ثقافة و فنمجتمعمنوعات

العلاقة الناضجة وغير الناضجة.. 9 فروق

كيف تعرف أنك في علاقة ناضجة؟ وليس في علاقة ستنهار بعد شهرين؟

Elitedaily- لورين مارتن

ترجمة دعاء جمال

الشركاء الناضجون لا “يقعون في الحب”، بل يخطون إلى داخله. الحب ليس شيئاً تقع فيه؛ لكنه شيء تسمو لأجله.

الوقوع يرمز لإدناء النفس والسقوط لأسفل، وأن تعلق في مكان أدنى مما كنت عليه عندما بدأت. عليك النهوض من السقوط.

هذا ليس حبا، على الأقل بالنسبة للأشخاص الذين يفهمون معناه بشكل جيد. الشركاء غير الناضجين يسقطون؛ أما الناضجون فيرسون. لأن الحب إما أن يكون لعبة تمر سريعا، أو شيئا يستمر للأبد. الحب إما خطأ، أو صواب. والشركاء إما ناضجون أو لا.

كيف تعلم؟ كيف تستشف إذا كانت علاقتك ممتدة على المدى البعيد أو متجهة لسقوط بعد شهرين كما توقع الجميع عندما شاهدوك مغرما بحب جديد؟

أولاً، يجب أن يكون سهلاً، من البداية للنهاية. ليست هناك معارك عاطفية يليها جنس للمصالحة. ليس هناك هوس بالسيطرة من الاتصال، والرسائل النصية أوالقلق.

ليست هناك دراما حقيقية. لأن الدراما للأطفال. الدراما لأشخاص لا يعرفون كيفية الحصول على علاقة. هؤلاء الذين يعيشون شعارات مثالية ويصدرون أحكاما مسبقة بأن الحب يجب أن يغلب عليه هوس السيطرة.

الحب سهل. إنه أسهل الأشياء التى قمت بها على الإطلاق. إنه أهدأ مكان فى حياتك، هو الغطاء الأكثر أمانا الذي تكسو به نفسك. إنه شيء يحدث بشكل طبيعي؛ إنه شيء لا يجب التعارك بشأنه يوما بعد الآخر.

عندما تحب شخصا، وهي أو هو يحبك، وليس هناك شك في مشاعره أو مشاعرها، هذه هي راحة البال. راحة بال لم تكن لديك من قبل.. النوع الذي يجعلك تتواضع وتحيا من جديد.

العلاقة الناضجة تعيش بها مرتاح البال؛ وغير الناضجة تغرق فيها.

1. العلاقات غير الناضجة تطرح الأسئلة.. والعلاقات الناضجة تجيب عنها

العلاقات غير الناضجة تدور حول الشكوك. هل يحبني؟ هل يخونني؟ هل سنظل معا بعد شهرين؟

الأزواج الناضجون لا يسألون تلك الأسئلة. يعرفون الإجابات بالفعل، ولا يحتاجون لإعادة الطمأنينة من شركائهم. هم مرتاحون وآمنون ولا تطاردهم الشكوك لأن الحب الناضج لا يدور حول تلك الأسئلة الصغيرة، لكنه يرتاح بمعرفة أن السؤال الكبير قد أجيب.

2. العلاقات غير الناضجة تتركك بحاجة إلى شيء ما.. العلاقات الناضجة تعطيك ما تحتاجه:

هناك فراغ في العلاقات غير الناضجة، وغياب واضح وقلق متواصل بأن شيئا ما مفقود. يتأكد لك الأمر عندما تذهب للنوم أو يترك بعضكم البعض بضع ساعات فقط. يحرقك بهدوء عندما تكونان معا، لكنك تبعد عنك هذا الشعور بالجنس والثرثرة المستمرة.

العلاقات الناضجة ليس بها فراغ. ليس هناك مساحات فارغة أو شقوق بالغة الصغر. ليس هناك أبدا شعور بأن شيئاً أخذ منك بعيداً أو يتركك مع الشخص الأخر. الحب بين اثنين ناضجين يملأ كل الشقوق في حياتهم التي لم يعلموا عنها شيئاً.

3. العلاقات غير الناضجة تسعى بجهد كي يصبح الشريكان شخصا واحدا.. والعلاقات الناضجة متوافقة مع كونهما اثنين:

العلاقات غير الناضجة تتكون من شخصين غير مكتملين. هم نصفان يحاولان خلق شخص مكتمل. هم شخصان يبحثان عن شيء لا يمكن إيجاده في شخص آخر. يسيطران على بعضهما البعض، ويفرضان بعضهما معا ويكونان كشبكة مثقوبة.

الشريكان الناضجان لا يسعيان أبدا ليصبحا شخصا واحدا. وإنما شخصان متفردان يسعيان ليصبحا شخصين أفضل. دور الحب بينهما ليس جعلهما مكتملين مجددا، ولكن لجعلهما أكثر تفردا. إنه دفع بعضهما البعض لملاحقة شغفهما، واهتماماتهما كي يصبحا الشخص الأفضل.

4. العلاقات غير الناضجة تخسر دافعها.. العلاقات الناضجة تكسب دوافع أكثر

كلنا محاطون بالحب. من السهل قضاء أيام العطلات في السرير في عالم ضبابي من الأغطية والقبلات.

لكن فى النهاية، هذا الحب الخانق يستبدل بالحب المحفز- نوع من الحب يأتى عندما تريد أن تنشئ حياة مع شخص وتعمل بجهد للحصول على تلك الحياة. الأزواج غير الناضجين لا يفهمون هذا أبداً. لا يشعرون أبداً بهذا الدافع لترك بعضهم البعض فقط ليعودوا أكثر نجاحاً وأكثر عزيمة لإنشاء حياة لكليهما.

5. العلاقات غير الناضجة تتعارك عبر الرسائل النصية.. والعلاقات الناضجة دائما وجها لوجه

الخلاف الحاد أمر طبيعى؛ الرسائل النصية ليست كذلك. الأزواج الناضجون لا يقضون يومهم بالضغط على شاشة الهاتف.

عندما يكون لديهم مشكلة تحتاج إلى حلها، يقومون بذلك وجها لوجه. حيث لا يمكن للمعاني أن يساء فهمها بالوجوه الالكترونية والتصحيح التلقائى(في برامج الدردشة). الأزواج غير الناضجين يغذون علاقتهم بالخلافات المتواصلة والرسائل الطويلة. ويرونها دليلاً على علاقتهم، ويجدون طمأنينة فى قضاء ساعات مختبئين وراء هواتفهم. يتجادلون فقط للجدال؛ الأزواج الناضجون يحاربون لأجل مستقبلهم.

6. العلاقات غير الناضجة تدور فى محاولة إيجاد نفسك.. وشركاء العلاقات الناضجة يعرفون أنفسهم بالفعل

العلاقات يكون فقط لشخصين مكتملين يبحثان عن الشراكة، ومع ذلك فالكثير من الأشخاص غير المكتملين يبحثون عنها لتكملهم. هنا يظهر الفرق بشكل واضح بين العلاقات الناضجة وغير الناضجة.

لا يمكنك الحصول على علاقة صحية بشخصين غير أصحاء. عندما تحاول استخدام شخص ما ليكملك، تنتج علاقة غير مكتملة.

7. العلاقات غير الناضجة تهدد الآخرين.. والعلاقات الناضجة تستمتع بمقابلة أشخاص آخرين

سيكون هناك دائما أشخاص بحياتك، ماض لكل شخص ومفاجآت وراء الأبواب المغلقة.

الأشخاص الناضجين، مع ذلك،لا يشعرون بالتهديد من الغرباء والأحباء السابقين. هم واثقون فى حبهم وحب شريكهم.

الأزواج غير الناضجين يجدون التهديد فى الجميع. هم متوهمون ومرتابون لأن حبهم سطحي. ليس لديهم أساس قوى كفاية لتجاوز كل التشتيتات والتهديدات.

8. العلاقات غير الناضجة لها خط زمني مسبق.. والعلاقات الناضجة تدع كل شيء يحدث بشكل طبيعي

ليس هناك صواب أو خطأ في الانتقال للعيش معاً. ليس هناك عام محدد للزواج وبالتأكيد ليس هناك خط زمني لحياتكما معاً. عندما تحب، تحدث الأشياء في وقتها. تتحرك مشاعرك وتتبع قلبك.

الأزواج غير الناضجين، مع ذلك، ليس لديهم تلك الأحاسيس، تلك الغرائز وتلك اللحظات السهلة. يشكلون قواعد وتوجيهات ويفترضون أن الوقت هو الشيء الوحيد الذي سيصنع أو يكسر علاقتهم.

9. العلاقات غير الناضجة تحكم عليك من ماضيك.. والعلاقات الناضجة تساعدك على المضي قدما

لدينا جميعا ماض، وفي الكثير من الحالات، لا نكون فخورين به. لا يمكننا التحكم فيما حدث للأشخاص قبل معرفتنا بهم. كل ما يهم كيف هم الآن. الأزواج غير الناضجين، مع ذلك، يرفضون رؤية ما بعد الماضي.

الأزواج الناضجون لا يتقبلون فقط ماضي بعضهم البعض لكن يريدون المساعدة على مداواة الجروح. وينظرون لما وراء الأخطاء والعيوب من أجل الوصول للجمال في مستقبلهم معا.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق