أخبارمنوعات

الصين تُطارد “الجنازات الإباحيّة”

خصصت الحكومة مكافأة مالية لمن يبلّغ عن عروض التعرّي في الجنازات

telegraph

قالت صحيفة “التليجراف” البريطانية إن الصين شنت أخيرًا، حملة ضد ظاهرة “الجنائز الإباحية” المنتشرة في المناطق الريفية.

وقالت وزارة الثقافة في الشهر الماضي إنها تستهدف “التعري” وغيرها من “العروض الفاحشة والإباحية والافتراضية” في الجنازات وحفلات الزفاف والتجمعات العامة الصينية التقليدية.

وخاضت الصين حربًا طويلة على التعري في الجنازات منذ عام 2006 وأطلقت حملة ثانية في عام 2015.

وقال بيان عبر موقع وزارة الثقافة الصينية إن الحملة تركز على 19 مدينة في أربع مقاطعات، خنان وانهوى وجيانغسو وخبي.

وتفيد التقارير بأن بعض المجتمعات المحلية في المناطق الريفية في الصين تعتقد بأن الحضور الأكبر في الجنازات يمنح الموتى حظًا طيبًا في الآخرة.

ووفقا لتفسير الأنثروبولوجيا الثقافية، نشأت طقوس التعري في الجنازات لإثارة الناس من أجل التناسل وبقاء البشر بعد الموت ووصف أستاذ الإعلام كوانج هايان، وفقا لصحيفة “ذي جلوبال تيمس” الظاهرة بـ”التراجع الثقافي”.

الحملة الجديدة في الصين تمنح الأشخاص مكافآت مالية للاتصال “بالخط الساخن” الخاص للإبلاغ عن”الجنائز الإباحية”.

وكثيرا ما اتهمت وسائل الإعلام تزايد عروض التعري بانفتاح الأسر الصينية على ثقافة الغرب.

وقالت صحيفة “جلوبال تايمز” يوم الثلاثاء إن “العائلات الريفية الصينية أكثر ميلًا إلى التفاخر من خلال استئجار المطربين والكوميديين، وراقصات التعري لترفيه المشيعين”.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة “شينخوا” في عام 2015 أن العروض الغريبة تسلط الضوء على “مظاهر الحياة العصرية في الصين، حيث يسود الغرور والتمرد على التقاليد”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق