سياسة

الفريق شفيق: أين وثائق الملكية أو التفويض؟

رئيس الكتلة البرلمانية لحزب ”شفيق“: البيان صدر باسم شفيق لا باسم الكتلة

زحمة

 

أصدر أحمد شفيق، المرشح الرئاسي السابق والمقيم بالإمارات حالياً، بياناً بشأن أزمتي ”صنافير وتيران“ و ”جوليو ريجيني“. وبدأ بيانه ”بأعمق الترحيب بتشريف خادم الحرمين الشريفين“، و ”بالزعيم العربي الكبير“، وأضاف بشأن أزمة الجزيرتين أنه مع اقتراب ذكرى استعادة طابا من المحتلين ”يجدر الإشارة إلى أن المسؤولين حينها أحسنوا التقدير… واختير من المصريين رجال جمع العلم فيما بينهم.. وتناسوا أهواءهم، حتى أن من قام على رئاستهم كان سياسياً معارضا للنظام وصتها.“

وطالب مؤسس حزب الحركة الوطنية المسؤولين في مصر حالياً بالإجابة عن خمسة أسئلة ”حتى تطمئن النفوس“ وهي:

1 – أين الوثيقة أو الوثائق التاريخية التي تشير إلى ملكية الجزيرتين سواء للمملكة العربية السعودية أو جمهورية مصر العربية؟

2 – أين الوثيقة التي فوضت مصر بمقتضاها في استخدام الجزيرتين وإدارتها؟

3 – ما هي أسباب صدور هذا التفويض، إن كان قد حدث؟

4- وهل انتهت الأسباب التي صدر التفويض من أجلها، إن كان صحيحاً؟

5 – وإذا كانت أسباب التفويض لازالت قائمة، فلماذا ينتهى الآن، وبعد أكثر من مائة عام؟

ومن جانب آخر صرح النائب محمد بدراوي، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية، أن البيان الذي أصدره مؤسس حزبه بشأن جزيرتي تيران وصنافير ليس باسم الحزب ولكن ”باسمه الشخصي.“

وأضاف أنه واثق في وطنية القيادة الحالية مستبعداً احتمالات وجود خطأ بتلك الإتفاقية.

shafiq 01

shafiq 02

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق