سياسة

الداخلية: أحمد الخطيب أصيب بـ”اللشمانيا” أثناء وجوده في سوريا.. وشقيقه: لم يحدث

شقيقه: لم يسافر إلي سوريا مطلقًا

الخطيب

كتبت- سلمى خطاب

قالت وزارة الداخلية صباح اليوم الأربعاء إن الطالب بكلية الباتكنولوجي أحمد الخطيب، والمودع بسجن وادي النطرون، “سبق له مغادرة البلاد عام 2014 للانضمام لصفوف داعش في سوريا، وعقب عودته تم القبض عليه ومحاكمته، وصدر ضده حكم بالسجن لمدة 10 سنوات.

وأوضحت الداخلية في بيان عبر صفحتها الرسمية أن الخطيب “بدأ في تنفيذ حكم حبسه في 1 نوفمبر 2014، ومن المقرر أن تنتهي مدة حبسه في 1 نوفمبر 2024، لكنه عاني في الفترة الأخيرة من نقصان في الوزن وشحوب بالوجه، وتراجع في مستوي المجهود، وأظهرت التحاليل نقص في الهيموجلوبين وعدد خلايا الدم البيضاء وارتفاع في نسبة الحديدة وسرعة الترسيب، ثم أثبتت الفحوصات الطبية وجود طفيل “الليشمانيا الحشوية”.

وأوضح بيان وزارة الداخلية أن “الليشمانيا الحشوية” مرض ينتقل عن طريق التعرض للدغ من حشرة “الساندي فلالي أو ذبابة الرمل”، وهي حشرة غير متواجدة في مصر وموطنها الأصلي سوريا والعراق.

وقال البيان إن  “السيد وزير الداخلية وجه بعدم وجود ممانعه من تلبية إلتماس أسرته بعلاجه بإحدى المستشفيات الخاصة على نفقتهم الخاصة أو إتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج الصحى عنه”.

من جانبه نفي محمد شقيق أحمد الخطيب ما ورد في بيان لوزارة الداخلية صباح اليوم، الأربعاء، وقال أن شقيقه لم ينضم إلي داعش ولم يسافر إلي سوريا مطلقًا من قبل.

وقال الخطيب لـ“زحمة” أن شقيقه “سافر إلي تركيا لمرة واحدة فقط في عام 2014، لمدة تراوحت بين 35 إلي 45 يوم، وكان يحضر مؤتمر طبي للحصول على منحة دراسية للدارسة في ألمانيا، وحين عاد إلي القاهرة ألقي القبض عليه”، مؤكدًا “لا يوجد أي دليل على ما تقوله الداخلية بأنه سافر إلي سوريا، لا يوجد ختم على جواز سفره”.

بيان الداخلية أشار إلي أن “من خصائص المرض الذي تسببه لدغتها الكمون داخل الجسم لمدة تتراوح بين شهرين إلي عام قبل ظهور الأعراض”، رغم أن قوات الأمن ألقت القبض على الخطيب في عام 2014، أي قبل ما يقرب من ثلاث سنوات. 

وأوضح البيان أن الخطيب محجوز بمستشفي العباسية تحت الملاحظة لتقديم العلاج اللازم لحالته باعتبارها الوحيدة المتخصصة في علاج مثل هذه الأمراض، وأنه تم التنسيق لاتخاذ الإجراءات الوقائية لكافة سجون وليمانات وادي النطرون حفاظًا على صحة النزلاء، حيث وقعت مديرية الشئون الصحية بالمنوفية الكشف الطبي على جميع النزلاء المخالطين للخطيب وأظهرت النتائج الكشف سلبية العينات وعدم إصابة أي نزيل بهذا المرض، كما تم تطهير وتعقيم كافة المخالطين للسجين لحيلولة دون انتقال طفيل الليشمانيا لأي منهم.

وذكر البيان أن وزير الداخلية مجدي عبد الغفار وجه بعدم وجود ممانعة من تلبية التماس أسرته بعلاجه بإحدي المستشفيات الخاصة على نفقتهم الخاصة أو اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة للإفراج الصحي عنه.

على الجانب الآخر، قال محمد شقيق الخطيب أن عائلته تقدمت أكثر من مرة بطلب للإفراج الصحي عن أحمد أو نقله للعلاج على نفقتهم لكن وزارة الداخلية لم تستجيب لهذه البيانات، متسائلًا، لماذا قالوا في البيان اليوم أنه لا مانع من الإفراج عنه صحيًا أو نقله للعلاج، أليس من الأولي أن يخرجوه فعلًا لنتمكن من علاجه؟.

واعتبر شقيق الخطيب بيان الداخلية محاولة لتقليل التعاطف مع أخيه بعد الحملة الواسعة التي انطلقت في الآونة الأخيرة للمطالبة بالإفراج عنه.

يذكر أن نقابة الأطباء أرسلت أمس خطابات عدة خطابات رسمية إلي المهندس شريف إسماعيل، رئيس الوزراء، والنائب العام المستشار نبيل صادق، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبدالغفار، وذلك للمطالبة بإتمام علاج الشاب السجين أحمد الخطيب المصاب بـ «طفيل اللشمانيا» وذلك تبعا للتقرير الصادر من معامل قصر العيني.

وطالبت النقابة، خلال خطاباتها بضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع توطين هذا الطفيل الخطير، موضحةً أن هذا الطفيل غير متوطن بمصر حتى الآن ، كما النقابة باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لابادة الحشرة الناقلة للمرض، بالإضافة إلى تحسين إجراءات النظافة والصحة العامة بالسجن حيث أن هذا الطفيل ينتشر حال ضعف مستوى النظافة.

مقالات ذات صلة

إغلاق