سياسة

المغرب يتهم رجلي شرطة في القتل المأساوي لبائع السمك

المغرب يتهم رجلي شرطة في القتل المأساوي لبائع السمك

الجارديان- بيتر بيمونت

يواجه 11 شخصا في المغرب، بينهم رجلا شرطة، تحقيقات قضائية في قضية الرجل الذي “طُحن” حتى الموت في عربة نفايات، وفقًا للمحققين في المغرب.

تسبب مقتل محسن فكري، بائع السمك صاحب 31 عامًا، يوم الجمعة بمدينة الحسيمة، في تظاهر عشرات الآلاف في شوارع عدد من المدن المغربية. وتعد المظاهرات الأخطر منذ الربيع العربي عام 2011 واستدعت تدخل الملك محمد الخامس.

القرار السريع من المحققين والذي يعني أن يمثل الإحدى عشر شخص أمام قاضيًا لاتهامهم بالقتل غير العمدي، يأتي مع استمرار المظاهرات لليوم الرابع ويشير إلى رغبة السلطات المغربية في تخفيف حدة الموقف.

تم تصوير لحظات مقتل فكري بكاميرا هاتف وانتشر المقطع سريعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أوقفت الشرطة فكري ومعه 500 كيلو جرام من سمك أبو سيف-المضبوطة بشكل غير قانوني في غير موسمها- وكان يحاول إنقاذ بضاعته من على عربة النفايات قبل أن يتم سحقه بآلة شفط النفايات. وهناك اتهامات بأن رجل شرطة أمر بتشغيل آلة الشفط.

أدانت الحكومة المغربية الحادث سريعًا، ووعدت بتحقيق عاجل لتحديد “الملابسات الحقيقية للمأساة ولعقاب المسئولين.” وقال وزير الداخلية محمد حصاد: “لا يملك أحد حق معاملته بهذه الطريقة.. لا يمكن أن نقبل من المسئولين التصرف بتسرع وعصبية أو في ظروف لا يحترموا في حقوق الشعب.”

وفي بيان للمحققين، أشير إلى أنه لا دليل على صدور أوامر بارتكاب العنف ضد فكري من المتورطين في الحادث.

وتعامل المتظاهرون في الحسيمة والمدن المغربية الأخرى كالرباط وفاس والدار البيضاء، مع قضية فكري كمثال على انتهاكات المسئولين التي دفعت بعض الناس إلى تحميل المسئولية للمؤسسات الملكية.

وتأتي المظاهرات في لحظة دقيقة حيث تستعد المملكة لاستضافة مؤتمرات الأمم المتحدة لتغير المناخ لعام 2016، في شهر نوفمبر وبدء رئيس الوزراء في تشكيل حكومة ائتلافية بعد الانتخابات هذا الشهر.

مقالات ذات صلة

إغلاق