اقتصاد

“المالية”: ثمار الإصلاح انتقلت للشارع.. وسيشعر بها المواطن أكثر العام المقبل

نستهدف خفض حجم الدين الخارجي إلى 80% بحلول 2020

قال الدكتور محمد معيط، وزير المالية، إن إجراءات الإصلاح الاقتصادي التي اتخذتها الحكومة على مدار السنوات القليلة الماضية انتقلت بالفعل إلى الشارع، وإن المواطن سيشعر بنتائج هذه الثمار أكثر مع دخول العام المالي المقبل.

وأضاف، خلال اجتماع اللجة الاقتصادية في مجلس النواب، اليوم، أن هذه الإصلاحات مكّنت الدولة من توفير السلع الأساسية في الأسواق.

وأشار وزير المالية، بحسب ما نشرته جريدة الوطن، إلى حملة “100 مليون صحة”، والتي أكد أنها إحدى ثمار هذه الإصلاحات.

وأضاف وزير المالية: “لولا توفر الموارد اللازمة لذلك لم تكن في استطاعة الدولة تنفيذ هذه المبادرة للقضاء بالكامل على فيروس سي، فضلًا عن إجراءات الدولة للانتهاء من قوائم انتظار العمليات الحرجة، علاوة على توفير مزيد من فرص العمل، فكلها أمور من نتائج الإصلاح الاقتصاد، ومع ذلك سيشعر المواطن أكثر بهذه الثمار مع العام المالي المقبل”.

وحول عجز الموازنة، قال معيط، حسبما نشر موقع مصراوي، إن الدولة نجحت خلال الفترة الماضية في تحويل العجز الأولي بموازنتها إلى فائض أولي لأول مرة منذ سنوات بشأن الموازنة العامة.

وأوضح أن حجم الفائض جاء بمعدل بمعدل 1% بمقدار 4 مليارات جنيه، مع مستهدف قائم العام الحالي بمقدار 2%.

وعن حجم الدين الخارجي قال وزير المالية: “ارتبطت الدولة بظروف خلال السنوات الماضية جعلت حجم الدين يرتفع، لكن الأوضاع بدأت في الانضباط من جديد، مشيرًا إلى أنه بنهاية 30 يونيو 2017، كان حجم الدين 108% وده رقم كبير، وتم النزول به في 30 يونيو 2018 إلى 98%، مع مستهدف واقعي أن يكون حجم الدين خلال العام الحالي 92%، مع رؤية متفقة في النزول بهذا الحجم في 2021 ليصل إلى 80%”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق