منوعات

الذين زيّفوا موتهم : 8 قصص حقيقية

أكثر 8 حالات حقيقية ومجنونة  لأشخاص قاموا بتزييف  موتهم

Viralnova

ترجمة دعاء جمال

من الجيد دائماً فتح صفحة جديدة وفعل شىء مختلف بحياتك، سواء عنى هذا الحصول على وظيفة جديدة أو سلوك طريق جديد للعمل، فالتغيرات الجديدة  ستشعرك بالانتعاش والحياة.

لكن هناك أشخاصا شعروا باحتياجهم لحياة جديدة تماماً  يتغير فيها كل شيء إلى الأفضل ، وكان الحل، تزوير موتهم بأنفسهم، إليك أكثر الحالات جنوناً لأشخاص زوروا  موتهم.

فيدريش جولدا

على الرغم من كونه واحداً من أكثر عازفى البيانو احتراماً فى القرن العشرين، إلا أنه شعر ذات مرة بالحاجة لتزييف وفاته ليثبت مدى شعبيته، فارسل بيان صحفى لحفله قائلاً أنه مات وهناك حفل تكريم  له، وبالفعل حضر العديد من الأشخاص وفوجئوا ب “جولدا” نفسه يعزف.

فيليب سيساراجو

كان جندياً بريطانياً، جعل عائلته والحكومة البريطانية تصدق موته نتيجة انفجار سيارة، واتضح انه غير أسمه وبدأ حياة جديدة فى جزء آخر من انجلترا، حتى إنه كتب كتاباً عن الجهاد أوشك على دخول لائحة أكثر الكتب مبيعاً في قائمة “New York Times”

جون ستونهاوس

كان سياسياً بريطانياً قرر تزييف موته بعد أن تورط فى بعض القرارت المالية السيئة، فألقى ببعض ملابسه القديمة فى المحيط مما جعل الحكومة البريطانية تعتبره قد مات غرقاً، تم اكتشافه فى استراليا بعد عدة شهورعندما لاحظ مصرفى البنك نقله الأموال بإسمين مختلفين، وفى الأساس، اعتقدت الحكومة البريطانية أن جون شخصاً أخر قام يتزيف موته بوقت قريب منه للتهرب من السجن بتهمة القتل.

جون داروين

كان “داروين” وزوجته محملين بالديون، لذا قرر تزيف موته لتستطيع هى صرف أموال التأمين، وفى 2002 دمر قاربه عن عمد وأعلنته الحكومة البريطانية ميتاً، لاحقاً فى 2007 اثناء عيش آل داروين فى “بنما” مروا بقوانين هجرة جديدة تحتاج منهم الحصول على إذن الحكومة لإثبات هويتهم، عندها قرر “داروين” تسليم نفسه، مدعياً لشرطة لندن بأنه فقد الخمسة أعوام السابقين بسبب فقدان فى الذاكرة، ولم تصدقه الشرطة.

تيموثى ديكستر

كان معروفاً عنه القيام بأشياء غريبة، حيث نشر كتاباً بدون علامات التنقيط وباع قفازات الصوف للهند الغربية، وأغرب ما فعل هو تزيف وفاته ليرى فقط تفاعل الناس، بعد العودة شعر أن زوجته لم تكن تحزن كفاية عليه وضربها بعصا

ديفيد فرايدلاند

كان عضواً ديمقراطياً بمجلس الشيوخ  من “نيوجيرسى” زيف موته بعد اتهامه بالكسب غير المشروع، حيث قفز من مركب قبالة ساحل “الجراند باهاما” ولم يظهر على السطح ابداً، وفى الواقع كان مرتدياً عدة غطس وهرب، شاهد الحراس أثاراً له فى كينيا، باريس، سينغافورة، البندقية وهونج كونج، قبل القبض عليه فى دولة جزيرة المالديف.

كين كيسى

مؤلف ” One Flew Over the Cuckoo’s Nest” زور وفاته للتهرب من قضاء فترة فى السجن  بعد القبض عليه بحيازة الماريجوانا، فجعل أصدقائه يتركوا شاحنته أعلى الجرف بملاحظة انتحار، كما ساعدوه على التسلل إلى “المكسيك” حيث عاش هناك لثمانية شهور، وعند عودته لأمريكا، وجدته الشرطه وقضى خمسة أشهر فى السجن.

ديف إيفيريت

“ديف الخطير” كان يوماً جندياً فى الجيش الاسترالى لكنه انضم لجنود كارين ببورما لفترة وانغمس فى الجريمة وأصبح مسؤلاً عن واحدة من أكبر التفجيرات فى التاريخ الاسترالى اثناء جمع المال لقوات التحرير، وأثناء انتظاره للمحاكمة قام بتزييف وفاته مستخدماً بندفية رش عيار 22، لكن تم القبض عليه بعد 12 شهراً فى “منهاتن”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق