ترجماتمنوعات

بريطانيا ترفض تأشيرات خبراء مصريين لحضور مؤتمر “كسر الحواجز”!

“لا أرى سببًا لعدم قبولي”

المصدر: HYPERALLERGIC

ترجمة: رنا ياسر

رفضت وزارة الداخلية البريطانية منح تأشيرات لثلاثة مصريين باحثين وأمناء للمتاحف لحضور مؤتمر تحت اسم “كسر الحواجز”، في سوانزي إحدى مدن ويلز في بريطانيا، على الرغم من أن أولئك الباحثين تلقوا منحًا من قبل المجلس العالمي للمتاحف في باريس.

وتحجج مسؤولو الهجرة بانخفاض الدخل للمصريين الثلاثة، كونه أحد الأسباب وراء رفض الوزارة تأشيراتهم، وادعى المسؤولون بأنهم لم يكونوا قادرين على التحقق من خطاب منحة المجلس.

يذكر أن المنح المُقدمة إليهم كانت ستُغطي تكاليف سفرهم وإقامتهم وكذلك تكاليف المعيشة في المملكة البريطانية.

عبدالرحمن عثمان، أحد الباحثين وواحد من بين أمناء المتاحف الذين تم رفض تأشيراتهم من قبل الداخلية البريطانية،  حاز جوائز من المتحف القومي للحضارة المصرية وموظف لدى وزارة الآثار التابعة للحكومة المصرية، وأسس مبادرة “متحفي في غرفتك” بدعم من شركة ميكروسوفت.

وبالحديث مع “صحيفة المتحف” التابعة لرابطة المتاحف، اندهش عثمان لتلقيه رفضا من جانب الحكومة البريطانية، قائلا: “لا أرى سببًا لعدم قبولي، فضلاً عن أنني مُرشح لنيل الدكتوراه وموظف بالحكومة، ولدي تاريخ جيد في ما يتعلق بالسفر”.

فهو لم يقابل أي عوائق خاصة بالسفر لحضور مؤتمرات في بلاد أخرى سواء كانت الولايات المتحدة أو الصين أو ألمانيا أو اليابان.

ووفقًا لعثمان، فإن وزارة الداخلية البريطانية اعترضت على راتبه سنويًا الذي يعتبر أعلى من متوسط الأجر في مصر.

ويُذكر أنه حتى قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، كان لدى بريطانيا تاريخ مضطرب حول تحيّزات الهجرة، هذا وفقًا للبيانات الخاصة بوزارة الداخلية، لذا فإن فرص رفض الوزارة تصل إلى 28% مقارنة بمعدل قبولها الذي يبلغ في المتوسط 13% فقط.

وفي هذا السياق، أكدت أليستير براون، المسؤولة عن سياسة جمعية المتحف، حدوث زيادات في حالات الرفض قائلة “لقد كانت هناك حالات متزايدة من الأفراد الذين رُفض حضورهم في الأحداث الأكاديمية أو الثقافية، وهذا أمر مثير للقلق، ويجب إيلاء الاعتبار لهذه الأحداث”.

وصرحت المتحدثة باسم وزارة الداخلية البريطانية بأن “جميع طلبات التأشيرات تُدرس في ضوء مزاياها الفردية وبالتوافق مع تعليمات الهجرة في بريطانيا”.

في الوقت ذاته، صرحت كارولين غريفز براون، أمينة مركز مصر في سوانسي: “من الصعوبة أن تعقد مؤتمرات عن المتاحف المصرية دون وجود زملاء مصريين! فالأمر غريب حينما ترحب بريطانيا بالمهنيين الشباب وتدعمهم ومن ثم يتم رفض تأشيراتهم”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق