اقتصاد

“الجمعة السوداء”.. هذا هو سبب اسمها.. ومصر الأقل في التخفيضات

87 دولارًا خصصها المواطن المصري للاستفادة من التخفيضات

في شهر نوفمبر من كل عام تبدأ المحال التجارية استعداداتها لـ”بلاك فرايداي”، والتي تعلن فيها عن “تخفيضات” للبضائع، وكان لرجال شرطة فلادليفيا الفضل في إطلاق هذا الاسم على يوم الجمعة حيث  أطلقوا اسم “الجمعة السوداء” في عام 1950 بسبب صعوبة السيطرة على المتسوقين اللذين نزلوا من الضواحي للمدينة في الأيام التالية لعيد الشكر، وبدأ التجار في استخدام المصطلح في وصف الطوابير الطويلة وعبث المتسوقين في متاجرهم، وذلك قبل أن يستغلوه في طرح تخفيضات كبيرة.

وأظهر تقرير أجراه موقع بلاك فرايداي جلوبال، حول اتجاهات الشراء في دول العالم ومعدلات التخفيضات المنتظرة، أن نسب البحث على الإنترنت من المتوقع أن تصل إلى 42%من المتسوقين في السعودية، و26% في الإمارات، و25.7% فقط في مصر.

وحول البضائع الأكثر طلبًا، أوضح التقرير، الذي نشرته “سي إن إن”، أنها ستتمثل في الملابس والأحذية والعطور ومستحضرات التجميل، والأجهزة الإليكترونية والمنزلية، والكتب.

وتوقع التجار نمو المبيعات في “الجمعة السوداء” مقارنة بالجمعة العادية بنسبة 1913% في السعودية،  تليها الإمارات بنسبة 1250%، ثم مصر بنسبة 940%، وقطر 391%، والكويت 253%.

أشار التقرير إلى أن المواطن السعودي خصص 185 دولار للاستفادة من التخفيضات، في حين خصص المواطن المصري 87 دولارًا.

وسجلت الكويت نسبة 52% في متوسط التخفيضات التي ستقدمها لتكون بذلك أعلى الدل، مقارنة بمصر والتي سجلت أقل الدول في متوسط التخفيضات بنسبة 40%.

ولفت التقرير إلى أن شهر نوفمبر يسجل على الأقل 20% من مبيعات العام في المتاجر بسبب الجمعة السوداء.

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق