منوعات

جوجل يحتفل بـ”الفلافل”.. أفضل تحوّل حدث على الإطلاق للفول والحمص!

أشهر وجبة شعبية في الشرق الأوسط

newsweek

 

احتفل اليوم محرك البحث العالمي “جوجل”، في منطقة الشرق الأوسط باليوم العالمي لأشهر وجبة في مصر والشام وهي “الطعمية أو الفلافل” وكما وصفها موقع جريدة “نيوزويك” الأمريكية أفضل شيء حدث على الإطلاق للحمص والفول!

وتعتبر الفلافل بروتين الفقراء، ولا تخلو مائدة الإفطار منها، وتفنن البعض في تقديمها مؤخرا بطرق حديثة فظهرت الفلافل المحشية بالبهارات، وأخرى بالموتزاريلا والبسطرمة وغيرها.

 

قالت جوجل في بيان لشرح رسومات الشعار المبتكرة في 18 يونيو إن أصول الفلافل الحقيقة ليست معروفة على وجه التحديد، ولكنها كانت مشهورة في العديد من دول الشرق الأوسط وآسيا منذ قرون.

وقال موقع جريدة “نيوزويك” الأمريكية أنه من الشائع تقديم الفلافل مع الحمص في الخبز وتظهر الرسوم المتحركة لـ جوجل اليوم 3 كرات فلافل تقفز ببهجة داخل رغيف مع الحمص والخضروات.

وتوضح جوجل عن احتفالها باليوم العالمي للطعمية أن مصر تفضل استخدام الفول المدمس لصنع الكرات المقلية المقرمشة، المعروفة باسم الطعمية، وكان الغريب أن الإسرائيليون أيضًا مغرمون جدًا بالطعمية حتى أنهم لديهم أغنية لها بعنوان ” لدينا فلافل” “And We Have Falafel”، ويذكر أن ثقافة الطعام الإسرائيلية تهتم بإظهار الفلافل على أنها جزء أصيل من المطبخ الإسرائيلي.


وتتابع جوجل في بيان “بمرور الوقت، دخلت العديد المكونات المنتقاة في جميع أنحاء العالم، بدءاً من مخلل الملفوف الألماني، والباذنجان العراقي المقلي، وصلصة المانجو الهندية، إلى الصلصة الحارة اليمنية، وأضافت جوجل أن حتى الاختلافات الأحدث مثل الفلافل الحمراء المصنوعة من الفلفل الحار والطماطم واللبن الزبادي الحار أو الفلافل البرتقالية المصنوعة من البطاطا الحلوة والملفوف والعسل والزنجبيل الطيني تحتفظ بالصيغة الأساسية للطعمية والبقوليات المطحونة مقلية بالزيت “.

والفلافل مصرية الأصل بشهادة الأمم المتحدة، فأول من أقبل عليها هم الفراعنة، فالصور الأولى للطعمية ظهرت على نقوش مقابر وادي الملوك.

وشهدت الفلافل نزاعًا حادا بين أهالي بلاد الشام ومصر وإسرائيل حتى أعلنت الأمم المتحدة في عام 2016 أنه عام للبقوليات، وأقام الاتحاد الدولي للبقوليات مهرجانًا للفلافل في لندن حضره جمع من معدي الفلافل في العالم، فشهد المؤرخون الغذائيون أن الفلافل أصلها مصري، والمصريون هم “ملوكها”، وأثبتوا أن الأقباط استعادوا إرثهم الثقافي من الفراعنة وأكلوا الطعمية.

ومؤخرا انتشرت الفلافل في اليونان والبرازيل وأمريكا وكوريا الجنوبية وتباع في تلك البلاد بأسعار باهظة تتجاوز أسعار البرجر واللحوم التقليدية.

ويطلق أهل مصر والسودان عليها “طعمية ويسميها أهالي الإسكندرية  والشام”فلافل”، وتسمى “الباجية” في اليمن.

ووفقا لجوجل، أكبر فلافل في العالم يبلغ وزنه 74.8 كيلوجراما، ويبلغ ارتفاعها 152 سنتيمترا، وكانت كرة الطعمية كبيرة لدرجة أنها تم قليها لمدة 25 دقيقة في فندق لاندمارك في عمان ، الأردن ، حتى أصبحت جاهزة.

وتعتبر الفلافل من البقوليات، ونتيجة لهذا فهي مصدر غني للبروتين والمعادن، وهي منخفضة الدهون، مما يجعل لها الكثير من الفوائد الصحية، كون البروتين يساهم في ترميم وبناء أنسجة الجسم، وصناعة الإنزيمات والهرمونات، وبناء العظام والعضلات.

وبالرغم من انخفاض مستوى الدهون في الفلافل، فإنها تحتوي على كمية جيدة من الدهون الصحية، وذلك يرجع لإضافة اللبن والخبز والخضروات لها، مما يزيد من فوائدها الصحية للمتناول.

وتنعكس الدهون الصحية بشكل إيجابي على صحة الإنسان، إذ تساهم في خفض مستويات الكوليسترول السيء في الجسم ورفع الجيد، وبالتالي حماية القلب وتعزيز صحته.

ولا يرتبط تناول الفلافل بالشعور المفاجئ بالطاقة، التي تختفي بسرعة كبيرة أيضا، مثل تلك المرتبطة بتناول الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات.

هذا الأمر من شأنه أن يحافظ على مستوى السكر في الدم بالشكل الطبيعي، ويجنبك التعب والإرهاق المترافق للحالة السابقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق