منوعات

الدنمارك تُحوِّل القمامة إلى “جبل المرح”

سيتم افتتاح المنطقة الترفيهية بشكل دائم هذا الربيع

washington post

ترجمة وإعداد: ماري مراد

كيف يُمكن التعامل مع جبل من القمامة تنتجة منطقة العاصمة الكبرى؟ يبدو أن هذا سؤال قديم، لكن العاصمة الدنماركية كوبنهاجن جاءت بإجابة جديدة: التزلج أسفل الجبل.

حسنًا، ليس الأمر كذلك بالضبط. المخلفات تقع بالفعل داخل كوبنهيل، وهي محطة لمعالجة النفايات على بعد 10 دقائق من وسط مدينة كوبنهاجن. وتعد منشآتها الرئيسية مبنى مستقبليا (حديث للغاية وغير معتاد كأنه شيء من المستقبل) ذا سقف منحدر يبلغ ارتفاعه تقريبًا 280 قدمًا وتمت تغطيته بمادة تسمى “نيفبلاست”، ليبدو تمامًا مثل منحدر التزلج، باستثناء اللون الأخضر.

وقال المدير في كوبنهيل، كريستيان إنجلز: “أعتقد بأن الجميع يتفاجئون في البداية عندما ينظرون إليه، فهو دون ثلج. إنه منحدر أخضر جاف. وبعد جولة أو اثنتين، يتأقلم ذهنك تلقائيا بحيث تشعر تمامًا كأنك تتزلج”.

المحطة التي صمّمها المهندس المعماري الدنماركي باجارك إنجلز، تعدّ خطوة مهمة في طموح كوبنهاجن لتصبح أول عاصمة خالية من الكربون في العالم.. إنها محاولة لبناء محطة معالجة النفايات التي يسعد السكان المحليون برؤيتها تأتي إلى حيهم، ويبدو أنها تنجح.

وقال المتزحلق الزائر بيل هانسن: “إنها تجربة رائعة في وسط المدينة لتكون قادرًا على القيام بما تحبّ أكثر. بدلاً من الاضطرار إلى السفر لمدة 6 أو 7 أو 8 أو 10 ساعات للوصول إلى مكان التزلج، يمكنك الوصول إلى هنا خلال 10 دقائق”، كما ستقوم المحطة بحرق نفايات من 500 ألف مواطن، و68 ألف شركة لإنتاج الكهرباء وتدفئة المنطقة، كما ستعيد تدوير بعض النفايات.

وبدأت المحطة العمل في عام 2017 وسيتم افتتاح المنطقة الترفيهية بشكل دائم هذا الربيع، وسيكون المنحدر مفتوحًا على مدار السنة.

من جانبه، ذكر زائر منحدر التزلج، تومي كريستنسن: “من المدهش أن يستطيع المرء التزلج دون ثلج.. إنها تجربة مختلفة بعض الشيء عن التزلج الحقيقي. هذه الجولة الثانية وسأحاول تجربته مرة أخرى.. يبدو الأمر مبشرًا بالخير”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق