ثقافة و فن

الخيامية: فن الألف عام في قلعة دورهام

khayamya

 

استضافت قلعة “دورهام” في لندن معرضا للاحتفاء بالتراث الثقافي للشرق الأوسط، ومن بينه مهنة “الخيامية” الشهيرة في مصر التي تخطى عمرها الألف عام

سام ونفور ـ The Journal:

ترجمة: منة حسام الدين

انتهى أمس المعرض الذي أقيم في قلعة “دورهام” بلندن من أجل الاحتفاء بفن صناعة الخيام المصرية “الخيامية”.

على مدار عطلة نهاية الأسبوع الماضية، كان زوار قلعة “دورهام” النورمانية مدعوين للمشاركة بعرض منسوجات، وكذلك بعض المشغولات الحرفية التقليدية، فضلاً عن القاء عن بعض المحاضرات المرتبطة بفن صناعة الخيام المصرية .

ازدحمت القلعة ذات الـ900 عام، بقطع من التصاميم المعاصرة، وغيرها من المشغولات الحرفية والألون، فتلك القطع تقدم بأحجام مختلفة وعلى هيئة أغطية للجدران، ومفارش، وأغطية للوسائد.

تلك المنتجات لا تشبه المنسوجات الأوروبية، ويتم خياطتها ببراعة تثير الإعجاب.

لعدة قرون، اعتاد الحرفيون في القاهرة التعبير عن تراثهم الثقافي الثري بتلك الطريقة، وتستخدم الخيام في العديد من السياقات، بدءاً من الأفراح، مروراً باحتفالات الحج إلى التجمعات السياسية.

الحرفي هاني عبد القادر، واحد من الكثيرين الذين يحافطون على هذا التقليد القديم حياً، كان متواجداً طوال الوقت في المعرض للتعريف بالتقنيات المعقدة التي يتم استخدامها لتصميم تلك القطع الجميلة، وحتى يكون

للزوار فرصة مشاهدة الحرفيين بأنفسهم، والاطلاع على التصاميم، فهم كانوا مدعوين أيضاً لشراء نماذج معاصرة من المنسوجات المصرية.

من معرض دورهام
من معرض دورهام

المعرض كان جزءاً من الموسم الموسع لاستكشاف وللاحتفاء بالتقاليد الثقافية للعالم العربي، والتي نتجت من دراسة استمرت لعدة سنوات في جامعة “الشرق الاأوسط” في دورهام” ونظمه موقع “دورهام” الإلكتروني للتراث العالمي، بالتعاون مع مدرسة جامعة “دورهام” للشؤون الحكومية والدولية.

كما تضمن ذلك الموسم معرض صور لصانعي الخيام في القاهرة القديمة، فضلاً عن قيام جامس بيسكاتوري، والأستاذ في مدرسة “دورهام” للشؤون الحكومية والدولية، و سيف الرشيدي،  المنسق المشارك لموقع “دورهام” للتراث العالم، بالقاء محادثتين قصيرتين وغير رسميتين عن تاريخ المنسوجات الإسلامية.

كان الغرض من ذلك المعرض هو عرض تلك القطع الفخمة واستكشاف تراثها حتى تكون بمثابة تذكرة بالتراث الثقافي القديم والمعقد والغني الذي تتمتع به تلك المنطقة، ولتحدي الصور التي تنتشر حالياً عن منطقة الشرق الاوسط وتشير إليها على أنها منطقة مضطربة وغير مستقرة.

ويقول  بيسكاتوري، رئيس المشروع :” إنها فرصة رائعة لاستكشاف الثقافة البصرية الغنية لمنطقة الشرق الأوسط، وللالتقاء بحرفيين  يعكسون مهارات عالية في التخصص، وهي المهارات الموجودة في شارع واحد في القاهرة منذ ألف عام على أقل تقدير”.

ويضيف:” إنه تقليد ازدهر جيداً مع تقليد صناعة الألحفة في منطقة الشمال الشرقي”.

شارع الخيامية في القاهرة

 

يجمع بعض الباعة بين منتجات الخيامية وخان الخليلي

 

 

 

 

 

راقص التنورة من أشهر لوحات الخيامية

 

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة

إغلاق