ضبط رجل الأعمال المعتدي على أسرة لواء بالتجمع

الضحايا: اقتحم علينا الفيلا بصحبة حراسه واعتدوا علينا بالضرب

رجل الأعمال المتهم إبراهيم سليمان

الوطن- مصراوي- اليوم السابع- اتفرج- زحمة

تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على رجل الأعمال الهارب إبراهيم سليمان محمد 52 سنة، صاحب واقعة الاعتداء على لواء سابق بالتجمع الخامس واقتحام “الفيلا” الخاصة به والاعتداء على زوجة اللواء وزوجة ابنه..

وباشرت نيابة القاهرة الجديدة،التحقيق مع رجل الأعمال إبراهيم سليمان، وزوجته عقب القبض عليهما بتهمة الاعتداء على لواء سابق وزوجته، فى منطقة التجمع الأول.

كان محضر شرطة قد تم تحريره، برقم 6357،  فى قسم شرطة التجمع الأول، بهجوم أكثر من 70 بلطجيا على فيلا لواء سابق والاعتداء على أسرته وسحل كل من تصدى لهم، بسبب مشادات بين اللواء وسيدة، نصحها بتقليل سرعة سيارتها فسبته، وأبلغت زوجها الذى استعان ببلطحية وتعدوا على أسرة اللواء.

وكانت النيابة قد استمعت لأقوال المجنى عليهم، من أسرة اللواء، وقررت  حبس 3 من المتهمين 4 أيام على ذمة التحقيق. وهم  الخفراء سيد صدقى ومحمد عبد الفتاح وحسن يوسف الذين نسب إليهم الاتهام بالاعتداء على أسرة اللواء بصحبة رجل الأعمال

التفاصيل:

.واستمعت النيابة لأقوال الأسرة المجني عليها،  فقال مدحت الدولجى لواء بالمعاش أن حفيدتي “لي لي”، 4 سنوات طلبت مني يوم الواقعة الخروج للعب بحديقة الفيلا الخارجية وأثناء اللعب فوجئت بسيارة مسرعة تجاه حفيدتي وعندما حاولت لفت انتباه سائقها إنها منطقة سكنية وأن الطفلة في حالة رعب من صوت فرامل السيارة المسرعة، فقلت للسائق “فتح يا حمار هتموتنا معايا طفلة!” ومن هنا بدأت البلطجة” وبدأت في وصلة سباب وشتيمة متواصلة تركتها وحاولت العودة للفيلا بصحبة حفيدتي وقلت لها “مش هرد عليكي في راجل إنتي متجوزاه يترد عليه”.

اقرأ ايضاً :   بريطانيا: ضريبة "السكّر" لمكافحة سمنة الأطفال

وأضاف: “لم تكتفِ صاحبة السيارة من إهانتي رغم كبر سني، لكنها رجعت بسيارتها وحاولت أن تصدمني أنا وحفيدتي، قائلة “والله لأحرق قلبك عليها”.

وقال شادي مدحت في أقواله أنه خرج مسرعاً من الفيلا عقب سماع صوت والده يتشاجر مع أحد الأشخاص وظلت السيدة  تهدد بأن نهاية أسرتنا ستكون على يد زوجها وبالفعل تحدثت تلفونيًّا مع زوجها قائلة “يا إبراهيم الحقني ناس شتموني واعتدوا عليا”، وبعد إنهاء المكالمة قالت “همشي وساعتين وأجي أتفرج عليكوا”.

وأضاف أن بجوارهم فيلا حديثة الإنشاء، وكان بها أكثر من 12 عامل بناء وشهدوا على الواقعة، وقرروا من شدة التهديدات التي ألقتها السيدة، البقاء بجواره وأسرته وتركوا عملهم بالفيلا وجلسوا في انتظار زوجها ورجالته.

وعقب ساعتين تفاجأوا بصوت سيارات كثيرة وعندما نظروا وجدوا اثنين   يقومان بمعاينة الفيلا، وعندما نزل ليرى ما يفعله هؤلاء بفيلته الخاصة، وقبل أن يتحدث معهما وجد نفسه بين 10 بلطجية كل منهم يعتدي عليه ثم يسلمه لزميله الآخر ليكمل الاعتداء.

وقالت إيمان صقر زوجة نجل اللواء أن أكثر من 25 بودي جارد دخلوا للفيلا، واعتدوا عليا وقطعوا ملابسي وعندما حاولت حماتي التدخل لحماية عرضي، قام أحد البلطجية بالاعتداء عليها ولم يرحموا سنها الكبير وكسروا رجلها باستخدام الشوم”.

رواية أخرى:

ومن ناحية أخرى،ـ تداول بعض مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي رواية أخرى للحادثة عل ىلسان المتهم إبراهيم سليمان، وتقول الرواية عغلى لسان سليمان إن المشاجرة بينه وبين اللواء كانت لفظية فقط، وإن أسرة اللواء بالغت في ادعاءاتها وتساومه بعد أن انتشرت قصة الاعتداء على مواقع التواصل الاجتماعي.