سياسة

ترامب في أول حوار بجوار نائبه: كلينتون كانت تقود “أوباما”

ترامب في أول حوار بجوار نائبه: كلينتون كانت تقود “أوباما”

سي إن إن- إيريك برادنر- تال كوبان

إعداد وترجمة: محمد الصباغ

قال دونالد ترامب إنه سيعلن الحرب على تنظيم الدولة الإسلامية ويرسل قوات أمريكية بأعداد “قليلة جدا” إلى الشرق الأوسط لمواجهة المنظمة الإرهابية. وذلك في أول حوار له جالسا بجوار مايك بينس، حاكم إنديانا، الذي اختاره ليخوض الانتخابات الرئاسية معه كنائب للرئيس.

وتابع ترامب خلال لقائه مع ليزلي ستاهل على قناة سي بيإس، ببرنامج 60 دقيقة، مساء أمس “سنعلن الحرب ضد داعش.. علينا أن نمحيهم.”

وقال أيضا “سيكون لدينا قوات بأعداد صغيرة جدا جدا على الأرض. سنمتلك معلومات استخباراتية لا تصدق، ونحن في حاجة لذلك، ولا نحصل عليها حاليا.”

وأضاف ترامب “الأهم أننا سنجعل للناتو دورا، لأننا دعمنا الناتو بأكثر مما ينبغي، صراحة، لأن هناك الكثير من الدول لا تفعل ما ينبغي أن تقوم به. علينا أن نزيل تنظيم داعش.”

كما ألقى ترامب بمسؤولية ظهور تنظيم داعش على كلينتون، والتي كانت وزيرة للخارجية في فترة حكم أوباما الأولى.

وقال “تسببت كلينتون في تواجد داعش بسياساتها الغبية. هي المسؤولة عن ظهور التنظيم. لقد قادت باراك أوباما لأنني أعتقد أنه لا يعرف أي شيء، أعتقد أنه اعتمد عليها.. وكما قال بيرني ساندرز، أحكامها سيئة ولديها حدس سيئ.”

كما انتقد، بينس، أوباما وكلينتون بقوله إن الثنائي “قادا من الخلف.” وصرح بأن “القضية الكبرى هنا هي تراجع القوة الأمريكية في العالم. التاريخ يعلمنا أنه من الضعف يولد الشر. سواء الهجوم المرعب في فرنسا أو الهجمات هنا في الولايات المتحدة، وعدم الاستقرار في تركيا والذي أدى إلى انقلاب، أعتقد أن جميعها نتيجة لسياسات هيلاري كلينتون وباراك أوباما وابتعادهما عن قيادة الأمور من المقدمة، مما بعث برسالة غير واضحة عن الحل الأمريكي.”

وفي اللقاء، قال ترامب أيضا عن بينس “نحن شخصان مختلفان. أتفهم ذلك.” وقال الأخير إنه سيكون منفتحا على التعارض مع ترامب.

كما فسر ترامب في اللقاء موقفه الحالي من مقترحه الذي قدمه في ديسمبر الماضي حول حظر المسلمين. وأشار مساعد ترامب إلى أنه عدل مقترحه من “منع كامل للمسلمين من دخول الولايات المتحدة” إلى منع الأفراد فقط من الدول الإرهابية.

وكان ترامب قد واجه أسئلة في زيارته الأخيرة إلى أسكتلندا ولم يكن موقفه واضحا من هذا الأمر. لكن في الحوار لم يظهر سعيه إلى منع جميع المسلمين، وبدلا من ذلك منعهم من دول معينة.

وتابع “هناك إرهابيون ودول إرهابية لن نسمح لمواطنيهم بالدخول إلى بلادنا. وسيكون هناك ما يسمى التدقيق الشديد.”

مقالات ذات صلة

إغلاق