منوعات

الفيسبوك يواجه انخفاض “الفضفضة”

الفيسبوك يواجه انخفاض “الفضفضة”

Adage

ترجمة: دعاء جمال

المشاركة الشخصية والخاصة إلى سناب شات، إنستجرام

 

يعمل الفيسبوك على محاربة التراجع في مشاركة مستخدميه لمعلوماتهم وصورهم الشخصية، والذي يعد الوقود الذي يساهم في تشغيل ماكينة الأموال في قلب الشبكة الاجتماعية، وفقاً لمن لديهم معرفة حقيقية حول هذا الأمر.

في العموم، تظل المشاركة الشخصية “قوية” وفقاً لفيسبوك. إلا أن الأشخاص أصبحوا أقل استعداداً لنشر تحديثات بشأن حياتهم كلما نمت لائحة أصدقائهم.

وفقاً لتقرير نشره موقع أخبارالتكنولوجيا،”ذا إنفورميشين” يوم الأربعاء، أصبح المستخدمين أكثر إقبال على نشر محتوى ذو علاقة بمعلومات عامة أو مقالات جديدة بدلاً من مشاركةقصصهم الشخصية.حيث انخفض هذا الأمر بنسبة 21% منذ منتصف عام 2015.وفي تصريح لفيسبوك جاء فيه أن مستوى المشاركة في العموم لم يظل قوي فقط، لكنه مماثل لمتسويات في سنوات سابقة.

بدلاً من ذلك، ينشر مستخدمي الفيسبوك الـ1.6 مليار أخبار أكثر ومعلومات من مواقع أخرى.

وبينما يكبر عمر الفيسبوك، قد يكون لدي المستخدمين أكثر من معارف تمت إضافتهم منذ عقد كأصدقاء. وقد لا يشعر الناس دائماً بالراحة بمشاركة الدخول لبار محلي أو مشاركة قصص من حياتهم، فمعرفة تلك التحديثات قدلا تكون ذات علاقة لكل صلاتهم.

ووفقاً لأحد المطلعين على الموقف، أطلق موظفي الفيسبوك العاملين على مشكلةالانحدار في حميمية استخدام الموقع مصطلح “إنهيار المحتوى” حيث تحولت المشاركات الشخصية للجمهور إلى تطبيقات سناب شات، وإنستجرام التابع لفيسبوك وتطبيقات أخرى.

وكان مارك زاكربيرج، المدير التنفيذي قد تحدث في اجتماع مع موظفي الفيسبوك هذا العام بشأن الحاجة لإلهام المستخدمين من أجل زيادة مشاركاتهم الشخصية. حيث حاول الفيسبوك عبر عدة أساليب تشجيع هذا السلوك لديهم، مثل خاصية “في مثل هذا اليوم” التي اطلقت العام الماضي والتي تستحضر الذكريات من الأعوام الماضية والتي قد يرغب المستخدمين في التحدث بشأنها مجدداً، أو تذكيرات بشأن المناسبات الخاصة مثل عيد الأم. كما شجع الفيسبوك المستخدمين على نشر الصور الأحدث وغيرها عبر تطبيق فيس بوك على الهواتف الذكية.

كما قامت الشركة هذا الإسبوع بخطوة أخرى لتسهيل نشر القصص والمشاركات الشخصية، حيث قدّمتإمكانيةالبث المباشر. كما قام مارك زاكربيرج، يوم الإثنين، بالحديث عبرفيديو يخاطب فيه مستخدمي الفيسبوك لتشجيعهم على نشر فيديوهات مباشرة لما يرغبون به، مشيراً إلى أن أي نشاط عادي مثل الحصول على قصة شعر يمكنه أن يكون مسلياً عندما يكونوا في بث حي لهذه اللحظة. وقد شاهدهذا الفيديو أكثر من 5 مليون شخص.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق