زحمة

دراسة تشير إلى أن الزواج قد يكون “مقبرة الحب”

يعتبران وجودهما سويا أمرا مسلما به

Independent

عندما يتعلق الأمر بالحب والزواج فليست هناك قواعد ثابتة هل سيدوم الحب أم لا؟   لا أحد يعرف

لكن يمكن أن تكون هناك إشارات، قد تساعدك على التنبؤ بوقوع الطلاق في المستقبل.

في دراسة نشرت مؤخرا في دورية الصحة النفسية والاجتماعية تم إخضاع 168 زوجا وزوجة للمراقبة على مدار  13 عامًا، وخلصت الدراسة في النهاية إلى أن هناك بعض الإشارات يمكن ملاحظتها وتساعد على التنبؤ بوقوع الطلاق،  وعلى العكس  هناك علامات أخرى  تشير إلى احتمالية زواج سعيد طويل الأمد.

ووفقا للدراسة، أظهرت الأدلة أن الأزواج الذين عاشوا تجربة عاطفية مبالغ فيها منذ بداية علاقتهم، هم أكثر عرضة للطلاق.

وأكد الباحثون أن المتزوجين الذين طلقوا بعد سبع سنوات أو أكثر من الزواج، وكانوا يشعرون بعاطفة غرام كبيرة، وأظهروا أكثر من ثلث المودة لبعضهما عن الأزواج التقليديين، انتهى الأمر بهم إلى الطلاق.

لكن هل المودة أكثر من اللازم شيء سيئ؟  خبراء المواعدة والعلاقات ينصحون:

تقول أخصائية المواعدة مادلين ماسون: إن بعض العشاق ينشغلون في البداية بفتنة العلاقة غير مكترثين بأن “الحب أعمى”، وأوضحت أن الافتتان حالة لا تدوم طويلا،  وبمجرد  أن يختفي “الافتتان” يمكن للشخص أن يكتشف عيوب الآخر فتنهار العلاقة.

ووافقت سوزان وينتر نفس الرأي الأول، وهي خبيرة علاقات ومؤلفة من صاحبات الكتب الأكثر مبيعًا في بريطانيا، وقالت:

من الصعب الحفاظ على العواطف بعد العلاقة الجسدية “هذا النوع من السلوك هو الأكثر شيوعًا في فترة شهر العسل، وهي مرحلة قصيرة من العمر تدوم بين ثلاثة إلى تسعة أشهر”.

وتابعت: ” تحديات الحياة تطور بسرعة كبيرة” ، وأكدت “سترى شخصية الشريك  على حقيقتها، سيختفي الشخص الذي ظننت أنك تزوجت منه وسيظهر شخص آخر مثير للاستياء”.

اقرأ ايضاً :   دراسة: لا أحد يريد معرفة آرائك السياسية على فيسبوك

وقالت: إن خيبة الأمل هذه تؤدي في نهاية المطاف إلى الطلاق حيث يتراجع الحب، وتتناقص الاستجابة بين الزوجين، مع أن هناك بعض الاستثناءات للقاعدة.

وتقول ميسون روانتيري: في يوم الزفاف، قد  يظهر الزوجان الكثير من المودة لبعضهما، ولكن:

في حالة الأزواج الذين يقاتلون من أجل الزواج متجاهلين البيئة المحيطة والسياق الاجتماعي، من المرجح أن زواجهما سينتهي بالطلاق.

وهناك علامات إضافية على الطلاق، وفقا لروانتيري وهي “عدم بذل الجهد  في العلاقة وعدم الإخلاص للشريك”

أيضا، الأزواج الذين يعيشون في روتين، ولا يقومان بمغامرات الاستكشاف المستمرة  ويعتبران  وجودهما سويا أمرا مسلما به.

 

 

 

غادة قدري

غادة قدري




الأعلى قراءة لهذا الشهر