سياسة

“الملا عمر.. “مات واندفن

 مصادر بالاستخبارات الأفغانية تؤكد وفاة الملا عمر

بي بي سي – ترجمة: محمد الصباغ

قالت مصادر مرتبطة بوكالة الإستخبارات الأفغانية إن قائد المتشددين الذي يعيش في عزلة، الملا عمر، قد مات منذ عامين أو ثلاثة أعوام. فيما تحقق الحكومة الأفغانية في تلك المزاعم حالياً، والتي يتم التعامل معها هذه المرة بجدية أكثر من أي وقت مضى، ومن المتوقع أن تصدر حركة طالبان بياناً للتعليق على الأمر.

وأوضح المتحدث باسم الرئيس الأفغاني أشرف غني، اليوم الأربعاء، أن السلطات تحاول التحقق من التقارير، وأضاف سيد ظافر هاشم: ”بمجرد حصولنا على تأكيدات… سنطلع وسائل الإعلام والشعب الأفغاني على ما توصلنا إليه“. وكان الرئيس الأفغاني المنتخب العام الماضي قد بدأ في محادثات سلام مع حركة طالبان.

كما قال مسؤول أمني من باكستان، الدولة التي تستضيف المحادثات، للأسوشيتد برس إن المزاعم بمقتل الملا عمر مجرد ”تكهنات“ صنعت من أجل للإضرار بالمفاوضات. وحسب “سكاي نيوز”، علق المتحدث باسم حركة طالبان، قاري يوسف أحمدي، وقال إن الملا عمر ”مازال حياً ويقود الحركة“. أما المتحدث الثاني للحركة، صبي الله مجاهد، فتحدث لـ”بي بي سي” بأن بيان من الحركة سيصد في الساعات القادمة.

كان الملا عمر قد قاد حركة طالبان نحو الانتصار في حربها ضد الجماعات المسلحة الأخرى أثناء الحرب الأهلية بأفغانستان التي أعقبت الإطاحة بالقوات السوفيتية. وأسفر تعاونه مع زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن عن غزو قادته الولايات المتحدة لأفغانستان عام 2001، بعد هجمات 11 سبتمبر في نيويورك وواشنطن.

ومنذ ذلك الحين يختبأ الملا عمر مع وجود مكافأة قدرها 10 ملايين دولار من الخارجية الأمريكية مقابل رأسه. ولسنوات أصدرت طالبان رسائل عديدة منسوبة إلى قائدها الهارب. فيما عبرت الرسائل، منذ منتصف يوليو، عن دعمها لمحادثات السلام بين طالبان والحكومة الأفغانية.

وكان الفشل في إثبات أن الملا عمر على قيد الحياة سبباً رئيسياً في انشقاق العديد من القادة عن طالبان وانضمامهم إلى ما يسمى بالدولة الإسلامية، وذلك وفقاً لديفيد ليون مراسل “بي بي سي” السابق في كابل.

من هو الملا عمر؟

  • تقول حركة طالبان إن الملا محمد عمر ولد عام 1960 بقرية شاه هيمات بقندهار.
  • قاتل مع المقاومة ضد الاحتلال السوفيتي في الثمانينيات، وعانى من إصابة خطيرة في عينه اليمنى.
  • كون روابط وثيقة مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن.
  • أصبح القائد الأعلى لحركة طالبان عام 1996.
  • أسقطت قوات التحالف بقيادة أمريكية حكومته عام 2001.
  • نشرت حركت طالبان بداية هذا العام سيرته الذاتية وقالت إنه لا يمتلك منزلاً ولا حساباً بنكياً أجنبياً، إنها يمتلك ”حس فكاهة خاص“.
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق