سياسة

“دابق” تبيع رهائن وتعلن: فرار المسلم إلى الغرب من الكبائر

 

مجة دابق التي يصدرها تنظيم الدولة الإسلامية تعتبر اللجوء إلى الغرب من الكبائر وتعلن بيع رهينتين

الرهينتان المعروضين للبيع
الرهينتان المعروضين للبيع

زحمة- رويترز- سي إن إن

قالت مجلة “دابق ” التي  يصدرها تنظيم الدولة الاسلامية إن المسلمين الفارين الى أوروبا يرتكبون معصية كبرى بتعريض أبنائهم لما وصفته بأجواء الالحاد والفجور.

وقالت مجلة دابق في عددها الجديد  “للاسف بعض السوريين والليبيين مستعدون للمخاطرة بحياة وأرواح… أبنائهم والتضحية بكثيرين منهم خلال الرحلة المحفوفة بالمخاطر الى أراضي الصليبيين المولعين بالحرب الذين يحكمهم قانون الالحاد والفجور.”

وقالت إن غالبية الأسر الفارة الى اوروبا تجيء من مناطق تسيطر عليها قوات الرئيس السوري بشار الاسد أو من المناطق الكردية التي تحارب الدولة الاسلامية.

وقالت مجة التنظيم الدولة  الذي يسيطر على مساحات من اراضي العراق وسوريا يعيش فيها نحو عشرة ملايين شخص إن من يغادر أرضه يرتكب “كبيرة من الكبائر”.

وأضافت “فلتعلموا أن ترك دار الاسلام الى دار الكفر طوعا كبيرة من الكبائر لانه طريق يؤدي الى الكفر وباب يتيح لأبنائنا وأحفادنا ترك الاسلام واعتناق المسيحية أو الالحاد أو التحرر.”

وقالت اإ الهجرة الى اراضي المسيحيين تعرض الابناء والاحفاد الى “خطر الزنا والشذوذ والمخدرات والخمور.”

وأضافت “وإذا لم يسقطوا في المعصية سينسون العربية لغة القرآن التي كانت تحيط بهم في سوريا والعراق وليبيا وغيرها مما يجعل العودة الى الدين وتعاليمه أكثر صعوبة.”

dinar

وعرض تنظيم  “الدولة الإسلامية”  اثنين من الرهائن الأجانب أحدهما نرويجي والآخر صيني للبيع، في سابقة اعتبرتها الأولى من نوعها.

ونشر التنظيم صورًا للرهينتين على غلاف الصفحة الأخيرة من مجلة دابق ، .

وجاء في المجلة، ضمن إعلانات عن عرض الرهينتين للبيع، “سجين نرويجي للبيع وسجين صيني للبيع”، وذيلت بأرقام تواصل لمن يرغب في تحرير السجينين في عرض “لفترة محدودة”.

وبحسب رئيسة الوزراء النروجية، إرنا سولبرغ، فإن الرهينة يدعى أولى يوهان أوستفاد ويبلغ من العمر 48 عامًا، ويعمل في جامعة تروندهايم للعلوم والتكنولوجيا.

وكان الرهينة أعلن في 24 يناير الماضي عبر صفحته في الفيسبوك وصوله إلى إدلب، شمال غرب سوريا، ولم يوضح سبب توجهه إلى المنطقة.

سولبرغ صرحت في وقت سابق خلال مؤتمر صحفي في أوسلو إن النرويج “لا تدفع فدية”، وحذّرت من أن هذا الملف “شديد الصعوبة”، مؤكدةً أن حكومتها شكلت “خلية أزمة” لمتابعته.

الرهينة الصيني يدعى فان جينغوي ويبلغ من العمر 50 عامًا ويعمل مستشارًا، بحسب مانشرت مجلة دابق، إلا أنه لم يصدر حتى لحظة إعداد التقرير أي تصريح رسمي من المسؤولين الصينيين أو النرويجيين بخصوص الإعلان.

وأصدر تنظيم “الدولة” مجلة “دابق” باللغة الإنكليزية قبل أكثر من عام، موجهًا خطابه لـ “المسلمين” في العالم، ومطالبًا  إياهم بالتوجه إلى أراضيه.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق