أخبارسياسة

بلاغ من الصحفيين ضد “رئيس العائلة”.. “باموت في الاغتصاب”!

الصحفية: “كتبت عن تجاوزات رئيس القناة وكان يشتمني في غيابي”

تقدم عبدالمحسن سلامة، نقيب الصحفيين ببلاغين للنائب العام المستشار نبيل صادق ضد مختار أحمد حسن موسى رئيس قناة العائلة بقطاع قنوات النيل المتخصصة بالهيئة الوطنية للإعلام، لسبه وقذفه كلا من “كارم محمود محمد عبدالحميد، الصحفي بجريدة تحيا مصر، وتهديده باغتصاب حمدية عبدالغني عبدالحليم، الصحفية بجريدة العالم اليوم”، مطالبا باتخاذ الإجراءات اللازمة قانونيًا حيال تلك الاتهامات.

وقال سلامة في بلاغه الأوّل إنه “وردت إلينا وردت إليها شكوى من الزميلة حمدية عبدالغني عبدالحليم، الصحفية بجريدة العالم اليوم، والمقيدة بجداول نقابة الصحفيين تحت رقم «10739» مشتغلين، ومفادها قيام السيد مختار أحمد حسن موسى، رئيس قناة العائلة بقطاع قنوات النيل المتخصصة بالهيئة الوطنية للإعلام، بتهديدها بالاغتصاب بمقر القناة (ماسبيرو)، بحضور كل من الأستاذة رشا خاطر مدير عام برامج المرأة، والأستاذة خالدة تمراز مدير عام الإعداد والتنفيذ، وآخرين وبتسجيل صوتي، وذلك في أثناء أداء عملها الصحفي، الأمر الذي يعد تعديًا على صحفية في أثناء وبسبب عملها”.

وورد في البلاغ الثاني ورود شكوى “شكوى من الزميل كارم محمود عبدالحميد، الصحفي بجريدة تحيا مصر، ومفادها قياد السيد مختار أحمد حسن، رئيس قناة العائلة بقطاع قنوات النيل المتخصصة بالهيئة الوطنية للإعلام، بسبه وقذفه بسب الدين له بمقر قناة ماسبيرو، وبحضور كل من رشا خاطر وخالدة تمراز، السابق ذكريهما، وذلك في أثناء أداء عمله الصحفي، الأمر الذي يعد تعديا على صحفي في أثناء وبسبب أداء عمله”.

من جانبه، أصدر حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، الجمعة الماضية قرارا بإيقاف رئيس قناة العائلة عن العمل لحين الانتهاء من التحقيقات.

وكان برنامج “مانشيت” أذاع الجمعة تسريبات منسوبة لرئيس قناة العائلة يهدد فيها صحفية بالاغتصاب، وجاء في التسريب المنسوب له “أنا عايز الكلام ده يتنشر، في صحفية هاتغصبها وفي صحفي سبيت له الدين، أنا باموت في الاغتصاب أساسا، ومن أنا صغير بيمسكوني وأنا بغتصب أي حد. فخلينا ننضف بقى شوية”.

واعتذر مختار أحمد بعد تداول التسريبات على نطاق واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل الإعلام المرئية والمكتوبة قائلا إنه “أقدم بالغ اعتذاري عن سوء الفهم لكل صحفي مصر وخاصة مكرم محمد أحمد وكرم جبر، ولكل الصحفيين الشرفاء في مصر. ما تم بالأمس (التسريبات) مؤامرة لبعض الخلافات داخل القناة، وهذه الخلافات كان يجب أن تظل في إطار إداري وقانوني لأنه أشياء كثيرة منها في محل التحقيقات سواء كان في الشؤون القانونية أو النيابة الإدارية والجميع يعلم من وراء هذه المؤامرة. أنا أنأى عن نفسي بالحديث عن هذا لأنني شخص مهني وأعرف يعني إيه مهنية وأفهم أن كل ما يخص العمل يجب أن يظل داخل مكاتب العمل”.

وأضاف في تصريحات تليفزيونية أن “ما تم من تسجيله لي كان من الأفضل عدم عرضه إلا بعد التأكد إذ إن الدستور لا يبيح لأي شخص بالتسجيل لأحد، وهذه المناقشة كانت داخل إطار وليست في اجتماع عام أو مؤتمر”.

وقالت الصحفية حمدية عبدالغني في تصريحات تليفزيونية إن “تعرضت لممارسات مماثلة من قبل لكن لم تصل إلى تهديد بهذا الشكل المعيب أحاول دائما أكشف عن أي فساد ومحاربة الإخوان، تعرضت للتهديد من عدد من الإخوان بأذيتي”.

وأضافت “هذه أول مرة أتلقى تهديدات من رئيس القناة، كنت أسمع أنه يشتمني في غيابي، كتبت عن تجاوزاته كثيرا، ومعروف انتماءاته للإخوان داخل مبنى ماسبيرو”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق