رياضة

تليجراف: بريطاني حصد ذهبية في “ريو 2016” لا يستطيع شراء منزل

تليجراف: بريطاني حصد ذهبية في “ريو 2016” لا يستطيع شراء منزل

ويليام ساتش إلى اليسار بجوار زميله في فريق بريطانيا للتجديف

تليجراف

ترجمة: محمد الصباغ

لا يستطيع بطل التجديف الحاصل على ميدالية أولمبية في منافسات ريو دي جانيرو الأخيرة، الحصول على رهن عقاري لشراء شقة سعرها 190 ألف جنيه إسترليني.

فاز ويل ساتش بميدالية فرق التجديف في ريو، مع زملائه الذين مثلوا بريطانيا، وقال إن 40 جهة رفضت إعطاءه القرض واضطر للاعتماد على والدته التي ساعدته في الحصول على الرهن العقاري.

 فاز صاحب السبعة وعشرين عاما بثلاث ميداليات ذهبية في بطولة العالم بجانب الذهبية الأولمبية، وقال إن ما تعرض له كان جنونيًا. وأضاف: “عدت إلى بريطانيا كبطل أوليمبي، ولا أستطيع حتى الحصول على رهن عقاري.”

وتابع: “يمكنني الذهاب إلى شركة تيسكو لبيع التجزئة والعمل في رص البضائع على الأرفف، وربما سأحصل على الرهن حينها. هذا جنون.”

وقال لاعب التجديف أيضًا إنه حصل على دخل معفى من الضرائب بما يعادل 28 ألف جنيه إسترليني، مما يجعل أجره الإجمالي 37.500 جنيه.

لكنّ المقرضين يرفضون طلبه ولا يعتبرون أجره تقليديا، أي “أجر مقابل الأداء في العمل”.

يحاول ستاتش شراء شقة في واتلنجتون بأكسفورد مقابل 190 ألف جنيه، وجعل والدته، 56 عامًا، هي من توقع على أوراق الرهن العقاري حتى يتم قبوله.

وقال في تصريحات لصنداي تايمز: “حتى مع ادخاري مبلغ 45 ألف جنيه كمقدم للشقة التي أريد شراءها، كانت الطريقة الوحيدة للحصول على قرض الرهن العقاري هو وضع اسم والدتي على الأوراق، وليس فقط كضامن لكن كاسم لمالك العقار.”

وتابع: “والدتي بالطبع تمتلك منزلها الخاص، لذلك هذه عملية الشراء الثانية لها. ومنذ أبريل، هناك ضريبة جديدة بنسبة 3% على الشخص يدفعها عند شراء المنزل الثاني، فحتى مع أنني أشتري للمرة الأولى، عليّ دفع 7 آلاف جنيه كدمغة ضريبية.”

وأضاف صاحب ذهبية التجديف: “هذه كمية كبيرة من المال لأنني لا أتحصل على مبالغ كبيرة، مثلما يفعل بعض نجوم الرياضة الآخرين.. المشكلة الأخرى هي أن الموافقة جاءت فقط على الرهن العقاري لأمي حتى بلوغها سن السبعين. ولأن اسمها على أوراق الرهن الرسمية، فسيتوجب علي سداد المبلغ خلال 14 عاما، مما يعني أن ما أدفعه من أقساط سيكون باهظا جدا.”

وأوضح الرياضي كيف وفر لجمع هذا المبلغ من المال، وذلك بالتسوق في المحلات منخفضة الأسعار، على الرغم من مزايا يمكن أن يحصل عليها من المحلات الأغلى. وقال: “يعطيني محل مثل آلدي 25 جنيها إسترلينيا شهريا على هيئة قسائم، كما يفعل مع أعضاء منتخب بريطانيا،” وأكمل أنه كان يبحث عن أماكن محددة يمكنه فيها تناول القهوة مجانًا.

مقالات ذات صلة

إغلاق