت العام الماضي، مقارنة بواحدة فقط نشرت بالإنجليزية عام 2005، وفقًا لجوجل.

الرموز التعبيرية شائعة للغاية، بسبب كون البشر سيئين في تفسير مشاعرهم بنصوص كتابية. وجدت دراسة جامعة إلينوي عام 2005، أن تفسير الناس للنصوص المكتوبة قد يعرف بدقة عن المشاعر مثل الجدية والسخرية بنسبة 56%، أفضل بقليل من الصدفة. ارتفعت النسبة لـ73% عندما أرسلت نفس الكلمات كتسجيل صوتي.

وفقًا للدراسة، يميل الناس للمبالغة في شعورهم بالقدرة على ما يريد الآخرون قوله، بالأخص في غياب الإشارات العاطفية، مما يجعل إرسال رسالة نصية معقدة عاطفيًا ممارسة محفوفة بالمخاطر، وفقًا لشهادة أغلب الأزواج.

وترجع البداية الحقيقية للرموز التعبيرية على الإنترنت، إلى تركيبة من الكلمة العاطفية يعبر عنها الرمز، بدأت مع اقتراح مجلس الرسائل عام 1982 استخدام “:-)” للدلالة على المزحة.

انتشر استخدامها سريعًا عبر شبكة وكالة مشاريع البحوث التقدمية، الممهدة للإنترنت، ثم شركات الهواتف المحمولة اليابانية، والتي صاغت كلمة (emoji) كرموز تعبيرية. وأدى كل هذا لمجمع يونيكود، غير اربحي، والذي يضع المعايير الأساسية التي نستخدمها اليوم ويهدف لإضافة حوالي 60 رمزا تعبيريا سنويا.

مقالات ذات صلة

إغلاق