زحمة

دراسة: الجنس لا يبيع في النهاية

المشاهد لا يتذكر المنتجات المعروضة في وسائل اعلام تتضمن عنفا أو مشاهد جنسية بشكل جيد

Bloombergbusiness- لورا كولبي

ترجمة دعاء جمال

ربما الجنس لا يبيع في النهاية.

نشرت المجلة الاكاديمية “سيكولوجيكال بوليتين – النشرة النفسية” دراسة تقول إن الإعلانات التي تعرض الجنس والعنف، أو تظهر في برامج من هذا النوع من المحتوى، تكون أقل فعالية من الإعلانات ذات الموضوعات المحايدة.

يقول براد بوشمان، بروفيسور التواصل وعلم النفس بجامعة ولاية أوهايو ومساعد مؤلف للدراسة، التي حللت نتائج 53 تجربة سابقة، إن البرامج التليفزيونية العنيفة والجنسية تضعف من ذاكرة المشاهد لأنها تصرف انتباهه عن الإعلانات.

وتضمنت الدراسة أن “دعاية الماركات التجارية في سياق عنيف سيتم تذكرها بشكل أقل من المعتاد”، كما أن بيعها سيكون أقل من الماركات التجارية التى يعلن عنها في وسائل اعلام غير عنيفة. كما تشير أيضاً إلى أن الإعلانات فى وسائل الإعلام الجنسية قد لا تكون مدمرة مثل الإعلانات في وسائل الإعلام التى تتضمن عنفا، لكنها في النهاية ليست استراتيجية ناجحة أيضاً”.

ويقول بوشمان إن أبحاثه السابقة لم تجد اختلافاً واضحاً بين تفاعل الرجال والنساء تجاه أنواع الإعلانات المختلفة. إلا أن تجمع أوسع من الدراسات قد أظهر أن العنف والجنس لهما تأثير أكبر على الذكور.

ووجد روبرت بي لول، مساعد في كتابة الدراسة، و باحث بجامعة أوهايو سابقاً، وهو الآن بمركز أبنبرغ للسياسة العامة بجامعة بننسلفانيا، أن بعض المعلنين قد تبنوا تلك الاستنتاجات فعلياً في استراتيجياتهم.

كما أعلنت الحملة الرئاسية لباراك أوباما، عام 2008، على مواقع ألعاب الفيديو، متجنبة الألعاب ذات الطبيعة العنيفة أو الجنسية. كما قامت محلات وول مارت، أكبر متاجر لبيع التجزئة في العالم، بإجراء أبحاثها الخاصة مظهرة أن إعلاناتها كانت أكثر فعالية بـ 18% عند وضعها ببرامج مناسبة للأسرة.

اقرأ ايضاً :   خناقة
دعاء جمال

دعاء جمال




الأعلى قراءة لهذا الشهر