منوعات

السبب “الآخر” لنجاح كيم كاردشيان

يرى جيسون لينش من موقع “كوارتز” سببا آخر لنجاح  نجمة تلفزيون الواقع كيم كاردشيان غير السبب المعروف

وهو أنها “أفضل من يقوم بالتسويق في العالم”

kim-kardashian

جيسون لينش – كوارتز

ترجمة – محمود مصطفى

العبارة والقصة  الآتية   لم أكن أعتقد أني سأكتبها: جئت لأمتدح كيم كاردشيان لا لأهيل التراب عليها.

منذ أن استغلت كاردشيان شريط الجنس المسرب لها لتصل إلى نجومية تيلفزيون الواقع في 2007، بذلتُ كل ما بوسعي لتجنبها، وهو ما لم يكن سهلاً لأني كنت وقتها محرراً بصحيفة “بيبول” التي كانت تغطي طيلة الوقت كل حركة لها بافتتان طالما كان مخصصا  فقط لمشاهير من أمثال الأميرة ديانا وتوم كروز.

لكن بعد أحداث اليومين الماضيين، يجب أن أؤيد الحقيقة التي كنت أنكرها لأعوام: كاردشيان، ببساطة، “أفضل من يقوم بالتسويق في العالم”.

أحدث البراهين على ذلك جاء يوم الثلاثاء الماضي عندما نشرت كاردشيان صوراً مفعمة بالحياة لجلسة تصوير غلاف مجلة “بيبر” (الغير ملائم للمشاهدة في العمل) على حسابها على “انستجرام”.

بالتأكيد لم تحطم الصور الإنترنت كما يقول الغلاف لكنها بدون شك أشعلت حمى من ردود الفعل الساخنة والساخرة. بعد أربعة وعشرين ساعة وبعد أن خمدت الضجة تفوقت كاردشيان على نفسها، هذه المرة باستخدام تويتر، ونشرت رابطاً لصور أكثر إباحية (بالتأكيد غير ملائمة للمشاهدة في العمل) من جلسة التصوير.

هذه هي أحدث الاستراتيجيات البارعة لكاردشيان التي لا تكل من بيع نفسها وعائلتها، وسواءاً كان برنامج تليفزيون الواقع “Keeping up with with the Kardashians” أو زواجها لمدة 72 يوم بلاعب السلة كريس هامفريز أو زفافها الباذخ إلى كيني ويست أو إبقائها لصحافة التابلويد منشغلة أو صور السيلفي التي تلتقطها دون توقف، تظل كاردشيان قادرة على التركيز بشدة  على ما يجب أن تفعله لتبقى تحت الضوء ولتبقي جماهيرها يرجون المزيد.

حطم الإنترنت؟ الأمر أقرب لـ”حطم البنك”، تحظى كاردشيان بمتابعة هائلة على وسائل التواصل الإجتماعي، 25.3 مليون متابع على تويتر و21.3 على إنستجرام، وحولت هؤلاء المحبين الأوفياء إلى ثروة مقدارها 45 مليون دولار بفضل برامج تليفزيون الواقع وخطوط الموضة والعطور.

ويتصاعد دخلها كل يوم بفضل التطبيق السخيف، والناجح بشكل سخيف، “كيم كاردشيان: هوليوود” وهو تطبيق مجاني التحميل لكنه يتطلب مدفوعات داخل التطبيق للاعبين لكي يطوروا شخصياتهم في محاولتهم ليصبحوا نجوم إفتراضيين مثل كيم.

وحقق التطبيق أرباحاً من المبيعات قدرها 43.3 مليون دولار منذ اطلاقه في 27 يونيو وحتى نهاية سبتمبر وتم تحميله أكثر من 22.8 مليون مرة، ويقدر ما تربحه كاردشيان من عوائد شراكتها في التطبيق بـ700 ألف دولار في اليوم.

هذه الأرقام المثيرة للدهشة هي نتيجة مباشرة لتسويق كاردشيان الذي لا يكل لصورتها ولعلامتها التجارية، فحتى إذا لم تكن رأيت تلك الصور لمجلة “بيبير” بالأمس فعلى الأرجح أنت عرفت بوجود هذه الصور وعلى الأرجح تحدثت عنها كذلك. مرة أخرى تربح كيم: مهما حاولت بشدة، لا يمكنك تجاهلها.

قبل شهرين فقط، كنا جميعاً نفرك أيدينا، وكنا محقين، حول تسريب صور عارية تظهر فيها نجمات مشهورات مثل جينيفر لورانس لكن الآن لا نستطيع التوقف عن الحديث حول، والنظر إلى، نجمة واحدة عارية تنشر بنفسها الصور حول العالم، إنها كيم كاردشيان.

لذا الآن حان الوقت للتوقف عن السخرية منها والبدء في التعامل مع كاردشيان بجدية إن لم يكن كنجمة برامج تيلفزيون واقع فعلى الأقل كسيدة أعمال ناجحة ومسوقة.

في عالم تتغير فيه برامج تيلفزيون الواقع كل بضعة أعوام، “جيرسي شور” و”هير كامز هاني بو بو” و”ذا أوزبورنز” و”ذا هيلز وجون وكيت بلاس إيت” و”حياة بسيطة” من بطولة صديقتها السابقة باريس هيلتون، كارديشان هي الوحيدة التي تملك الفطنة والمثابرة لتحويل الهوس إلى ثروة.

إنس مقولة 15 دقيقة من الشهرة، كاردشيان قطعت الآن أكثر من نصف الطريق نحو 15 عاماً من الشهرة.

لا، لا زلت لا أحبها لكن لا يمكنني أن أتجاهل أكثر من ذلك عبقريتها في وظيفتها رقم واحد: تسويق كيم كاردشيان.

الوسوم

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق