أخبار

“القابضة للسياحة” تدعو المستثمرين للاستحواذ على الأغلبية في “كونتننتال”

كان مقرًا لاستقبال ضيوف مصر في العهد الملكي

تعتزم الشركة القابضة للسياحة والفنادق دعوة المستثمرين للاستحواذ على حصة الأغلبية في فندق “كونتننتال” التاريخي من خلال المساهمة بنسبة 51% من رأسمال شركة جديدة يتم تكوينها لتملك وتطوير الفندق، وتقدمت 3 عروض للاستحواذ على الفندق.

تقول ميرفت حطبة، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للسياحة، كما نشرت جريدة “المال” على موقعها الإلكتروني، إن الشركة ستطرح الفندق بنفس الآلية التي طُرح بها فندق شبرد مؤخرًا، موضحة أن الطرح سيتم بعد التأكد من سداد مستحقات المستأجرين للمحال التجارية المحيطة بالفندق، بعد موافقة مجلس الوزراء على هدمه وتجديده مرة أخرى.

كان شريف بندارى، رئيس “إيجوث”، قال في وقت سابق، إن شركته تعتزم ضخ استثمارات بقيمة نصف مليار جنيه، لتطوير عدد من الفنادق التاريخية التابعة لها خلال العام المالي المقبل.

ويقع فندق كونتننتال على مساحة 10 آلاف متر، وشيد على الطراز المعماري الفرنسي الإيطالي، ويطل على ميدان الأوبرا القديم، وكان مقرًا للملوك والأمراء وزوار مصر في العهد الملكي، وفي عام 1903، تحول الكازينو الخاص به، المطل على ميدان الأوبرا، إلى محلات لبيع الملابس.

ويعد الفندق شاهدًا على تاريخ مصر الخديوية، وشهد إقامة العديد من الاجتماعات والمؤتمرات الوطنية لسعد زغلول وحزب الوفد.

ومع مرور الوقت، تعرض الفندق للإهمال، حتى صدر قرار بتحويله إلى مقر لشركة الفنادق المصرية “إيجوث” عام 1990، وكانت هناك خطة لبيعه لأحد المستثمرين في عهد رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف.

ووقع خلاف بين محافظة القاهرة وشركة إيجوث المالكة للفندق وتدخلت وزارة الاستثمار لإنهاء الجدل والصراع القانوني بعد أن رفضت المحافظة رؤية الشركة لهدم المبنى وبيع الأرض، مؤكدة أن العقار يحتاج إلى ترميم من الداخل وإزالة غرف بالسطح بناء على القرار التنظيمي رقم ٣٧ لسنة ١٩٨٥ الذي يقضي بضرورة هدم غرف السطح والدور أسفلها وتنكيس باقي العقار.

وانتهى الأمر بإصدار محافظة القاهرة، رخصة الهدم النهائية للفندق وتعويض أصحاب المحلات التي تقع أسفله.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق