سياسة

برلماني: أقيلوا “عامر”.. خبراء أمن: شدِّدوا عقوبة المتلاعبين بالدولار

برلماني: أقيلوا “عامر”.. خبراء أمن: شدِّدوا عقوبة المتلاعبين بالدولار

Tarek Amer

زحمة – المال – الشروق

قال النائب إبراهيم عبد العزيز حجازي، عضو لجنة المقترحات والشكاوى، إن وضع الجنيه الحالي وانخفاض قيمته مقابل الدولار في السوق الموازية مخترق حاجز الـ12 جنيها، ينذر بالخطر الشديد.

ولا يشجع الاستثمار المباشر الخارجي، لأن المستثمرين لن يكون لديهم رغبة للاستثمار بمصر في ظل هذا الوضع الخطير بسعر الصرف، ومع هذا الفارق الكبير بين السوق الرسمية والموازية.

وأبدى حجازي، في بيان صحفي له، اعتراضه على عدم شفافية السياسات النقدية للدولة، مطالباً بضرورة إقالة محافظ البنك المركزي وتعيين اقتصادي وليس رجل بنوك، خاصة أنه ثبت خلال العهود السابقة فشل إدارة البنوك المركزية من خلال رجال بنوك، مؤكدًا أن تلك الوظيفة لها علاقة وثيقة بالاقتصاد وليست إدارة محافظ بنكية.

مؤكدًا أن تعويم الجنيه أو تخفيض قيمته له مميزاته وعيوبه، ولكن في هذه المرحلة الحرجة من الاقتصاد المصري فإن مميزات التعويم هي الأعلى، لأننا نسابق الزمن في محاولات زيادة الناتج المحلي الإجمالي وكذلك زيادة الصادرات.

محذرا من طبع “البنكنوت” لما له من خطورة في معدل التضخم، والذي سيكون له كبير الأثر السلبي على المواطن المصري.

من جهة أخرى، طالب عدد من خبراء الأمن، بضرورة سرعة موافقة البرلمان على العقوبات المقترحة من جانب مجلس الوزراء لمواجهة المتلاعبين بسعر الدولار في السوق السوداء، إضافة إلى تسهيل إجراءات عمل ضباط مباحث الأموال العامة للقضاء على هذه الظاهرة.

ودعا مدير مباحث الأموال العامة الأسبق اللواء عبدالله الوتيدي، البرلمان بسرعة الموافقة على العقوبات المقترحة من مجلس الوزراء ضد المتلاعبين بالدولار لضبط سوق الصرف، مشيرا إلى أن العقوبات التي تضمنتها التعديلات الاخيرة بالإيقاف سنة للشركات المخالفة وغرامات من مليون جنيه وحتى 5 ملايين جنيه مع الشطب في حال تكرار المخالفات ستوقف عمليات المضاربة على العملة الأجنبية بالسوق السوداء.

مقالات ذات صلة

إغلاق