سياسة

جوائز الدولة : إعلان واستقالة

عواطف عبد الرحمن للتقديرية وفريد أبوسعدة وسمير عبد الباقي ومجدي أحمد علي للتفوق والعسيري والطيري للتشجيعية ، واستقالة أمين المجلس الأعلى للثقافة

سمير عبد الباقي فاز بجائزة الدولة للتفوق

 فريد أبوسعدة وسمير عبد الباقي ومحمد العسيري وعزت الطيري وسارة شحاتة يفوزون بجوائز الدولة للآداب بعد استقالة سعيد توفيق أمين المجلس الأعلى للثقافة

أعلن  المجلس الأعلى للثقافة أسماء الفائزين بجوائز الدولة للآداب ، التقديرية التفوق والتشجيعية

 وفاز بجائزة الدولة التقديرية في الآداب الدكتور أحمد عثمان أستاذ الأدب اليوناني واللاتيني،  والروائي مجيد طوبيا والشاعر محمد أبو دومة،  كما فازت الدكتورة عواطف عبد الرحمن بجائزة التقديرية في العلوم الاجتماعية

 وفاز بجائزة الدولة للتفوق  في الآداب كل من الشاعر محمد فريد أبو سعدة، والشاعر سمير عبد الباقي

“وفاز بجائزة الدولة التشجيعية كل من   محمد العسيري عن  “أغنية يناير وثوار مزيفون” ، والشاعر عزت الطيري في فرع المسرحية الشعرية عن مسرحيته  “بحيرة الظمأ

“وفاز الروائي أحمد طوسون بجائزة التشجيعية لفرع أدب  الفتيان، عن “أحلام السيد كتاب

كما فاز دكتور حسام نايل بالتشجيعية فرع  الترجمة، عن ترجمته وتقديمه لكتاب “ضد التفكيك ” لجون إليس

وفازت القاصة الشابة سارة شحاتة ( 1987) في فرع المجموعة القصصية عن  مجموعتها “رائحة نعناع”

وتم حجب جائزتين من فرع الآداب

سارة شحاتة

   ..

وفي فرع الفنون فاز المخرج مجدي أحمد علي بجائزة التفوق.

فاز بجوائز التشجيعية للفنون، كل من :  د.سيف الاسلام عامر في فرع الجرافيك، فيما فازت العازفه نسمه عبدالعزيز في فرع العزف علي اله ايقاع، وعن سينوغرافيا المسرح فاز محمود حنفي، وفي فرع لاخراج السينمائي التسجيلي فازت المخرجه هبه الله يسري، وفي فرع العماره والتصوير فاز طارق عبدالرؤوف، وفي فرع التصوير الفوتوغرافي فاز عبدالله عصمت، وتم حجب جائزتين

………………………………….

استقالة

واستبق سعيد توفيق أمين عام المجلس الأعلى للثفافة اجتماع إعلان الجوائز ن بأن أعلن استقالته من منصبه وكافة مواقعة بالوزارة ومجالسها.

وذكر توفيق في نص الاستقالة أنه لا يرغب في العمل تحت رئاسة وزير الثقافة الجديد جابر عصفور في أي من مواقعه  ، قائلا” يؤسفني إبلاغكم بأنني لا أرغب في العمل تحت رئاستكم، بصفتي نائبا لكم، أو بأية صفة أخرى تربطني بوزارة الثقافة، لذلك أعلن استقالتي من أمانة المجلس، ومجلس أمناء بيتالشعر، ومن رئاسة تحرير سلسة ” الفلسفة”، ومجلة “الفكر المعاصر”، التي عملت على بعثها قوية من جديد بشهادتكم، وإن كان لا يراد لها الاستمرار كما لا يراد الاستمرار لأية بقعة مضيئة في هذه الوزار

ف

ة.

مقالات ذات صلة

إغلاق