بي بي سي: الحكومة المصرية انتقدت تغطيتنا..والوكالات ذكرت أرقاما أعلى

تقرير (بي بي سي): الحكومة المصرية اعترضت بسبب عدم دقة المعلومات

جنازة أحد ضحايا مجزرة الواحات- رويترز

نشرت بي بي سي تقريرا بتناول اعتراض الحكومة المصرية على “تضارب الأنباء” في الوكالات الأجنبية حول مقتل رجال شرطة مصريين في طريق الواحات.

BBC 

قالت وزارة الداخلية المصرية إن 16 شرطيا لقوا مصرعهم أثناء قيامهم بمهمة في منطقة الواحات البحرية.

وانتقدت الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) ووكالة رويترز للأنباء نقلهما عن مصادر لم تكشفا عن اسمها، حول حصيلة القتلى في مقالاتهما.

ولم تعلن أي مجموعة مسؤوليتها عن الهجوم الذي وقع بالكيلو 135 (84) ميلًا جنوب غرب القاهرة، لكن مئات من رجال الجيش والشرطة في مصر قد لقوا مصرعهم على يد مسلحين جهاديين تابعين لتنظيم الدولة الإسلامية منذ عام 2013، عندما أطاح الجيش المصري بالرئيس الإسلامي محمد مرسي.

وكانت وزارة الداخلية قد أرسلت رجال شرطة إلى منطقة الواحات البحرية للقيام بعملية مداهمة لمخبأ إرهابي.

وقال بيان صادر عن الوزارة يوم السبت إنه بمجرد وصول البعثة الأولى إلى الموقع استهدفتهم العناصر الإرهابية باستخدام أسلحة ثقيلة من جميع الاتجاهات.

الواحات البحرية- وكالة الأنباء الفرنسية

وأضاف البيان أن تبادل إطلاق النيران استمر لعدة ساعات، ولقى 11 ضابطا، وأربعة مجندين ورقيب، وأصيب أربعة ضباط وتسعة مجندين آخرين، وأفاد البيان أن هناك ضابطا واخدا في عداد المفقودين.

وأضاف بيان الوزارة أن خمسة عشر مسلحًا قتلوا أو أصيبوا بجروح بينما لاحقتهم القوات بعد المعركة.

وكانت وسائل الإعلام الغربية قد نقلت في وقت سابق عن مصادر أمنية، إن عدد القتلى من الشرطة أكبر بكثير مما ذكره البيان

اقرأ ايضاً :   نيويورك تايمز: هكذا رضخ "بان كي مون" للضغط السعودي

نقلت (بي بي سي) عن مصادر أن 53 شرطيا قُتلوا،

بينما نقلت رويترز عن ثلاثة مصادر قالوا أن عدد القتلى على الأقل 52

ونقلت اسوشيتد بريس عن مصادر أن عدد القتلى 20 شرطيًا على الأقل، منهم اثنان برتبة عميد، وعقيد واحد، و10 برتبة ملازم أول، و34 مجدنًا.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية إن ما لا يقل عن 35 شرطيًا لقوا حتفهم.

وانتقد البيان الذي أصدرته الهيئة العامة للاستعلامات في وقت متأخر يوم السبت (بي بي سي) و (رويترز) لاعتمادهما على ما وصفوه بمصادر أمنية غير محددة وفشلهما في الانتظار أو اللجوء إلى السلطات الأمنية الرسمية للحصول على معلومات صحيحة.

غادة قدري

غادة قدري