سياسة

النشطاء يختفون ..أيام الإختطاف في مصر

زحمة- اختفاء 9 نشطاء خلال 3 أيام فقط –

dalia
داليا رضوان

شهدت الأيام القليلة الماضية حوادث إختفاء ووفاة  واحتجازعدد من النشطاء وقعت جميعها في ظروف غامضة. وتحاول أسر المختفين والمعتقلين الوصول إلى أي معلومة حول مكان احتجازهم أو ملابسات إختفائهم دون جدوى حتى الآن بينما يحمل نشطاء مسؤولية ما حدث للدولة وأجهزتها الأمنية.

وشهدت الأيام الثلاثة الماضية اختفاء واعتقال ووفاة 9 أشخاص على الأقل في محافظات مختلفة. ففي القاهرة يوم 30 مايو، قالت أسرة “احمد طه السيد خطاب”، طالب بكلية الهندسة بجامعة حلوان ومسؤول اللجنة الثقافية باتحاد الطلاب، إنه “اختطف أثناء عودته للمنزل الساعة 12 مساء، ولم يتم تحرير محضر أو ذكر سبب احتجازه”. وتعتقد أسرته أنه محتجز لدى فرع الأمن الوطني بأبي النمرس بمحافظة الجيزة، ويخشون من تعرضه للتعذيب والمعاملة السيئة.

وفي 31 مايو، قالت شقيقة عبد الله المهدي، على حسابها بموقع فيسبوك، إن الشرطة اعتقلت أخيها من مكان عمله.

وفي الإسكندرية قال زملاء الناشطة فاطمة السيد محمد المعروفة باسم “داليا رضوان” إن الشرطة ألقت القبض عليها من منزلها بالإسكندرية الساعة 11 مساء. وأكدوا أنها لم تعرض على النيابة حتى الآن.

11267664_10152951895158549_3513281657957899424_o
أحمد طه خطاب

وفي نفس اليوم، اعتقلت قوات الأمن “عبد الرحمن أحمد البيلي” من منطقة المعادي الساعة 8:30 مساء. وقال الناشط الإخواني عمرو القزاز إن بعض الناس حاولوا منع عناصر الأمن التى كانت ترتدي ملابس مدنية من اعتقاله لكنهم أطلقوا الرصاص في الهواء، واقتادوا “عبد الرحمن” إلى ميكروباص أبيض.

وفي الأول من يونيو ذكر بيان صادر عن المتحدث العسكري عن إلقاء القبض على 71 فردًا مطلوبين أمنيًا، خلال أعمال التأمين في شمال سيناء. وقال البيان إن من أبرز “المطلوبين المقبوض عليهم صبري الغول القيادي بجماعة الإخوان الإرهابية”، وإنه قد تم تحويلهم إلى جهات التحقيق. بعد مرور يومين على اعتقال الغول، أعلنت مصادر طبية في مستشفى العريش وفاته “إثر هبوط حاد في الدورة الدموية”. وأرجع نشطاء وفاة الغول إلى تعرضه للتعذيب على أيدي عناصر الأمن أثناء التحقيق معه.

كان الغول قد اعتقل من قبل لمدة اسبوعين ثم أفرج عنه لمدة أسبوع ثم اعتقل مجددا لمدة يومين قبل وفاته.

10150556_1009288889111246_564110916181341732_n
إسراء الطويل

وفي نفس اليوم اعتقل أيضا “مجدي عاشور أحمد” من منزله بمنطقة الهرم. واختفى أيضا ثلاثة اخرين  هم إسراء الطويل، وعمر محمد، وصهيب سعد أثناء تواجدهم في منطقة كورنيش النيل بالمعادي. وقالت أسر وزملاء المختفين الثلاثة إنهم فوجئوا أن هواتفهم المحمولة مغلقة ثم بحثوا عنهم مع المحامين في أقسام الشرطة القريبة من المكان لكن جميع الأقسام قالت إنها لم تعتقل أيا منهم. وحملت أسر المختفين الأجهزة الامنية مسؤولية اختفاء أبنائهم.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق