مجتمع

باحثون: رجال اليوم أضعف من آبائهم

يقول باحثون أن رجال اليوم هم تقريبًا أقل في القوة من آبائهم

Two businessmen doing arm wrestling. Old one winning. Office interior with big window
Two businessmen doing arm wrestling. Old one winning. Office interior with big window

واشنطن بوست– ترجمة فاطمة لطفي

يد الرجل تقول الكثير عنه. لازال والدي في عامه السادس والستين ويملك يد ذات جلد قاسٍ، يد رجل كان ينافس في رفع الأثقال في الكلية، بينما أنا من ناحية أخرى، أملك أكفًا ناعمة من العصر الحديث. يد رطبة ورقيقة، وعرضة للبثور إذا قضيت وقتًا أطول في الحديقة.

ولست وحيدًا في هذا، تشير دراسة حديثة أن رجال الألفية الجديدة ربما كانت أيديهم وأذرعهم أضعف من الرجال عندما كانوا في مثل أعمارهم منذ ثلاثين عامًا

قاس الباحثون مستوى قوة  قبضة اليد وقوة “القرص على الشئ” بين إصبعين، لـ 237 طالبًا ذوي صحة جيدة تتراوح أعمارهم من 20 إلى 34 عامًا في جامعات في
كارولينا الشمالية. وتحديدًا بين الذكور، وكان الانخفاض لافتًا في القوة مقارنة بثلاثين عامًا مضت.

المتوسط من سن 20 إلى 34 على سبيل المثال، قادرون على حمل 98 باوندًا عند القبض على شئ في اليد اليمنى. في عام 1985، كان المتوسط يصل إلى 117 باوندًا.

نتائج باحثوا كارولينا الشمالية تتفق مع ما أظهرته أبحاث أخرى. على سبيل المثال كشفت دراسة أخرى أن الأطفال اليوم هم أقل في اللياقة البدنية مما كان عليه الأطفال منذ 30 عامًا أيضًا.

النساء من الألفية الجديدة كانوا أقل سوءًا من الرجال في هذه الدراسة. متوسط قوة القبض على الشئ هي تقريبًا نفسها منذ ثلاثين عامًا، بنحو 75 باوندًا. بل أن “قوة الضغط” لدى النساء في يومنا هذا اللاتي تتراوح أعمارهن من 30 إلى 34 عامًا أكبر من أسلافهن، حيث تصل إلى 98 باوندًا مقارنة بـ 79 باوندًا في عام 1985. لكن هذا يقابله انخفاض في القوة بين الأصغر سنًا من نساء الألفية الجديدة.

ما الذي يحدث إذّا :” هل هي أزمة رُجُولَة؟ ليس تحديدًا. إلا أن الرجال في ثمانينيات القرن الماضي، كانوا يعملون في وظائف تتضمن أعمالًا يدوية أكثر من يومنا هذا. والأنشطة البدنية التي نمارسها بشكل أقل يوميًا تعنى قوة أقل،  بالإضافة إلى زيادة الوزن أيضًا.

لا تكشف الدراسة عن نفس الانخفاض  بين النساء خاصة لأنهن أقل في القيام بوظائف تتضمن أعمالًا يدوية، وأيضًا زيادة مشاركة المرأة في القوى العاملة بدأت منذ ثمانينيات القرن الماضي. التغييرات في النشاط البدني اليومي عبر الثلاثين عامًا الماضية يبدو أنه أقل حدة من التغييرات على الرجال. وهي التغييرات التي تنعكس في قياس معدلات القوة.

إذا كانت هذه الأرقام  توضح شيئًا، فهو أننا ربما نتوقع انخفاض أكبر في السنوات القادمة.

مقالات ذات صلة

إغلاق