منوعات

التأخر في العمل وعدم الاهتمام بمظهرك.. 11 شيئًا تجنبها إذا كنت ترغب في الثراء

الأشخاص طويلو القامة والنحيلين يكسبون أكثر من زملائهم الصغار أصحاب الوزن الزائد

المصدر: Bright Side

ترجمة: ماري مراد

المؤلف الأيرلندي الشهير، جورج برنارد شو، قالها مرة إن العالم مليء بالعاطلين الذين لا يريدون العمل ويرغبون فقط كسب المال، في حين أن أولئك الذين يعملون بالفعل لا يغتنون أبدًا. إذا كنت تعمل بجد ولا يحقق راتبك كل ما ترغب فيه، عليك أن تغير شيئًا ما، دعنا نكتشف سويًا ما هو.

اطلع موقع “Bright Side” على السير الذاتية لرجال الأعمال الناجحين، ونصائح المدربين المحترفين، والبحوث المدعومة من العلوم، وخلص إلى 11 شيئًا قد يعيق كسب المزيد من المال.

التقليل من احترافيتك:

في كتابها “Secrets of Six Figure Women”، قالت بربارة ستاني إن النساء اللاتي لا يكسبن الكثير لديهن ملامح مشتركة. هن يقبلن مرتب قليل ويقللن من أنفسهن كمحترفات: يعتقدن أنهن غير مؤهلات بشكل كاف لهذه أو تلك الوظيفة. الكثير منهن يخشين تحمل المسؤولية ويتعاملن مع إنجازاتهن وكأنها صدفة عرضية أو مجرد حظ جيد.

في بعض الأحيان، من الجيد للنساء أن يتشبهن بالرجال لأن الرجال عادة ما يبالغون في تقدير قدارتهم المهنية، وهذا ما يساعدهم على تحقيق أهدافهم.

العمل دون مقابل:

تعتقد أيمي مورين، مؤلفة كتاب “13 Things Mentally Strong People“، أن العمل دون مقابل يُكرس نقص الاحترافية، لأنك تستهلك وقتك ومعرفتك وقدراتك وتساهم في ازدهار الشركة. جميع الأعمال يجب أن يُدفع مقابلها المال.

وقد يمكن قبول مثل هذا العرض “العمل المجاني” في حالات استثنائية. اسأل نفسك: هل اكتسبت خبرة تجاوزت المجهود الذي بذلته؟ إذا كانت الإجابة بنعم فالعمل من أجل اكتساب المعرفة والخبرة يبدو منطقيًا. لكن لا تدع هذه الفترة تدوم طويلًا.

الخوف من طلب الترقية:

الموظفات الإناث عادة ما يتجنبن الحديث عن الترقية مع مديرهن، لخوفهن من الاستياء والاستنكار. لكن مثل هذه المحادثات ضرورية إذا، على سبيل المثال، توسعت مسؤولياتهن دون حدوث تغيير في الرواتب.

نسيان أن الوقت هو المال:

يدعى باحث تكنولوجيا المعلومات، بيتر كوكرن، وجود نوعين فقط من الأشخاص في هذا العالم، من يقضون وقتهم لتوفير بعض المال، وأولئك الذين يستطيعون إنفاق أي مبلغ من المال لتوفير بعض الوقت. والأشخاص الذين ينتمون إلى الفئة الثانية أكثر إنتاجًا.

تخيل أنه عليك الحصول على شيء بعيد جدًا عنك. على سبيل المثال، ستقضي ساعتين ودولار لتصل إلى المكان الموجود به هذا الشيء وأيضًا يمكنك أن تطلب مِرسال وتدفع 5 دولار. يبدو أن الشكل الأول أكثر ملائمة، لكن في حالة إذا كانت تكلفة ساعة العمل الخاصة بك 10 دولار، فمن الأفضل أن تنفق هذا الوقت في العمل.

التأخر في العمل:

هناك العديد من الأسباب التي تدفعك إلى قضاء وقت أطول مما ينبغي في العمل، حتى إن كنت مريضا: عدم القدرة على إدارة وقت، أو الرغبة في إظهار أنك موظف جدير بالثقة ورائع. على أي حال، لن يساعدك هذا السلوك في كسب المزيد من المال.

تقول شيرل ساندبرج، مديرة العمليات لدى فيسبوك: “ساعات العمل في فيسبوك غالبا ما تكون ليلية. إذا بقيت هناك طول الليل لأن هذا ما يفعله الجميع، لكنت استنزفت، وكنت قررت أنني أمي سيئة، وفي النهاية كنت سأستقيل. والطريقة الأخرى التي كان بالإمكان تحقيقها هي إذا كان بإمكاني القدوم مبكرًا، لأداء العمل خلال الساعات التي أريدها، والرحيل في الساعة 5:30 مساءً، والعودة للعمل عبر الإنترنت، وهو ما أفعله بالضبط حتى اليوم”.

عدم الانتباه للسؤال الأهم:

كيف ترى وظيفتك؟ إذا كان لديك الكثير من المال، هل ستستمر في العمل هنا؟ إذا كانت الإجابة بـ”لا”، فكر فيما تريد أن تفعله بدلًا من ذلك، وكيف سيساعدك ذلك على ربح المال.

ما أهمية هذا الأمر؟ إذا كنت تحب عملك، ستؤديه بسعادة ومتعة بالغة، ما يساعدك على زيادة إنتاجيتك. ومديرك، الذي يلاحظ إخلاصك وحماسك الصادقين، سيكون متحمسًا لتطورك الوظيفي. العمل المخيب للآمال لن يجعلك غنيًا.

التفكير في المال باعتباره الهدف الرئيسي:

بالتأكيد، يعتبر المال دافع قوي، لكن نجاح الشخص وتطوره لا يجب أن يكون معتمدًا عليه فحسب. إذا كان المدير عليه الاختيار بين مرشح يريد الحصول على المال فقط، وآخر متحمس لمساعدة الشركة على تحقيق أهدافها. دون شك سيختار الأخير. المال ليس هدف لكنه أداة، والشيء غير المعقول أن تربح المال فقط من أجل ربح المال.

يجب أن تكون مهتمًا بما تعمل. شغفك المخلص سيُلاحظ وستزيد فرص ترقيتك أيضًا. وستكون أكثر سعادة وإنتاجية إذا أنفقت بعض المال الزائد على هوايتك.

عيش حياة عادية:

الناس عادة ما يقولون: “هذا يكفي”. كقاعدة، مثل هذا الموقف في الحياة يكون سببًا لحدوث التفكير المتجمد: حينما تسير دائمًا في الطريق ذاته، ولا تحاول اكتشاف طرق أخرى.

لا يبقى شيء على حاله، العالم دائم التغير. أنت اليوم تحصل على ما يكفيك من المال لكن ماذا أردت فجأة شرب القهوة وأكل الكرواسان أمام برج إيفل، أو البدء التفكير في إنجاب طفل. إدراك هذه الحقيقة يحفز الشخص على العمل بينما ينمو دخله. كل يوم، حاول أن تفعل أكثر قليلاً مما فعلت في اليوم السابق.

استخدام العمل لإخفاء مشاكل العلاقة:

أحيانًا ما نبحث عن ملجأ في العمل لإخفاء مشاكلنا اليومية. ومثل هذا القرار يمكن أن يكون له تأثير قصير المدى، لكنه لن يفيد طول الوقت. كما أنه من الصعب جدًا أن تعمل بينما يكون فكرك مشغولًا بقضايا شخصية مختلفة. والأبحاث تؤكد: الأشخاص السعداء يكسبون أكثر من زملائهم الحزانى.

إخفاء مشاكلك في العمل ليس أفضل حل. عليك أن تحل مشاكلك والصراعات الشخصية لتتمكن من العودة إلى العمل بعقل صاف وأن تكون سعيدًا، بينما تستمتع بحياتك.

عدم الاهتمام بمظهرك:

استنتج المتخصصون في جامعة إكستر ومدرسة طب هارفرد، أن الأشخاص طويلي القامة والنحيلين يكسبون أكثر من زملائهم الصغار أصحاب الوزن الزائد. يعتقد العلماء أن طويلي القامة والنحيلين يمتلكون مهارات اجتماعية أفضل، ومستوى ذكائهم العاطفي أعلى، وثقة أكثر.

نتائج هذا البحث حافز كبير للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية، والحفاظ على نظام غذائي، وإيلاء المزيد من الاهتمام لصحتك. وإن كنت قصيرة، فربما يساعدك الكعب العالي.

فعل الأشياء المتوقعة منك فعلها فقط:

ريتشارد برانسون يقول إنه من المهم للغاية تجاوز توقعات الزبائن بدلًا من تحقيق هذه التوقعات فحسب. هذه الاستراتيجية مفيدة في الكثير من جوانب الحياة، لأن الأشياء التي لا نتوقع حدوثها تتسبب في أقوى المشاعر.

لإظهار اهتمام بنمو حياتك المهنية، حاول أن تفعل أكثر قليلا مما يتوقعه الآخرون. اتخذ المبادرة إذا رأيت أن فكرتك ستعمل على تحسين العمل. الأمر أشبه بحبة “الكريز” الموجود فوق الكعكة: غير متوقعة وممتعة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق