سياسة

صحيفة كندية: السعودية هربت مواطنًا مُدان بعدة اتهامات

مازال مكانه غير معروف

The Chronicle Herald

ذكرت صحيفة ذا كرونيكل هيرالد” الكندية، أن السلطات السعودية ساهمت في تهريب أحد مواطنيها، بعد اتهامه بارتكاب اعتداءات جنسية وانتهاكات في مدينة سيدني الكندية.

ويضيف التقرير بالقول أن محمد زريبي الزعبي البالغ من العمر 28 عامًا متهم بـ”الاعتداء الجنسي والحبس القسري والتهديدات الإجرامية والقيادة الخطيرة والاعتداء بسلاح، في محاكمات منفصلة تتعلق بحادثتين وقعتا في سيدني، بين عامي 2016 و2017″.

وقد نشر التقرير تصريحًا سابقا لـ”الزعبي” قال فيه: “إن الجميع ضدي لمجرد أنني “ألفاظ بذيئة” وطالب أجنبي  والاتهامات ضدي تأتي على الرغم من حقيقة أننا “السعوديون” صرفنا الكثير من الأموال على هذه الجزيرة الكندية”.

وتساءل التقرير عن طريقة خروج الزعبي من البلاد قبل الانتهاء من جلسات محاكمته، مشيرة إلى دور للسلطات السعودية في ذلك.

ونقل التقرير عن محامي الهجرة في هاليفاكس، لي كوهين، قوله إنه: “من المستحيل أن يغادر البلاد أو يدخل دولة أخرى دون جواز سفر ما لم تقدم له السعودية وثيقة سفر سعودية”، مضيفًا بقوله “لقد فعلوا هذا من قبل”، وقائلا ًعن الكفالة النقدية الكبيرة التي قدمتها السفارة: “هذا أمر غير عادي”.

وأكد التقرير أن السفارة السعودية لم ترد على طلب للتعليق.

يواجه الرجل السعودي البالغ من العمر 28 عامًا اتهامات بالاعتداء الجنسي والحبس القهري والتهديدات القهرية، والاعتداء بسلاح، في محاكمات منفصلة بحادثتين وقعت في سيدني بين عامي 2016 و2017.

وقد أكدت شرطة كيب بريتون الإقليمية لصحفية “ذا كرونيكل هيرالد”، يوم الأربعاء، أنهم أخذوا جواز السفر كجزء من الكفالة التي يستوجب على السعودي تسليمها.

وحسبما ردد لي كوهين، محامي الهجرة في هاليفاكس: “من المستحيل أن يغادر البلاد أو يدخل دولة أخرى دون جواز سفر ما لم تقدم السعودية  له وثيقة سفر السعودية”.

وكانت شرطة “كيب بريتون” الإقليمية قد كشفت بأن لديها جواز سفر الشاب الذي كان قد أجبر على تسليمه كجزء من كفالة لإطلاق سراحه، ودفع مبلغ الكفالة هو 37 ألفا و500 دولار، التي تم إرسالها نقدًا  ثدمتها السفارة السعودية، وكان المبلغ المتبقي منها 5 آلاف دولار وقدمه الزعبي من خلال وضع سيارة “نيسان ألتيما 2008” كضمان.

أما الزعبي لن يعود إلى كيب بريتون لمواجهة التهم لاعتقاده أنها  “غير عادلة”.

وما بين مارس 2012 حتى أبريل 2016، تسبب الزعبي في 34 مخالفة للسيارات بسبب السرعة والقيادة برخصة غير صالحة، وبسبب قيادة مركبات غير مؤمنة وغير مسجلة، ويقول المحامي السابق إن الزعبي قد فر من البلاد

والجدير بالذكر أن الزعبي استمر في دراسته في جامعة كيب بريتون، وبعد أشهر فقط من اتهامه بأكثر من تهمة جنائية، تخرج من الجامعة في مايوم عام 2017، رغم أن ذلك يتعارض مع القانون.

وفي سياق آخر، ذكرت الصحيفة الكندية أن ولي العهد السعودي، لم يتعرف بمكان الزعبي أو إلى أين فرّ، أو إذا كان فرّ خارج البلاد.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق