أخبار

تحركات عربية في البرلمان الإسرائيلي ضد قانون “الدولة القومية”

"عنصرية" القانون تُثير القادة والنشطاء السياسيين



ترجمة: رنا ياسر

المصدر: PRESS TV

أفاد تقرير الموقع الإلكتروني لقناة “برس تي في” الإيرانية، بأن المشرعين العرب في البرلمان الإسرائيلي الذين يعملون لصالح السلطة الفلسطينية، يدفعون باتجاه الوصول إلى قرار من الأمم المتحدة من اجل إدانة إسرائيل بسبب قانون “الدولة القومية” المُثير للجدل.

والقانون الجديد الذي تبناه الكنيست الإسرائيلي في يوليو، ينصّ على أنّ “الحق في ممارسة تقرير المصير الوطني في الدولة الإسرائيلية، هو حصري للشعب اليهودي”. كما ينص على تعزيز الاستيطان. ويُشير هذا التشريع إلى أن القدس المحتلة هي عاصمة لإسرائيل، ويقلل من مكانة اللغة العربية ويشجع على التوسع في بناء المستوطنات الإسرائيلية، لذا قام العديد من النشطاء والقادة السياسيين في جميع أنحاء العالم بانتقاده، واصفين إياه “بالعنصرية”.

وحسبما أوضح التقرير أن العرب يُشكلون نحو خُمس سكان إسرائيل البالغ عدهم نحو 9 ملايين نسمة، وكانت لهم أكثر من شكوى منذ فترة طويلة بسبب التمييز وعدم المساواة على أرض بلادهم، حيث يعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية، لذا فما كان لهذا القانون إلا أن يعمل على قيام تظاهرات واحتجاجات قادها عرب إسرائيل والطائفة الدرزية، فضلاً عن شجب الكثير من الدول هذا التشريع.

لذا، يحاول العديد من الأعضاء العرب في الكنيست من القائمة المشتركة إلى جانب السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، وغيرهم من كبار المسؤولين الفلسطينيين، إقناع الأمم المتحدة بتمرير قرار يماثل قانون ” الدولة القومية”.

وحسبما أوردت التقارير بأن المشرعين عايدة توما سليمان، نائبة الكنيست، ويوسف جابرين، السياسي والنائب بالكنيست، التقيا مؤخرًا كبار مسؤولي الأمم المتحدة، بمن فيهم وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، من أجل مناقشة التشريع.

ومن ناحية السفير الإسرائيلي، داني دانون، فقد كتب إلى رئيس الكنيست يولي أدلشتاين، وانتقد مبادرة المُشرعين العرب واتهمهم “بإلحاق ضرر كبير” بإسرائيل، قائلاً: “شهدنا على مدار العامين الماضيين شراكة وثيقة بين أعضاء الكنيست والممثلين الفلسطينيين في الأمم المتحدة الذين يعملون بهدف التحريض ضد “إسرائيل وجيشها” بعلم من الأمم المتحدة”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق