اقتصادسياسة

التليجراف: طابع البريد بداية محرجة لقناة السويس

تلجراف:  استخدام صورة قناة بنما في طابع بريد قناة السويس بداية محرجة للمشروع الكبير

swiss

Telegraph– ألاستر بيتش

ترجمة دعاء جمال

. الشهر الماضى، أعلنت الكومة المصرية  عن مخطط يساوي  المليارات لتوسيع قناة السويس ، ولكن المسئوليين عانوا من سلسلة من البدايات الخاطئة

فعندما أعلنت الحكومة المصرية بكل فخر عن بناء قناة سويس جديدة،  كان المسئولون فى غاية الحماس والفخر ،  فققروا تخليد الخطوة بطباعة سلسلة من الطوابع احتفالا بمشروع ال2.4 مليار ..

لكن فى بداية محرجة للمشروع، بدلا من ظهور صور مصرية فقط  على الطوابع، فقد تمت طباعتها بصور اخرى لقناة بنما .

” أصدرت مصر طوابع لـ قناة السويس الجديدة، لكنها سرقت صورة لقناة بنما بدلا منها” تغريدة من “عمرو على، أكاديمى بجامعة الإسكندرية” مكملا ” فشل ذريع”

بينما أظهرت الطوابع صورا لخريطة قناة السويس، بجانب صور لممرات مائية فى الصحراء والتى تبدو بالتأكيد من مصر، غير أنها تظهر ايضا ممرين مائيين آخرين بين منظر طبيعى للخضرة الخصبة، والذى يحمل تشابها غريبا مع قناة بنما، الممر البالغ 48 ميلا بأميركا الوسطى والذى يربط  بين المحيط الأطلسى والمحيط الهادى.

كانت قناة السويس دائما مطمعا للإمبراطوريات الأوروبية ، وللقوميين العرب على حد سواء، لقد كانت يوما ما واحدة من المعابر للإمبراطورية البريطانية بالهند، ولكنها أصبحت فيما بعد مسببا لتدهور  الإمبراطورية البريطانية بعد المحاولة الفاشلة لاستعادتها من “جمال عبد الناصر” عام 1956، والآن أصبحت القناة ذات أهمية عظمى كمصدر دخل للحكومة المصرية بعائدات تبلغ حوالى 3 مليار كل عام.

كما أعلن المسئولون فى القاهرة، الشهر الماضى، عن خطتهم لتمديد الممر المائى 45 ميلا إضافيا، حيث سيمكّن المخطط السفن من المرور فى كلا الاتجاهيين فى جزء من الممر المائى، لكن المهندسين بدأوا فى مواجهة المشاكل بعد أن تبين أن ألاف المصريين قد تم إخلائهم من منازلهم لإفساح الطريق للممر المائى.

وبالعودة إلى الطابع ، فقد قال مصدر حكومى لجريدة “اليوم السابع”، أن خدمة البريد علمت بالالتباس وكانت تحاول تصحيح الوضع.

مقالات ذات صلة

إغلاق