سياسة

حاكم واشنطن بعد حظر ترامب: غير كفؤ وباطل ومُحرّض وخطير

بالفيديو: حاكم واشنطن يشن هجومًا ناريًا ضد دونالد ترامب


إعداد وترجمة: فاطمة لطفي

انتقد حاكم واشنطن، الديمقراطي، جاي ينسلي، في مؤتمر صحفي، قبل منتصف ليل الجمعة، قرار ترامب بحظر دخول مواطني سبع دول، ذات الأغلبية مسلمة، بما في ذلك من يحملون وثائق إقامة دائمة إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وتسبب القرار في منع مئات الأشخاص من دخول الأراضي الأمريكية في عدد من المطارات المختلفة منها مطار سياتل تاكوما الدولي.

قال ينسلي: “الفوضى غير المبررة والقسوة التي سببها أمر ترامب التنفيذي ظاهرة بالكامل الآن في مطار سياتل تاكوما الدولي”.

“أريد التحدث أولًا عن القسوة الإجمالية لهذا القرار. هؤلاء هم الأشخاص الذين جاؤوا من مناطق مزقتها الحرب، الفوضى، الفقر، لدى الكثير منهم أقرباء هنا والذين هم مواطنون في الولايات المتحدة الأمريكية، هؤلاء الأشخاص عبروا الهاوية من النكبات إلى الأمل، هم من سمح لهم بالدخول إلى المطارات وعبور المحيطات للتوجه نحو حياة مليئة بالأمل. والذين يتم إبعادهم وإقصاؤهم عن أقربائهم بوحشية الآن، ما نوع هذا التصرف غير الإنساني الذي سمح بحدوث ذلك في بلادنا؟”.

أكمل ينسلي: “لدينا عائلة هنا الآن التقيتها للتو، مواطنة في الولايات المتحدة الأمريكية، سمحت إدارة ترامب لزوجها بالصعود على متن طائرة في فيينا، وبينما ينتظر الزوج أن ينهي إجراءاته للقاء زوجته، لم يسمحوا له بتخطي ستة أقدام وعبور البوابة لاحتضانها، ما نوع هذا السلوك القاسي الذي تحركه الغوغائية والخوف؟”.

وأضاف: “ثانيًا، دعوني أتحدث عن الإجراء غير الدستوري وغير القانوني على الأغلب واصفا إياه بأنه تمييز على أساس الدين وهذا ظاهر جدًا في صيغته. هذا القرار لا يستهدف فقط الدول المسلمة لكنه تمييزي وديني بشكل عام، كان ذلك ظاهرًا عندما قال الرئيس نفسه إن المسلمين هم الأسوأ، بينما الأديان الأخرى أفضل”.

كما عاد ينسلي بالتاريخ إلى الوراء، متحدثا عن قرار نفي المواطنين الأمريكيين ذوي الأصول اليابانية إلى مناطق عسكرية وذلك بعد الهجوم الياباني على ميناء “بيرل هاربر” وقال: “شاهدنا مشهدًا مشابهًا، من 75 عامًا، عندما وربما بسبب الخوف أيضًا، أصدرت الحكومة الأمريكية أمرًا تنفيذيًا في فبراير عام 1942، بتحديد مكان المواطنين الأمريكيين ذوي أصول يابانية، أنا أعرف ما يمكن أن يفعله الخوف كما أعرف أن على الأمريكيين أن يقفوا ضد ما يحدث الآن”.

ووصف ينسلي القرار بأنه “على الأرجح أكثر إجراء غير كفؤ، وباطل، ومُحرض وخطير اتخذته حكومة شهدتها في حياتي، أمر محزن أن نرى حكومتنا الاتحادية تخلق فوضى في دولتنا، ما أود قوله إن هؤلاء ليسوا فقط لاجئين، لكنهم أشخاص يعملون في قطاعات مختلفة في البلاد، وما يحدث هو تدمير لاقتصاد بلادنا وأمر غير مقبول”.

وأكمل بأنه تحدث إلى البيت الأبيض، وطلب منه السماح لهؤلاء الأشخاص بالدخول إلى البلاد، وخاطب النائب العام لدراسة الخيارات المتاحة أمامهم الآن.

وأنهى حديثه قائلًا: “دعونا نأمل أن يعود الحس العام الإنسانية إلى بلادنا في الساعات القادمة”.

مقالات ذات صلة

إغلاق