منوعات

الموتى يُسافرون إلى فرنسا بجواز سفر.. 10 حقائق ستصدمك

الغربان تعرف العدالة أكثر من البشر

المصدر: bright side

ترجمة وإعداد: ماري مراد

لماذا تستجيب أنثى الغزال حينما تسمع بكاء الأطفال البشريين؟ لماذا ننسى أحيانًا إلى أين كنا ذاهبين أو ما كنا ننوي فعله؟ لماذا يحتاج رمسيس الثاني إلى جواز سفر؟ ومن الشخص الذي اعتاد سرقة الملابس الداخلية للملكة فيكتوريا؟ هناك العديد من الأسئلة.. والخبر السار أن لجميعها إجابات.

موقع “Bright Side” جمع 10 حقائق ستجعلك تندهش وتقول: “رائع، لم أكن على علم بذلك من قبل”.

– أي شخص، سواء حي أو ميت، عليه الحصول على جواز سفر للسفر عبر فرنسا:

لهذا، كان على الحكومة المصرية إعداد جواز سفر لرمسيس الثاني، لتتمكن من نقل جثته إلى فرنسا بهدف ترميمها. وإلى جانب هذا، عندما حطت طائرة تحمل جثته في باريس، اُستقبل بكل إجلال.

-الصبي الذي عاش في قصر باكنغهام اعتاد على سرقة الملابس الداخلية للملكة فيكتوريا:

في 14 ديسمبر عام 1838، أمسك البواب الليلي صبيًا كان مُغطى بالسخام في إحدى غرف قصر باكنغهام. وكان الصبي يرتدي سروالين من البنطلون، وحينها سقطت سراويل نسائية عدة من جيوبه.

وتبين أن هذا الصبي كان يختبئ خلف الأثاث أو داخل المداخن في أثناء النهار وكان يتجول في القصر خلال الليل. وأحيانًا ما كان يختبئ تحت الطاولة في أثناء الاجتماعات الملكية ويسمع المحادثات. وعندما كان يجوع، كان يأخذ الطعام من المطبخ ويغسل ملابسه في المغسلة. وعلى هذا الحال، تمكن الصبي من العيش في القصر لمدة عام. وقُبض عليه في وقت لاحق بالقصر 3 مرات أخرى.

-زر البطن لكل شخص فريد من نوعه:

هناك حوالي 2400 نوعًا مختلفًا من البكتيريا تعيش في سرّة الشخص، وقد يكون أكثر من نصفها حديثًا على العلم. وتكوين تلك البكتيريا يجعل زر البطن فريدًا من نوعه.

– أنثى الغزال تركض بشكل غريزي للمساعدة إذا سمعت صرخة طفل بشري:

يرجع  هذا إلى حقيقة أن صرخة طفل رضيع تقع ضمن نفس نطاق تردد صغير الغزال ” الرَّشأ”. ونفس الشيء يحدث بين العديد من الثدييات، بما في ذلك الإنسان. فعندما نسمع صرخة طفل حديث الولادة أو هريرة أو جرو، ينشط جزء المخ المسئول عن الاستجابة لهذا، ويحثنا على الاندفاع لحماية الصغير.

وبالمناسبة، تصدر صفارة سيارة إسعاف أو سيارة شرطة الأصوات على نفس التردد، مما يساعد على إثارة الشعور بالمسؤولية بين الناس وحثهم على القيام بما يمكنهم مساعدته.

-هناك سبب يجعلنا ننسى سبب دخولنا الغرفة:

ووفقًا لعلماء النفس، فإن عبور المدخل ينشط شيئًا يسمى “تأثير المدخل”، وهي آلية تساعد على تقسيم مجموعة من الذكريات من مجموعة أخرى.

وبمجرد أن نتخطى عتبة غرفة أخرى، يضع الدماغ أفكارنا بالغرفة السابقة في الأرشيف ويفرغ مساحة للانطباعات والمهام في الغرفة الجديدة. وبفضل هذا التأثير، يمكننا الانتقال بسهولة إلى أداء مهام جديدة وتنظيم المعلومات التي يتلقاها دماغنا.

-الغراب يعرف عن العدالة أكثر من البشر:

الغربان تعمل معاً بشكل دائم تقريبًا، كما أنها تتشارك الطعام الذي تحصل عليه حتى تحصل جميعها على جزء متساو. إذا لاحظ الغربان أن واحدا منهم يأخذ أكثر مما يُفترض أن يأخذ، فإن الطيور الأخرى تفقد ثقتها في الغشاش وتتوقف عن التعاون معه.

-يوليوس قصير والقراصنة:

عندما كان يوليوس قيصر يعبر بحر إيجه، ألقي القبض عليه من قبل قراصنة طالبوا بالاستحواذ على 1.400 باوند من الفضة (600 ألف دولار). ووفقا للسجلات، غضب يوليوس قيصر جدا عندما سمع طلبهم لأنه كان يعتقد أنه كان أكثر قيمة وجعلهم يزيدوا السعر ليصل إلى 3400 باوند من الفضة.

وبينما كان الرومان يجمعون المال، لعب قيصر مباريات مع القراصنة وقرأ لهم قصائد وغنى الأغاني. ورغم هذا الموقف الودود، حذرهم من أنه بمجرد أن يكون حرًا، سيعود لمعاقبتهم. ويبدو أن القراصنة لم يصدقوه، لكن قيصر أوفى بوعده، وعندما تم شراؤه جمع أسطوله وعاد إلى الجزيرة التي أسر فيها وأعدم القراصنة، واستولى على الفضة والكنوز التي كانت بحوزتهم.

– طبق في فرنسا يجب تناوله والرأس مغطاة بمنديل:

يُصنع هذا الطبق من طائر الأورتولان الصغير. في البداية، يتم تغذية الطيور بالتين فقط لمدة شهر واحد. ثم، تغمر في براندي وتقلى كقطعة كاملة على نار قوية لدقائق عدة. وعند تناول هذا الطبق، يوصى بتغطية رأسك بمنديل.. فما السر؟

يقول بعض الناس أن المناديل تساعد على الاستمتاع بالرائحة، بينما يقول آخرون أنه من المفترض أن من يأكله يختبأ من الله بينما يتناول مثل هذا المخلوق الرائع.

-وظيفة سيد الغربان في برج لندن:

يسكن برج لندن مجموعة من الغربان السوداء التي تتخذها بريطانيا العظمى رمزا لها، لهذا السبب، تحظى الطيور بدعم من الدولة. فهناك سيد الغربان الخاص المسؤول عن إطعام الطيور وحمايتها من الأخطار، ويصل راتبه في السنة إلى 31.900 دولار.

إنذار حريق خاص مع دخان الوسابي للصم: 

طورت شركة “Air Water Safety Service” اليابانية جهاز إنذار الحريق الذي يستخدم رائحة الوسابي بدلاً من الصوت. فعندما يتم تشغيل المستشعر، يصدر الجهاز ضبابًا يمكن أن يعمل كمنبه ولا يسبب إحساسًا حارقًا في العينين. وهذا الجهاز سيكون مفيدة للغاية لأولئك الناس الذين لا يستطيعون سماع صوت التنبيه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق