سياسة

جيروزاليم بوست: قادة حماس في القاهرة لبدء ”عصر جديد“ من العلاقات

يأتي ذلك بعد اتهامات مصرية للحركة بالتورط في اغتيال النائب العام المصري في العام الماضي

جيروزاليم بوست – رويترز

يزور ثلاثة مسؤولين بارزين في حركة حماس الفلسطينية القاهرة لمحاولة إصلاح العلاقات مع مصر عقب سنوات من التوتر.

تأتي الزيارة بعد أسبوع من اتهام مصر لحماس بالتورط في اغتيال النائب العام المصري،هشام بركات، العام الماضي.  فيما نفت الحركة الإسلامية هذه المزاعم ووصفتها بأنها ذات ”دوافع سياسية“.

توسطت مصر، الداعم التاريخي الرئيسي للفلسطينيين، في عدة معاهدات بين إسرائيل وفصائل غزة، وحاولت رأب الصدع بين الفصائل الفلسطينية.

لكنها شددت من الحصار على غزة بشكل كبير بعد إغلاق الحدود منذ عام 2013، واضعة الظروف الأمنية في الجارة سيناء كأولوية، حيث بدأ المسلحين الإسلاميين كثير الهجمات القاتلة ضد الجنود المصريين.

وفد حماس إلى القاهرة يضم 12 عضواً من بينهم 3 القياديين الثلاثة، محمود الزهار وخليل الحية، وعماد العلمي. وذكر مسؤولاً أمنياً حدودياً مصرياً لرويترز أنهم وصلوا مع حراسة مشددة.

وقال المتحدث باسم حماس، سامي أبو زهري، إن المسؤولين يأملون في فتح صفحة جديدة من العلاقات مع مصر. وأضاف في بيان: ”تؤكد حماس على حرصها على أمن واستقرار مصر، ونتطلع إلى مرحلة جديدة في العلاقات.“

تسبب الحصار المصري والإسرائيلي على غزة، في صعوبة حركة البضائع والأشخاص من وإلى القطاع، ليزيد من الصعوبات التي تواجه 1.95 مليون شخص يعيشون في غزة.

فرضت حماس سيطرتها على القطاع في أعقاب حربها مع القوات الموالية للرئيس الفلسطيني الذي يملك السلطة في الضفة الغربية والمدعوم من الغرب، محمود عباس، في عام 2007.

وساءت العلاقات مع القاهرة منذ عام 2013، بعدما أطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي، أول رئيس منتخب في البلاد. وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين المنتمي إليها مرسي حليفاً استراتيجياً وأيدلوجياً لحركة حماس.

وكان بعض المسؤولين الأمنيين المصريين قد اتهموا حركة حماس بمساعدة المسلحين في سيناء، لكن مراراً، نفى قادة الحركة التدخل في الشؤون الداخلية المصرية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق