منوعات

بعد الانفصال.. كيف يمكن التعامل مع الذكريات على “فيسبوك”

حساباتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي نوافذ في حياتك

Anchorage Daily News

في رسالة إلى الكاتبان واندي وواندا، تساءلت متابعة لموقع “Anchorage Daily News” عن بروتكول يُمكن اتباعه على مواقع التواصل الاجتماعي بعد الانفصال عن حبيبها، مشيرة إلى أنها كانت تواعد شخصًا يُدعى “كريس” لمدة عامين، لكنهما انفصلا ولا تزال صوره متواجدة بقوة على حسابها عبر “فيسبوك”، لدرجة أنها تفوق صورها الشخصية.

المراسلة أوضحت أنها قبل مواعدة كريس، كان نشاطها عبر مواقع التواصل الاجتماعي يقتصر على نشر صور لأبنائها. وبعد طلاقها، حذفت العديد من الصور مع زوجها، لأن الذكريات كانت مؤلمة وأرادت أن تشعر بأنها بدأت من جديد، لكنها تركت بعض الصور له مع أطفالهما.

لكن الأمر الآن مختلف. إذ ذكرت أنها وكريس كانا أصدقاء قبل أن يكونا سويًا، لأنهما يعملان في المجال نفسه ولديهما الكثير من زملاء العمل والأصدقاء المشتركين، وتتوقع أن يظلا على تواصل. مؤكدة أن الانفصال كان وديًا وبالتراضي (على عكس طلاقها).

وفي غضون عامين، التقطا الثنائي الكثير من الصور معًا، من بينها: صور شخصية لطيفة، وصور من رحلات وخلال تناول وجبات رومانسية، وأخرى عشوائية له فقط يفعل فيها ما كانت تعتبره حينها أشياء لطيفة.

لكن الآن بعد الانفصال، وجدت صورًا كثيرة في أرشيف موقع التواصل الاجتماعي. فتساءلت: هل أتركها أم أحذفها؟ مشيرة إلى أن وجود هذه الصور يبدو غريبًا الآن.

وفي ردها على التساؤل، ذكرت وندا أنه لا يوجود بروتوكول لمواقع التواصل الاجتماعي بعد الانفصال، موضحة أن وسائل التواصل الاجتماعي تخلق مأزقًا غريبًا جدًا في أعقاب العلاقات، تاركة دليلًا رقميًا على رومانسية التي لم تعد موجودة.

وعلى سبيل المثال، لفتت إلى أنه إذا كان كريس أحمق أو خان المراسلة أو اختفى بعيدًا، فقد ترغب المراسلة في اتخاذ مواقف قوية ضده وحظره. لكن لأن كريس رجل لطيف والفرق الذي حدث بينهما كان وديًا، فيبدو أن المراسلة ترغب في التمسك بتلك الصور. ونصحتها بعدم القلق بشأن ما يتوقعه الآخرون أو كريس منها، بل أن تفعل ما تحتاجه للمضي قدمًا بطريقة سعيدة وصحية.

وأكدت أنه إذا كانت مشاهدة الصور القديمة مع كريس تجلب لها السعادة، فعليها الاحتفاظ بها. أما إذا كانت تجلب لها مشاعر سلبية فعليها حذفها. وأضافت: “احتفظ بآثار الماضي التي تجعلك سعيدًا، فقط لأنك تريد الاحتفاظ بها. وبالتأكيد لا تقلق حيال رد فعل الآخرين”.

من جانبه، أثنت واني على ما قالته واندا. ونصح المراسلة بأن المنظور الوحيد المتعلق بالتواجد على وسائل التواصل الاجتماعي والذي يجب أن تهتم به الآن هو وجهة نظرك الشخصية. داعيًا إياها إلى أن تجعل حسابها على فيسبوك يمنحها السلام: سواء كان بحذف بعض “الأصدقاء” أو الصور، أو تركها.

لكنه أوضح لها أنها حينما تبدأ علاقة جديدة، قد ترغب في إعادة النظر في حسابها. فعندما تتعرف عليه بشكل جاد سوف يرغب في معرفة المزيد عنها، وهناك طريق سهلة لتحقيق هذا، ولا سيما عبر حسابات مواقع التواصل الاجتماعي.

وحذر من أن اتخاذ قرار غلق الحسابك، قد يلقي بمزيد من الشكوك حول السبب الذي يدفع لاتخاذ مثل هذا القرار.

وأشار إلى أنه مهما كان الطرفان منفتحان بشأن العلاقات السابقة، فلا يزال من الصعب بعض الشيء رؤية هذه العلاقة بالفعل على الشاشة وقراءة تعليقات الأصدقاء عنها.

مرة أخرى، هذا لا يعني أنه يجب عليك حذف كل شيء أو إخفاء أشياء معينة أو ترك كل شيء على حاله. لكن عليك أن تدرك أن حساباتك عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي نوافذ في حياتك، وأن من يشاهدونها سيكون لديهم انطباعات وردود فعل تجاهها.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق