أخبارسياسة

بريطانيا تسقط تهمة الإرهاب عن بريطاني حارب مع الأكراد

جيمس ماثيور شارك القوات الكردية قتال داعش

ترجمة: رنا ياسر

ذكرت صحيفة “جارديان” البريطانية، أن تهمًا إرهابية تم إسقاطها عن جندي بريطاني سابق قاتل في صفوف القوات الكردية في حربها ضد تنظيم داعش في العراق وسوريا، إذ تلقى جيمس ماثيور الذي يبلغ من العُمر 43 عامًا من شرق لندن، تُهمًا بمساعدة جماعة وحدات حماية الشعب الكردية التي تتلقى دعمًا من حكومة بريطانيا. ويُعتقد بأنها المرة الأولى التي تستخدم فيها التشريعات الخاصة بالإرهاب في بريطانيا لمُقاضاة أحد الأشخاص.

جاء قرار إسقاط التهم بعد أن قال المدعي العام، توم ليتل، في جلسة في محكمة “أولد بيلي” في لندن، إنه “لم يعد هناك احتمال واقعي للإدانة على أساس البراهين والأدلة”، وعليه صرح محامي ماثيوز بأنه كان سعيدًا بالقرار لكن كان من حقه الحصول على شرح كامل لما حدث، مؤكدًا بقوله “لقد قلنا دومًا أن قرار مُقاضاة ماثيوز بسبب قتاله مع وحدات حماية الشعب يُعد أمرًا غير عادي، كما استغرقت محكمة الاستئناف عامين لتقرر مُقاضاته، ثم بعد 7 أشهر أدركوا فجأة بأنه لا يوجد دليل كاف للقيام بذلك”.

ومن خلال ذلك، فإن قرار إسقاط القضية ضد ماثيوز، تم اتخاذه بشكل منفصل من خلال النيابة العامة للتاج البريطاني، ونقلت الصحيفة البريطانية عن المتحدث باسم النائب العام بأن النائب العام لا يقرر ما إذا كانت المُحاكمة ستواصل أم لا، لأن هذا الأمر يخص النيابة العامة للتاج البريطاني.

والجدير بالذكر أن الجندي البريطاني شارك القوات الكردية، لمحاربة داعش في إقليم “روج آفا” في شمال سوريا، كما حضر جميع المجندين الجدد في سوريا برنامج التدريب الإلزامي والتكتيكات الكردية والعسكرية الأساسية لتزويدهم بدوره مكثفة في الأيدولوجية الاشتراكية.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة “جارديان” بأنهم في العادة ما يتم تعيينهم في فرقة مُشاة وإطلاق اسم كردي على المعركة ثم بدأها وهي تضم عشرات البريطانيين، وذلك منذ منذ خريف عام 2014، ورغم أن معظمهم تم استجوابهم من قبل ضباط مكافحة الإرهاب عند عودتهم لبريطانيا فإن ماثيوز بجانب رجل آخر يُدعى إيدان جيمس -اتهم بارتكاب جرائم إرهابية- كانا أول من وُجهت إليهما تُهم بموجب قانون الإرهاب.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق