سياسة

بيان وتوقيعات للتضامن مع منى مينا بعد استدعاء النيابة العامة

بيان وتوقيعات للتضامن مع منى مينا بعد استدعاء النيابة العامة

منى مينا
منى مينا

زحمة

أصدر أطباء وشخصيات عامة ييانا تضامنيا “مفتوحا للتوقيع” مع الدكتورة منى مينا وكيلة نقابة الأطباء، وذلك بعد قرار النيابة العامة اليوم الثلاثاء استدعاءها للتحقيق بصفة عاجلة بمقر نيابة الاستئناف بمدينة الرحاب يوم السبت المقبل.

وتلقت مينا الاستدعاء عن طريق نقابة الأطباء، لكن لم يتم توضيح سبب الاستدعاء.

وكانت مينا قد أثارت جدلا إعلاميا بعد تصريحات حذرت فيها من استغاثة تلقتها من أحد الأطباء، يشكو من صدور تعليمات شفهية من إدارة المستشفى باستخدام نصف كمية المستلزمات المقررة للمريض وإمكان استخدام السرنجة لأكثر من مرة للمريض نفسه.

وتلقت مينا هجوما شديدا بسبب تصريحاتها رغم إعادة توضيحها لها في مرات متلاحقة، وأمهلت جامعة القاهرة نقابة الأطباء 48 ساعة لبدء التحقيق مع منى مينا، قبل أن تتلقى وكيلة الأطباء اليوم استدعاء النيابة العامة.

 

وأصدر اليوم عدد من زملاء مينا من الأطباء والشخصيات العامة بيانا مفتوحا للتضامن معها

نص البيان

كان حديث الدكتورة/ منى مينا (وكيلة نقابة الأطباء) والذي ثارت حوله الضجة الإعلامية مؤخرا، حديثا طويلا يناقش مشكلات المنظومة الصحية، ويدق ناقوس الخطر بسبب وجود نقص حقيقى فى العديد من أنواع الأدوية والمستلزمات الطبية مما يزيد من معاناة المريض المصري، ويطالب المسؤولين بسرعة اتخاذ الإجراءات الواجبة لحل هذه المشكلات، وفي وسط الحديث جاءت جملة واحدة صرحت بها وكيلة النقابة، تفيد بورود استغاثة لها من أحد الأطباء، يشكو من صدور تعليمات شفهية من إدارة مستشفى باستخدام نصف كميات المستلزمات المقررة للمريض وإمكانية استخدام السرنجة لأكثر من مرة لنفس لمريض (نؤكد أنها لنفس المريض وليس من مريض لآخر) حتى يتم تقليل الاستهلاك، نظرا لوجود عجز بالمستلزمات.

كانت النية مبيتة من البعض لابتسار الحديث بشكل غير موضوعي ومفتعل.
إن أية قراءة نزيهة من الغيورين على هذا الوطن سترى في هذه التصريحات الرغبة الصادقة في علاج السلبيات، وستفسرها من واقع الحرص على مقدرات الوطن ومنظومته الصحية.
– إ
ننا نستنكر تنظيم هجوم غير مبرر من بعض المسؤولين ووسائل الإعلام، هذا الهجوم الذي يركز على إبراز جملة واحدة فقط فى الحديث مع تحريفها وتأويلها، ويتناسى المشكلات الأساسية الذي تشغل بال المريض المصري، مما يعطي شبهات بوجود محاولات تصيد واضحة لنقابة الأطباء ووكيلتها، ومحاولات أوضح للتغطية على المشكلات الحقيقية التي يتعرض لها المريض المصري، مثل مشكلات نقص بعض الأدوية والارتفاع الجنوني بأسعار المستلزمات الطبية، وغيرها من المشكلات العديدة التي تواجه المنظومة الصحية.

نحن نرى أن الهجوم الشرس على وكيلة نقابة الأطباء هو محاولة مكشوفة ضمن سلسلة محاولات عديدة لإسكات كل الذين يرغبون في كشف جروح مجتمعنا كخطوة أولى وأساسية من أجل العلاج.

وندعوك أيها المواطن الشريف أن تنضم إلى القائمة التي فهمت حديث وكيلة نقابة الأطباء فهما صحيحا وشجاعا. لندعم جميعنا منى مينا ونقابة الأطباء المصرية.

..

للتوقيع اضغط هنا

مقالات ذات صلة

إغلاق