سياسة

الجزائر- مظاهرات غاضبة وقضاة مقاطعون ومنافس مُنسحب.. ماذا تبقى من الانتخابات!

الجميع في انتظار الأربعاء الحاسم

وكالات

رد وزير العدل الجزائري، الطيب لوح، يوم الاثنين، رسميا على رفض القضاة الجزائريين الإشراف على الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الشهر القادم.

وقال لوح في مؤتمر صحفي بمقر الوزارة، إن “القضاة ملزمون بواجب التحفظ والتزام سلوكيات الحياد واتقاء الشبهات”.

وأشار وزير العدل إلى أن “القضاة يدركون ثقل المسؤولية على عاتقهم والتي يجب أن تكون في كل الظروف محتكمة للمبادئ”، حسبما نقلته قناة “البلاد” الجزائرية.

وأعلن أكثر من ألف قاض جزائري، في وقت سابق اليوم الاثنين، إنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية في البلاد المقررة الشهر المقبل إذا شارك فيها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.

وقال القضاة في بيان إنهم سيشكلون “اتحادا جديدا”، ، فيما يمثل إحدى أكبر الضربات للرئيس المعتل الصحة منذ بدء الاحتجاجات قبل أكثر من أسبوعين ضد سعيه لتمديد ولايته، وفق ما نقلت “رويترز”.

وقالوا في بيان إنهم لن يقفوا ضد إرادة المواطنين الجزائريين.

ويأتي إعلان القضاة الجزائريين عقب ساعات من عودة بوتفليقة إلى العاصمة الجزائرية قادما من جنيف بعد رحلة علاجية.

وكان الرئيس الجزائري، الذي يواجه احتجاجات حاشدة في الجزائر، يُعالج في مستشفى في مدينة جنيف السويسرية على مدار الأسبوعين الماضيين.

وغادر بوتفليقة البلاد في 24 فبراير الماضي للعلاج، وسط احتجاجات تعم البلاد على ترشحه للانتخابات الرئاسية لولاية خامسة.

لم يظهر بوتفليقة (82 عاما) في العلن إلا نادرا منذ إصابته بجلطة دماغية في 2013، ودفع قراره خوض الانتخابات الرئاسية إلى إشعال احتجاجات كبيرة في الجزائر على مدار الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

واستقال العديد من الشخصيات العامة منهم أعضاء في حزب جبهة التحرير الوطنية الحاكم، ونواب بالبرلمان للانضمام للاحتجاجات.

ومع عودة الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة إلى البلاد، تتجه الأنظار إلى المجلس الدستوري المقرر أن يبت الأربعاء بملفات المرشحين للرئاسة، المقرر إجراؤها في 18 أبريل المقبل.

وفي السياق، انسحب رئيس حزب عهد 54، علي فوزي رباعين، الاثنين، من السباق الانتخابي قبل يومين من الفصل النهائي في قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية من قبل المجلس الدستوري.

كما استجاب أصحاب المحلات لدعوات الإضراب، رغم قرار منظمة التجارة بعدم المشاركة فيه، حيث تلاحظ استجابة متفاوتة للدعوة في أماكن كثيرة.

ولم يقتصر الشلل على محلات الخواص فحسب، بل حتى بعض المؤسسات العمومية أوصدت أبوابها، هذا الرجل تعطلت مصالحه ولم يجد من يستقبله.

السلطات العليا للبلاد تواصل في صمتها حيال مطالب المتظاهرين، تسريبات تفيد بقرارات جديدة ستتخذ في الساعات المقبلة لكن كل شيء مرتبط بجديد وضع الرئيس بوتفليقة.

ويتجه الحراك الشعبي الذي يتسع يوما بعد يوم، إلى عصيان مدني وسط دعوات لضبط النفس والإبقاء على سلمية المظاهرات.

وأعلنت حملة عبد العزيز بوتفليقة أن الرئيس ماض في ترشحه للانتخابات الرئاسية متهمة قيادات في الجيش بالسعي لعرقلة ترشح الرئيس.

قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية الجزائرية

  • عليّ بن فليس، المرشح عن حزب طلائع الحريات.
  • عبد الرزاق مقري عن حركة مجتمع السِّلم.
  • لويزة حنون عن حزب العمال.
  • عبد العزيز بلعيد المرشح عن حزب المستقل.
  • علي فوزي رباعين عن حزب عهد 54.

أحزاب تتقدم لأول مرة للسباق الرئاسي

  • حزب «النصر الوطني» في ممثله عدول محفوظ.
  • أحمد قوراية عن جبهة العدالة والديمقراطية من أجل المواطنة.
  • زغدود عليّ «تجمع الجزائر».
  • فتحي غراس عن حركة الديمقراطية الاشتراكية.
  • عمار بوعشة عن حركة الانفتاح؛ ومحمد الهادف عن الحركة الوطنية للأمل.
  • سليم خالفة عن حزب الشباب الديمقراطي.
  • بن قرينة عبد القادر عن حركة البناء الوطني.
  • بلهادي عيسى عن جبهة الحكم الراشد.

مرشح إسلامي 

من أبرز الأسماء في قائمة المرشحين للانتخابات الرئاسية الجزائرية مرشح حركة مجتمع السِّلم، التي تعتبر أكبر الأحزاب السياسية المعارضة بالبلاد.

وقدمت الحركة (التي تعود جذورها للإخوان المسلمين) مرشحاً هو عبد الرزاق مقري، بالبيان الختامي للدورة العادية الخاصة بالحركة، في 26 يناير 2019.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق