زحمة

اليوم.. الانتقال الثالث لرمسيس الثاني إلى المتحف المصري الكبير

وزير الآثار يتفقد استعدادات نقل التمثال للمتحف المصري  الكبير

 

ينتقل تمثال رمسيس الثاني إلى البهو العظيم في المتحف الكبير، اليوم الخميس في تمام الساعة العاشرة صباحًا، ومن المقرر أن يسير حوالي 400 متر من مكانه الحالى ليتم وضعه على القاعدة الخاصة به في البهو العظيم ليصبح أول قطعة تستقبل الزائرين في المتحف المصرى الكبير، عند افتتاحه.

سيتم نقل التمثال بواسطة سيارتين مخصصتين من شركة المقاولون العرب، وهما نفس السيارتين اللاتين نقلتا التمثال من مكانه الأصلى بميدان رمسيس عام 2006، إلى مكانه الحالى بالرماية.

وهذا الانتقال هو الثالث لتمثال رمسيس الذي تم اكتشافه عام 1820 من خلال المستكشف “جيوفاني باتيستا كافيليا” في “معبد ميت رهينة العظيم” وتعد منطقة ميت رهينة أو ممفيس التابعة لمركز ومدينة البدرشين بالجيزة هي موطن التمثال الأصلي.

وتابع وزير الآثار الدكتور خالد العناني، الاستعدادات النهائية لعملية نقل تمثال الملك رمسيس الثاني من موقعه الحالي بالمتحف المصري الكبير إلى مكان عرضه الدائم بالبهو العظيم، والمقرر لها بعد غد الخميس.

ورافق الوزير في جولته التفقدية الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار الدكتور مصطفي وزيري، والمشرف العام على المتحف المصري الكبير الدكتور طارق توفيق، ورئيس مجلس إدارة شركة المقاولون العرب المهندس محسن صلاح، وحرص أعضاء مجلس إدارة المتحف على التواجد أثناء الجولة التفقدية التي قام بها الوزير ليشهدوا هذه اللحظات المهمة والفارقة في تاريخ المتحف المصري الكبير.

وقام العناني- بحسب بيان اليوم- بمعاينة التمثال وأعمال التجهيز والتغليف الخاص به وكذلك حالة السيارات المقرر استخدامها في عملية النقل، بالإضافة إلى التأكد من سلامة مسار نقل التمثال والطريق الذي سيسلكه حتى لحظة وصوله الي البهو العظيم، وغيرها من الإجراءات الاحترازية بما يضمن خروج عملية نقل التمثال على الوجه الأمثل.

عملية النقل الأولى كانت «جنائزية» أي كان التمثال صاحب الـ83 طنًا وارتفاع 11،35 متر وحجم كتلته 20 مترًا مكعبًا «نائمًا».

 

اقرأ ايضاً :   عماد جاد: إسرائيل دعمت بقوة "ثورة 30 يونيو"

عملية النقل الثانية، فكانت بسبب خطورة عوادم السيارات والقطارات على التمثال، بالإضافة إلى مرفق مترو الأنفاق والذي كان يمثل خطرًا على ثبات رمسيس؛ لذلك تم نقله في أغسطس 2006 وسط موكب مهيب ظهر فيه التمثال واقفًا وسط حشود من آلاف المواطنين الذين تابعوا النقل منذ الواحدة صباحًا حتى العاشرة في اليوم التالي.

وغدا يتأهب تمثال رمسيس لمحطة جديدة في تاريخه وحياة الوطن، فهو الذي سيكون في مقدمة المتحف المصري الكبير، ليصبح حارسًا على أكثر من 100 ألف قطعة أثرية من العصور الفرعونية، واليونانية والرومانية.

ندى الخولي

ندى الخولي




الأعلى قراءة لهذا الشهر