سياسة

المحكمة العليا الفلبينية: دفن الديكتاتور فرديناند ماركوس في مقبرة الأبطال

المحكمة العليا في الفلبين: دفن الديكتاتور فرديناند ماركوس في مقبرة الأبطال

واشنطن بوست

ترجمة: فاطمة لطفي

قررت المحكمة العليا في الفلبين اليوم الثلاثاء، أنه يمكن دفن ديكتاتور الفلبين السابق، فرديناند ماركوس، في مقبرة الأبطال، في حكم قال عنه المعارضون إنه يشكل تراجعا عن الانتصار الديمقراطي عندما أطاح الفلبيون بالرئيس في ثورة منذ ثلاثة عقود.

قال المتحدث الرسمي للمحكمة ثيودور تي إن 15 عضوا في المحكمة صوتوا للقرار مع امتناع واحد، لصالح رفض الالتماسات المعارضة لتصديق الرئيس رودريغو دوتيرتي لدفن ماركوس في المقبرة، المجهزة للرؤساء السابقيين والجنود والفنانين الوطنيين.

احتفل المئات من أنصار ماركوس بعد الحكم، بكى بعضهم ولوح الآخرون بعلم الفلبين. بينما غضب النشطاء المعارضون لماركوس، بما فيهم من قدموا التماس، الذين وعدوا بطلب المحكمة أن تعيد النظر في الحكم. وقفت شرطة مكافحة الشغب بين المجموعة المعارضة المحتشدة خارج المحكمة.

وقالت رابطة مكونة من أربعين مجموعة معارضة بدفن ماركوس في المقبرة في بيان مشترك: “نشعر بخيبة الأمل والحسرة والغضب، وبهذا القرار، التعريف الحقيقي لكلمة “بطل” الآن محل تساؤل”.

شكر نجل الديكتاتور والسيناتور السابق، الذي يحمل نفس اسم والده، فرديناند بونج بونج ماركوس، المحكمة العليا، لاتخاذها قرارا شجاعا يؤكد على سيادة القانون، كما عبر عن امتنانه للرئيس دوتيرتي.

وقال بعد عقود من النزاع على دفن والده: “نأمل بصدق أن يقود هذا القرار الشعب إلى التعافي”.

كان دفن ديكتاتور متهم بارتكاب انتهاكات جسيمة في حقوق الإنسان والفساد في مقبرة الأبطال قضية خلافية وعاطفية في الفلبين، حيث أطاح الشعب بالديكتاتور في ثورة عام 1986. ذهب إلى هاواي، حيث عاش مع زوجته وأطفاله في المنفى حتى مات في عام 1989.

أعيد جثمانه إلى موطنه في عام 1993، حيث عُرض في تابوت زجاجي. لكن أرادت عائلته نقل جثته إلى مقبرة الأبطال.

اميلدا ماركوس زوجة الدكتاتور السابق أمام التابوت الزجاجي المعروض فيه جثمانه
اميلدا ماركوس زوجة الدكتاتور السابق أمام التابوت الزجاجي المعروض فيه جثمانه

مقالات ذات صلة

إغلاق