زحمة

الغواص التايلاندي الغارق: لأنني لا أعرف متى يختطفني الموت يا حبيبتي

عاد من الاستقالة لينقذ الأطفال

سامان جونان أثناء مشاركته في عملية إنقاذ أطفال الكهف

لم يكد “سامان جونان”، 38 عاما، الغواص وضابط الصف من الدرجة الأولى المستقيل من البحرية التايلاندية، يسمع خبر احتجاز 12 فتى من لاعبي كرة القدم ومدربهم في كهف “تام لوانغ”، حتى قرر العودة للبحرية ليلحق بـ 6 فرق من الوحدة البحرية التابعة للقوات الخاصة بالإضافة إلى 50 غواصا أجنبيا تلاحموا جميعا لإنقاذ فتية الكهف المحتجزين.

حاولت زوجته “واليبورن سامان” أن تقمع حزنها حيال خسارة زوجها في حديثها مع “بي بي سي”، ولكن هذا لم يمنعها من وصف مقدار حبها له.. بمعنى أصح حبهما لبعضهما البعض.

واليبورن سامان: زوجي بطل حقيقي

سامان وواليبورن كانا زوجين مختلفين، فاتفقا منذ بداية زواجهما أن يعبرا عن حبهما لبعضهما البعض يوميا قبل ذهاب سامان لعمله، وتبادل الرسائل النصية في منتصف اليوم للاطمئنان بأن كليهما قد تناول وجبة الغذاء، وبعودة الزوج للمنزل كانت تسأله عما دار في يومه.

قال سامان لزوجته ذات يوم، “لا نستطيع أن نعلم متى يباغتنا الموت وليس بإمكاننا فعل أي شيء لمنعه، لذا علينا أن نهتم ببعضنا البعض يوميا”.

فقد سامان حياته أثناء عودته من داخل الكهف بعدما أوصل أنابيب الأكسجين إلى الفتية المحتجزين ومدربهم، ولكن مفارقات القدر تدخلت ليفقد هو حياته بسبب نقص الأكسجين وفشل الغواص المرافق له في إنقاذ حياته.

تشعر زوجته بأنها حية وميتة في آن واحد بعدما فقدت زوجها المحبوب، ولكن هذا لا يمعنها من التفاخر بأن زوجها الذي طالما أحب المشاركة في الأعمال الخيرية بطل حقيقي يستحق الإشادة.

سيحصل الغواص التايلاندي الذي عكست وفاته مدى صعوبة عملية الإنقاذ التي شارك فيها غواصون مدربون على أعلى مستوى، على جنازة عسكرية وربما ملكية أيضا تقديرا له.

يقول والد سامان السيد “ويتشاي” إنه فخور جدا وحزين جدا، “لقد فقدت ولدي العزيز.. لترقد روحك في سلام فوالدك يحبك جدا”.

اقرأ ايضاً :   الاغتصاب الجماعي في قصيدة إسرائيلية
والد الغواص التايلاندي الغارق

 

كان سامان عداءً رياضيا كما أحب سباقات الدراجات

 

نتيجة بحث الصور عن ‪thailand cave kids‬‏
الأطفال أثناء احتجازهم في الكهف

 

شيماء الخولي

شيماء الخولي




الأعلى قراءة لهذا الشهر