مجتمع

اليوم العالمي للمرأة: متى بدأ ولماذا؟ وإلى أين؟

اليوم العالمي للمرأة: متى بدأ ولماذا وإلى أين؟

الإندبندنت – جيس ستيفنبرج – ترجمة: محمد الصباغ

شهد اليوم العالمي للمرأة مصاعب وإنجازات للنساء عبر أكثر من قرن –لكن هناك سعي الآن نحو أهداف 15 عاماً أخرى من المساواة بين الجنسين.

وبشعار هذا العام ”Planet 50-50 by 2030“ أو “كوكب متعادل بحلول “2030، تحتفل الفعالية المدعومة من الأمم المتحدة بحقوق المرأة في أكثر من 40 دولة حول العالم.

العمل سيكون على كيفية ضمان تحقيق أهداف جدول أعمال 2030خلال السنوات القادمة- والتي تضع تمكين المرأة كمحور للخطط العالمية المستدامة.

تعود فكرة هذا اليوم إلى أكثر من 100 عام، وكان هناك أسباب عديدة ومتنوعة لإيجاد هذه الفعالية للمرأة وفي هذا اليوم.

1 – متى بدأ؟

أسس الإشتراكيون في البداية لفكرة دعم حق المرأة في التصويت من خلال يوم يُذّكر بمساهمات المرأة الهائلة لصالح الجنس البشري.

نظمت الإشتراكية الألمانية كلارا زيتكن أول ”يوم عالمي للمرأة“ مع وفود من 17 دولة في مارس عام 1911.

شهد الحدث أكثر من مليون شخص في دول النمسا، والدنمارك وألمانيا وسويسرا مع مئات المظاهرات عبر الامبراطورية النمساوية المجرية.

2- لماذا أطلق هذا اليوم؟

مع البداية الأولى، كانت النساء تطالبن بالحق في التصويت- وحصلن عليه في بريطانيا عام 1918 وفقط في العام الماضي بالسعودية- ومن أجل شغل الوظائف العامة وحقهن في فرص توظيف متساوية مع الرجال.

واليوم، مع خُمس المقاعد البرلمانية فقط حول العالم من نصيب النساء، و19 سيدة فقط تقدن بلداناً من بين 196دولة- أكثر بسبع نساء فقط عما كان عليه الوضع منذ 20 عاماً، فهناك المزيد من التقدم يجب أن يحدث.

التمثيل السياسي للنساء مقارنة بالرجال

ومن المتوقع أيضاً أن تنتظر المرأة 118 عاماً أخرى لتقليص الفجوة في الأجور بين الجنسين، مع وجود 55 سيدة فقط بين أغنى 550 شخصية في العالم.

3- أين ينصب تركيز اليوم العالمي للمرأة هذا العام؟

بدأت الأمم المتحدة في الاحتفال باليوم لأول مرة في 8 مارس عام 1975، وفي كل عام كان التركيز على وضع المرأة حول العالم.

أما الأهداف الحالية فتتماشى مع أجندة 2030 للتنمية المستدامة.

الأجندة الجديدة، تسعى للعمل على إنجاز أهداف التنمية التي لم تتحقق خلال الألفية. هناك هدف قائم بذاته وهو تمكين النساء أو الفتيات كوسيلة جوهرية لمواجهة ضعف الأداء الإقتصادي، والزيادة السكانية العالمية والفقر المنشر حول العالم.

كما يُحتفى في هذا اليوم بإنجازات المرأة عبر التاريخ.

في بعض الدول، يكون هذا اليوم عطلة رسمية، وفيه تتبادل الأخوات والجدات والأمهات والنساء بشكل عام الهدايا بمناسبة هذا اليوم.

4 – هل مازلنا في حاجة لهذا اليوم؟

بعيداً عن الدوافع القديمة المحيطة بهذا اليوم مثل الوظائف العامة والفجوة بين الأجور، هناك أيضاً سعي لزيادة الوعي بحجم الانتهاكات التي لا يستهان بها في حق المرأة والتي تعانيها على يد الآخرين.

حوالي 120 مليون فتاة وامرأة تحت سن 20 عاماً، تعرضن لعملية جنسية بالإكراه أو أي شكل آخر من أشكال الجنس بالإكراه- حوالي 10%.

55 سيدة فقط بين أغنى 550شخصية حول العالم

وفي الأغلبية العظمى من الحالات يكون فيها الشركاء أو الأقارب هم المتورطون، لا يتم الإبلاغ عنها.

أكثر من ثلث النساء حول العالم تعرضن لعنف جنسي أو بدني في مرحلة ما في حياتهن، ويكون ذلك شائعاً في سنوات المراهقة للنساء وفي سن اليأس.

كما أن أعداد النساء في سوق العمل العالمي ازدادت بنحو حوالي ربع مليار عن العقد الماضي، لكن فقط يربحن ما كان يجمعه الرجال في عام 2006، وفقاً للمنتدى الاقتصادي العالمي.

كما أنه من بين كل 10 نساء متزوجات يتناقش الأزواج مع سيدة واحدة فيما يتعلق بكيفية إنفاق الأموال.

5- ماذا قالت الأمم المتحدة عن اليوم العالمي للمرأة؟

قال الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، إنه قاد حملة لدعم المرأة وضمان تمثيلها بشكل ديمقراطي في برلمانات العالم.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق