سياسة

“النهاردة وكل يوم” يتصدر جوائز نادين شمس للسيناريو

“النهاردة وكل يوم يتصدر” جوائز نادين شمس للسيناريو

nadin

سلّمت مؤسسة نادين شمس لدعم كتاب السيناريو الشباب جوائز دورتها الثانية لمسابقة السيناريو، خلال حفل ختام مهرجان القاهرة السينمائي الدولي أمس، وأعلنت المؤسسة أم أن 171 سيناريو من 10 محافظات قد تنافست للفوز بالجائزة التي تمنح للأفلام التي تقل عن 40 دقيقة.

فاز سيناريو “النهاردة وكل يوم ” للكاتب محمد عبد الرحيم بالجائزة الأولى،  ومكافأة مالية قدرها عشرون ألف جنيه، ووصفت لجنة التحكيم فوز الفيلم بأنه جاء بسبب

ابرازه التناقض الظاهري بين (العادي المألوف) و(الخاص الغريب) ، عبر يوم قاهري طويل في حياة بطل الفيلم، بتقاطعات متتالية مع شخصيات غريبة ومألوفة في نفس الوقت، يصنع الكاتب عالماً كل ما فيه يبدو عادياً، على المقاهي

والشوارع ودورات المياة العمومية وأكشاك البيع الصغيرة، ولكنه مع ذلك عالم فريد وخاص ومحكم جداً

وفاز أحمد عصام الشماع بالجائزة الثانية، وقدرها 10 آلاف جنيه عن سيناريو ” نهار خارجي”  والذي قالت عنه اللجنة أنه  قد يفتقد لأصالة الفكرة بالنظر إلى تقاربها مع فيلم “لوك” للمخرج ستيفن نايت ، الذي يدور أيضاً بالكامل داخل سيارة ومن خلال مكالمات تليفون، ولكنه يملك في المقابل عدة مميزات كبرى، أولها هو خلق زمنه ومكانه الخاص.. وقدرة الكاتب على جعلنا نعرف كل شيء عن بطله من خلال تلك المكالمات.. وحوار الفيلم المكتوب بصدق وذكاء،

وذهبت الجائزة الثالثة وقدرها 5 آلاف حنيه إلى كل من محمود الصغير وعماد مبروك، عن  سيناريوهما المشترك “المتمم لشهر رمضان” والذي جاء في حيثيات فوزه أن ميزته الأساسية

هي الصدق والتقاط التفاصيل، تفاصيل “لحظة” ليلة العيد التي يدور فيها الفيلم بالكامل، والتناقض بين ما يفترض أن تكون عليه من سعادة في مقابل (الشقاء) الذي يمر به البطل وأسرته، وكذلك التفاصيل الحقيقية في حيوات الشخصيات والعلاقات بينها والقهر الذي يتم تمريره طوال الوقت، من العالم إلى البطل.. ومن البطل إلى أسرته.. ومن أسرته إليه، في دائرة من الظلم والفقر لا تتوقف حتى لحظة الختام

وتكونت لجنة التحكيم لجائزة  نادين شمس من المخرجة هالة خليل رئيسا ، وعضوية كل من  عزة شلبي ، نجلاء الحديني ، محمد المصري ، محمد فريد

من حفل الجوائز

ومنحت اللجنة  جائزة خاصة لفيلم “بينج بونج” للكاتبة منة طاهر ،” لما  ما يحتويه من خيال وخصوصية ومحاولة جريئة لصنع فيلم رسوم متحركة مصري.
وجائزة تشجيعية: لفيلم “في انتظار جودو” لـ  سيف الله هاني “تجربة مختلفة وبها قدر عالي من التجريب والإتقان لكاتب يجب ألا يتوقف عن الكتابة
وأصدرت الجنة عددا من التوصيات هي::
أولاً: من الضروري أن يقف المركز القومي للسينما وراء تلك المواهب ومساعدة تلك السيناريوهات على الخروج إلى النور كأفلام
ثانياً: هذا العدد الضخم من السيناريوهات القصيرة المكتوبة سنوياً يؤكد الحاجة الملحة لوجود جهات أو شركات إنتاج لدعم الأفلام القصيرة وصناعها
ثالثا: مؤسسة نادين شمس على استعداد للعمل كآلية تواصل بين كتاب السيناريوهات وشركات الإنتاج

رابعاً: وجود مشاركات وسيناريوهات عديدة من 9 محافظات بخلاف القاهرة يشير إلى إمكانية وضرورة توسع المؤسسة للوصول إلى الكتاب وصناع الأفلام بعيداً عن مركزية العاصمة

 

وتأسست جائزة ومؤسسة نادين شمس لدعم كتاب السيناريو الشباب ، العام الماضي، إحياء لذكرى كاتبة السيناريو الراحلة نادين شمس (1972-2014)

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق